ضغط الدَّم ضغط الدَّم أحد الخصائص الحيويّة التّي يمتاز بها الدَّم، ويؤثر بشكلٍ فاعلٍ وكبيرٍ في صحة وسلامة الإنسان. يتأثر ضغط الدَّم بعوامل كثيرةٍ منها التَّقدم في العُمر، والتَّعرض للصَّدمات العاطفيّة أو الأزمات النفسيّة، والكوراث، والإصابة بالأمراض، والوراثة. يعتمد ضغط الدم على كمية الدم المنقول من القلب، وعلى مرونة جدران الشرايين، وعلى المقاومة التي يواجهها الدم أثناء رحلته في الأوعية ذات القطر المعين والتي تشبه الصنابير شبه المغلقة؛ حيث إنها تقوم بتنظيم مرور الدم إلى جميع أنحاء الجسم المختلفة كل حسب حاجته. يُقصد بضغط الدَّم في الطِّب بأنه مقدرة جدران الأوعية على مقاومة جريان أو سريان الدَّم؛ حيث إن ضغط الدَّم الطَّبيعيّ هو 70/ 120 مم زئبقيّ. ويتكون من جزئين هما: ضغط الدَّم الانقباضيّ: يعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على العُمر؛ إذ يُمكن حسابه بطريقةٍ سهلةٍ عن طريق إضافة عمر الشخص إلى العدد مئة، أي إنّ الشَّخص البالغ من العمر ثلاثين سنةً ضغطه الانقباضيّ يساوي: 30+ 100. ضغط الدَّم الانبساطيّ. كيفيّة قياس ضغط الدَّم يمكن لأيّ شخصٍ كان قياس ضغّط الدَّم بواسطة استخدام السَّماعة الطِبيّة وجهاز قياس الضَّغط؛ وتوجد أنواع متعدّدةٌ من الأجهزة المستخدمة لقياس الضَّغط ومن أفضلها الجهاز ذو العمود الزِّئبقيّ. يتكون جهاز قياس الضَّغط من منفاخٍ أو قربةٍ متّصلةٍ بجهاز قياس الضَّغط عن طريق أنبوبٍ مطّاطيٍّ. كيفيّة استخدام جهاز ضغط الدم يُكشف عن ذراع المريض ويزال أي غطاءٍ أو قماشٍ يحيط بالذِّراع بعد أن يستلقي المريض على ظهره. يُقاس الضَّغط للمريض بلَف المنفاخ حول الذِّراع، ثُمّ يُقفل طرفاه على بعضهما البعض بشكلٍ جيدٍ، حتى لا ينفك عند البدء بالنَّفخ، كما يمكن لفّ قطعة من القُماش أو الشَّاش حول المنفاخ لضمان تثبيته أثناء النَّفخ. يُوصَل المنفاخ بجهاز قياس ضغط الدَّم. يُقفل الصمام ويبدأ بضخ الهواء إلى المنفاخ، وهنا يبدأ عمود الزِّئبق بالارتفاع حتى يصل إلى 200 مليمتر زئبقيّ. تُوضع السَّماعة الطِّبية فوق الشِّريان الذي يتم تحديده عن طريق التَّحسُّس بواسطة الأصابع. يُفتح الصَّمام لخروج الهواء من القربة مع محاولة سماع الأصوات الصّادرة أثناء هبوط الضَّغط. يُلاحظ أنّ الطبيب سيستمع إلى أصواتٍ تتزايد وتيرتها حدَّةً؛ فيُسّجل أعلى صوت مقابل الضَّغط الانقباضيّ. يُسمح بخروج المزيد من الهواء من القربة، ويحاول التَّركيز على سماع الأصوات التي تبدأ في الانخفاض ثُمّ التَّلاشي وهنا تُسجّل مقابل الضَّغط الانبساطيّ. تُكرر عملية قياس ضغط الدَّم أكثر من مرَّةٍ لمزيدٍ من الدِقة، كما يجب فتح صنبور العمود الزِّئبقيّ قبل القِياس وإغلاقه بعد انتهاء عملية القِياس مع ضرورة التأكد من معايرة الجهاز وضبطه الدقيق قبل الاستخدام للحصول على نتيجة أكثر دقة.
الثلاثاء، 27 مارس 2018
المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع
-
ضغط الدّم ينتج ضغط الدّم عن ضغط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة، نتيجة ضخ الدّم من عضلة القلب باتجاه الشرايين، ومن ثمّ انبساط عضلة القلب،...
-
ضغط الدم المرتفع يعبّر ارتفاع ضغط الدم عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، بحيث يزيد عن معدل الدم الطبيعي 80/120 ملم زئبقياً بمعدل 140/90...
-
الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إز...
-
ضغط الدّم ضغط الدّم (blood pressure) هو القوّة التي تدفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية وينتقل بواسطتها خلال التغذية إلى كافة أنسجة وأعضاء...
-
الضغط الطبيعي للإنسان تعتبر المحافظة على المستوى الطبيعي لضغط الإنسان من الأمور الضرورية لصحة الجسم، حيث يؤدي أي خلل في مستويات الضغط إلى ح...
-
ضغط الدم المنخفض هو عبارة عن انخفاض في قراءة ضغط الدم عن مستواه الطبيعيّ الذي يجب ان يكون 120/80 وأقلّ وعند نزول الضغط تكون القراءة قد أصبح...
-
الدوم يعتبر الدوم نباتاً مصريّاً فرعونيّاً معمّراً، وهو نوع من أنواع النخيل، ينمو في مناطق الصعيد وفي المناطق الجبلية والمنحدرات الصخريّة، و...
-
يعاني معظم الأشخاص من مرض ضغط الدم، سواء بإرتفاعه أو إنخفاضه، وهو من أكثر الأمراض إنتشاراً بين البالغين، ومن أخطر الأمراض إذا ما أهمل الإنس...
-
لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالدور الأساسي للكلية في بدء ارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه، ولكن التفاعلات المسببة للأمراض بين ديناميكا الدم...





0 التعليقات:
إرسال تعليق