المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * زراعة الكلى *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * زراعة الكلى *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أكتوبر 2019

زراعة الكلى

نتيجة بحث الصور عن زراعة الكلى

زراعة الكلى
Renal (Kidney) Transplantation
هدف الجراحة:

الهدف من زراعة الكلى هو توفير كلية تستطيع القيام بوظائفها، لشخص فقد الكلى لديه القدرة على أداء وظائفها، بسبب العديد من العوامل التي تسبب للوصول الى الداء الكلوي بالمرحلة النهائية (end-stage renal disease): مثل الفشل الكلوي المزمن (Chronic renal failure)، تضرر الكلى جراء السكري، فرط ضغط الدم الكلوي، عدوى كلوية مزمنة، إلحاق الضرر بالكلى بسبب الأدوية، تعرض شرايين الكلى للضرر، أمراض الكلى الوراثية، تضرر الكلى عقب مرض مناعة ذاتية (Autoimmune)وغيرها.  

يتسم الداء الكلوي بالمرحلة النهائية, بانخفاض معدل التصفية الكلوية لدرجة 20-25% من الوضع العادي (معدل الترشيح الكبيبي (GFR))

يمكن الحصول على كلية بغرض الزراعة إما عن طريق متبرع حي أو ميت، ولكن بكل تأكيد يتم تفضيل المتبرع الحي، بحيث يمكن إجراء الفحوصات الشاملة لهذا المتبرع قبل عملية الزرع، وهكذا يتم الحد من احتمالات رفض الجسم للزرع، ومن أجل زيادة احتمالات نجاح عملية الزرع لدى المريض. علاوة على ذلك فإن معدل حياة الكلية المأخوذة من المتبرع الحي أطول بضعفين من الكلية المأخوذة من جسم ميت.

مجرى عملية زراعة الكلى يشمل عملية جراحية أولى للمتبرع من أجل إخراج الكلية السليمة (في معظم الحالات يتم ذلك عن طريق إحداث شق صغير واخراج الكلية عبر الجراحة بالمنظار)، والجراحة الثانية هي لدى مُستقبل الكلية من أجل زراعة الكلية في جسده.

التحضير للجراحة:

لا توجد حاجة في يومنا هذا لملائمة أنسجة الكلية أو فصيلة الدم من اجل القيام بزرع الكلى، بسبب وجود علاجات جيدة يتم استعمالها من بعد الزرع والتي تساهم في استقبال الجسم للزرع بنسبة نجاح عالية تصل إلى 85%.

في الحالات التي لا يمكن بها استعمال هذه العلاجات، يجب حينها إيجاد متبرع ذو أنسجة كلوية ملائمة لحد معين (HLA) لكلية المريض كما يجب ملائمة صنف الدم.

من بعد إيجاد هذا المتبرع الذي يمكنه أن يصمد من بعد إجراء الجراحة، عليه الإعلان بأنه تبرع من دوافع إنسانية وليس من دوافع مالية.

الفحوصات المطلوبة من أجل القيام بالزرع لدى المريض الذي سيستقبل الزرع تشمل في بعض الأحيان فحص الكلى بالامواج فوق الصوتية (ultrasound) ، فحص العد الدموي الشامل-(CBC)، كيمياء الدم، فحص وظائف الكلى ونوع فصيلة الدم، وكذلك فحص البول.

كذلك على المتبرع أن يقوم بمعظم هذه الفحوصات التي ذكرت أعلاه. على المريض استشارة الطبيب بشأن الأدوية التي يجب عليه أن يتوقف عن تناولها قبل الجراحة. كما يجب عليه أن يصوم لمدة 8 ساعات كاملة قبل الجراحة، التي يتم إجراؤها تحت تأثير التخدير العام.    

مجرى الجراحة:

بنفس الوقت الذي يتم به إخراج الكلية من المتبرع يتم أيضا التحضير لجراحة زراعة الكلية في جسم المريض المُستقبِل.

أولا يتم تعقيم منطقة البطن بشكل دقيق. من ثم, يتم القيام بشق البطن, بحيث  يخترق الشق جميع طبقات الجلد، والأنسجة تحت الجلد، وعضلات وأغشية البطن حتى يتم الوصول إلى الكلية المتواجدة في القسم الخلفي الجانبي من البطن (الحيز خلف الصفاق (retroperitoneum)). من بعد تجريد الأوعية الدموية الكلوية، يتم نزع الكلية الغير فعالة من مكانها، ويتم وضعها بشكل جديد في تجويف الحوض (لا يتم نزع الكلى بشكل تام في معظم الحالات، إذ أن الأبحاث أظهرت أن إستئصال الكلية وإخراجها من الجسم مقترن بمعدل وفاة أكبر بعد الجراحة لذا فاليوم يتم إبقاء هذه الكلى في الجسم لكن في مكان أخر).   

من بعد ذلك يتم التأكد من سلامة تجويف البطن ويتم تحضيره من اجل القيام بالزراعة. يتم وصل الكلية الممنوحة إلى الأوعية الدموية الكلوية، ويجب التأكد من أن الدم يصلها بشكل جيد. في نهاية مرحلة الزرع يتم وصل الحالب (Ureter) من الكلية الجديدة إلى مثانة المريض.   

بعد ذالك يتم خياطة أغشية البطن، عضلات جدار البطن والطبقات الجلدية. يتم تضميد الشق الجراحي. في معظم الحالات يتم إبقاء أنبوب نازح داخل البطن (أنبوب موصول ببالون بلاستيكي)، من أجل استيعاب بقايا السوائل والنزيف الذي تراكم داخل تجويف البطن. تستغرق هذه الجراحة مدة 5 ساعات وحتى أكثر.  

مخاطر الجراحة:

مخاطر عامة لكل العمليات الجراحية:

عدوى في الشق الجراحي- في معظم الحالات تكون العدوى سطحية ويتم علاجها بشكل موضعي، ولكن في بعض الحالات النادرة قد تحدث عدوى خطيرة بطبقات الجلد، والأنسجة التحت جلدية أو في تجويف البطن. في بعض الحالات النادرة تكون هنالك حاجة لفتح الشق الجراحي من جديد لإخراج البقايا الجرثومية.   

نزيف- يحدث بالأساس في منطقة العملية بسبب تعرض الأنسجة في هذه المنطقة للرضح الموضعي. قد يحدث النزيف مباشرة بعد الجراحة وقد يظهر بعد 24 ساعة من انتهاء العملية وفي بعض الحالات النادرة قد يظهر بعد عدة أسابيع بل وأشهر. يحصل هذا النزيف نتيجة لتمزق ونزف الأوعية الدموية الصغيرة أو الكبيرة. في الحالات التي يكون فيها النزيف شديداً تكون هنالك حاجة للقيام بنزح إضافي. النزيف الشديد الذي قد يسبب لفقدان نسبة دم كبيرة قد يلزم إجراء جراحة من أجل إغلاق هذه الأوعية النازفة.   

ندبة- تتعلق طريقة شفاء الندبة بجودة الغرز وبالعوامل الوراثية. لا توجد أي طريقة تمكننا من توقع كيفية تماثل الندبة للشفاء بعد الجراحة. 

مخاطر التخدير- تتعلق معظم الأعراض بفرط التحسس للمواد المخدرة(إستجابة أرجية). في بعض الحالات النادرة, قد يحدث هبوط خطير في ضغط الدم (صدمة تأقية (Anaphylactic shock).

المخاطر الخاصة بهذه الجراحة:

تعرض الأوعية الدموية الكلوية للضرر- عقب ربطها أو بسبب استعمال أدوات الجراحة الحادة- نادر الحدوث. 

تعرض الحالب للضرر.

رفض حاد للزرع- والذي يظهر على شكل رد فعل مناعي حاد من قبل الجسم ضد الكلية المزروعة، في حال حدوث ذالك حتى 60 يوم من بعد القيام بالزرع. يتم اليوم تناول أدوية عديدة لمنع ذلك.    

العلاج بعد الجراحة:

بعد زرع الكلية، يجب على المريض الاستلقاء في المستشفى من أجل التعافي وليبقى تحت المراقبة لمدة 4-7 أيام. ففي معظم الحالات تقوم هذه الكلية المزروعة بتزويد البول بشكل فوري، وتصل إلى نسبة أداء طبيعية خلال أسبوع أو أسبوعين (الكلية المأخوذة من جسد ميت تحتاج الى وقت أكثر حتى تصل إلى نسبة الأداء  الطبيعية). في حال تم إثبات وجود مشاكل بالتبول، يتم إضافة أدوية مدرة للبول من أجل مساعدة الكلية الجديدة على العمل.

كما ذكر يتم تناول أدوية من اجل تثبيط الجهاز المناعي للمريض، بهدف منع رفض الزرع بقدر الإمكان. يتم استعمال هذه الأدوية لفترات طويلة وفي بعض الحالات يتم تناولها لمدى الحياة، ولكنها تتطلب إجراء متابعة مكثفة لفحوصات الدم ووظائف الكلى بسبب تأثيراتها الجانبية المتنوعة.

في حال شعر المريض بالألم بعد عملية زراعة الكلية, يمكنه تناول مسكنات الألم بحسب الحاجة.

يتم إزالة الكمادات والغرز من الشق الجراحي غالباً بعد أسبوع من الجراحة.

في كل حالة يطرأ فيها ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، هبوط ضغط الدم، أو احتباس البول يجب إعلام الطبيب المعالج.   














الأحد، 18 نوفمبر 2018

زراعة الكلى


نتيجة بحث الصور عن زراعة الكلى




زراعة الكلى      السمنة وزراعة الكلى فترة انتظار    
زراعة الكلى
تقول الدكتورة بهفنا شوبرا كبيرة الباحثين وأخصائية في أمراض الكلى في مستشفى أليغني العام في بيتسبرغ، إن تعزيز الوصول إلى زراعة الأعضاء ” سيكون له تأثير كبير على نوعية الحياة وطول العمر بالنسبة لهؤلاء المرضى، مقارنة بالبقاء على غسيل الكلى على المدى الطويل “، حيث إن العديد من مراكز زراعة الأعضاء لديها حالات انقطاع اعتباطية تمنع المرضى البدناء من إجراء عملية زراعة الكلى، وخلاصة القول هي أن وزن المريض لا ينبغي أن يكون العامل الوحيد لتحديد ما إذا كان مؤهلا لعملية زرع الكلى أم لا .



السمنة وزراعة الكلى
إن السمنة مشكلة عندما يتعلق الأمر بزراعة الكلى، لأن احتمالات حدوث مضاعفات أثناء الجراحة أعلى بالنسبة للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، مثلما هي المضاعفات المحتملة مع العضو نفسه، إلا أنه وفقا لهذه الدراسات الجديدة، فإنه ينبغي اتخاذ القرار على أساس كل حالة على حدة، وليس على أساس الوزن وحده، حيث استخدمت تشوبرا وزملاؤها معلومات من قاعدة بيانات الشبكة المشتركة للأعضاء من عام 2006 إلى عام 2016، بشأن المرضى الذين لديهم مستويات مختلفة من مؤشر كتلة الجسم ( BMI )، ومؤشر كتلة الجسم هو مقياس للدهون في الجسم يأخذ بعين الاعتبار وزن الشخص وارتفاعه، ويعتبر مؤشر كتلة الجسم من 18.5 إلى 24.9 أمرًا طبيعيًا، ومن 25 إلى 29.9 من الوزن الزائد، وأكثر من 30 يعانون من السمنة، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها .




ولتقليل تأثير اختلاف الكلية المزروعة كمتغير، قام الباحثون بإقران الكلى من نفس المتبرع المتوفى مع متلقين لديهم مؤشرات كتلة الجسم المختلفة، ووجد الباحثون أنه على الرغم من أن المرضى الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم من 19 إلى 25، كانوا مثاليين لعملية زرع الكلى، ولم يكن هناك فرق في بقاء المريض بشكل عام عبر جميع مؤشرات كتلة الجسم، وتدعم هذه البيانات بشكل أكثر تفضيلا المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة لزرع الكلى، وقال الدكتور ديفيد كلاسين كبير المسؤولين الطبيين في الشبكة المتحدة لتقاسم الأعضاء، إن الآثار الطويلة الأمد لعمليات زرع الأعضاء للمرضى البدناء غير معروفة، على وجه التحديد، ليس من الواضح ما إذا كان البقاء الكلي هو نفسه بالنسبة للمرضى ذوي الوزن الطبيعي، أو ما إذا كانت الكلية المزروعة تبقى وظيفية، وقال إن الدراسات أظهرت أن السمنة لها تأثير على بقاء الأعضاء المزروعة .


فترة انتظار زراعة الكلى
إن متوسط ​​فترة انتظار زراعة الكلى ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وذلك يمنح المرضى الوقت الكافي للوصول إلى أفضل شكل يمكنهم به الخضوع للجراحة، بما في ذلك فقدان الوزن، ويقول الدكتور سوميت موهان وهو أستاذ أمراض الكلى وأستاذ مشارك في علم الأوبئة والطب في المركز الطبي بجامعة كولومبيا في مدينة نيويورك، أن العديد من مراكز زراعة الأعضاء قد زادت من انخفاض مؤشر كتلة الجسم لديها، من 35 إلى 40، وهو الفرق بين السمنة والسمنة المرضية، كما أن هناك خيار آخر للمرضى الذين يعانون من السمنة وينتظرون إجراء عملية زرع، وهو إجراء جراحة لإنقاص الوزن، وهناك عدد من المراكز التي تقوم بإجراء عمليات جراحية لعلاج البدانة وجراحة زرع الأعضاء في آن واحد .

وقال موهان ” في كولومبيا لا يوجد لدينا مؤشر كتلة الجسم، وإذا وجدنا أن المريض يعاني من السمنة المفرطة، وهذا سيؤثر على قدرته على إجراء عملية زرع، فإننا نوصي بعد ذلك بإنقاص الوزن أو جراحة لعلاج البدانة – ونحن نفعل ذلك في كثير من الأحيان “، ومن المقرر عرض نتائج الدراسة في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الكلى من 23-28 أكتوبر، في سان دييغو 


















للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More