المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الكلى والصوم *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الكلى والصوم *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أكتوبر 2019

نصائح لمرضى الكلى في رمضان




تتراوح نسبة مرضى الكلى من 10 إلى 13 % من إجمالي عدد السكان بقطر؛ وعند تقرير الصوم من عدمه يصنف مرضى الكلى إلى ثلاثة أقسام بحسب درجة المرض حرصًا على سلامتهم من حدوث مضاعفات.

بالنسبة لمرضى القصور الكلوي الحاد تكون حالتهم الصحية حرجة، وهم ممنوعين من الصيام إلى أن تتحسن حالة الكلى وتعود إلى وضعها الطبيعي. أما مرضى الكلى المزمن فتختلف مراحل اعتلال الكلى لديهم، وينصح المصابين بمرض الكلى من الدرجة الثالثة فما فوق بعدم الصيام، وذلك لأن الكلى في هذه المرحلة تكون غير قادرة على الاحتفاظ بسوائل الجسم، مما قد يتسبب في قصور حاد في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى تلف الكلى بشكل كبير ،كما ان الصيام لمدة طويلة ينقص سوائل الجسم بصورة كبيرة، ويجب على المرضى الرجوع للطبيب المعالج لمعرفة مدى إصابة الكلى وتأثير الصيام عليها.

أما مرضى الغسيل الدموي فهم يقومون بغسيل الدم ثلاثة أيام في الأسبوع، وبالتالي فيمكنهم الصيام في باقي ايام الاسبوع ؛ حيث يصاحب عملية الغسيل إعطاء محاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصيام. أما عن مرضى الغسيل البريتوني (غسيل البطن) التي يقوم بها المريض بنفسه في المنزل فلا يمكنهم الصيام لوجود مواد مغذية بسوائل الغسيل.

وبالنسبة لمرضى الغسيل الدموي فى حالة صيامهم يجب عليهم الحذر من كمية الماء التى يتناولونها بعد الإفطار بحيث لا تزيد عن لتر واحد يومياً حتى لا تتجمع المياه داخل الجسم على القلب والرئتين، ولكن مرضى الغسيل البريتوني فمن الممكن أن يتناولوا لترين من الماء يومياً على حسب كمية السوائل التى تخرج مع المحلول المستخدم في عملية الغسيل.

وينصح مرضى زراعة الكلى بعدم الصوم، بسبب تاثر الكلى المزروعة بقلة السوائل ولانه يتعين عليهم أخذ الأدوية بصورة منتظمة وفي أوقات محددة، وكذلك فإن أكثر مرضى الزراعة مصابون بمرض السكري، وهذا يزيد من خطورة الصيام على المريض، لذا يجب عليه استشارة طبيبه المعالج بصورة مستمرة.

و لضمان صيامٍ آمن لمرضى الكلى ؛ يجب الالتزام بأساليب التغذية السليمة لمرضى الكلى ، فعلى مريض الكلى بشكل عام الحرص على تنوع طعامه اليومى وتوازنه وعدم إهمال وجبة السحور حتى لا يضعف جسمه . فمرضى الكلى بحاجة إلى سعرات حرارية أكثر من الأشخاص العاديين، ويجب الحرص على عدم ارتفاع الأملاح لديهم مع الإقلال من الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور خاصة خلال رمضان؛ فالصوديوم متواجد بنسبة كبيرة فى ملح الطعام، والبوتاسيوم فى بعض الخضروات مثل (الطماطم، البطاطس، البامية، وجميع الأوراق الخضراء) وبعض الفواكه مثل (الموز، البرتقال، المانجو، التمر، المشمش والخوخ والبطيخ الأصفر "الشمام")، أما الفوسفور فيوجد فى البقوليات، والمشروبات الغازية، والمكسرات والحليب ومشتقاته، ويجب على المرضى الذين يتناولون الحبوب التى تعمل على تخفيض مستوى الفوسفور بالدم أخذها أثناء الوجبة وليس قبلها أو بعدها.

ولكل مرض من أمراض الكلى أسلوب التغذية الخاص به خلال رمضان؛ فمرضى القصور الكلوي فى مرحلة ما قبل الغسيل إذا سمح الطبيب المعالج لهم بالصيام فعليهم التقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتينات؛ حيث يسبب الإسراف في تناولها جهداً زائداً على الكلية وتؤدى إلى فشل الكلية نهائياً، كما يؤدي إلى زيادة المواد السامة الناتجة عن هضم البروتينات (اليوريا) بالجسم ، على عكس مرضى الغسيل الكلوي فهم بحاجة إلى زيادة البروتينات خاصة الحيوانية، فعند عملية الغسيل تخرج بعض البروتينات الأساسية التي يجب تعويضها بالأغذية.

ويتعين  على المريض تناول سوائل طبيعية فى مرحلة ما قبل الغسيل الكلوي من 2 إلى 3 لتر يومياً إذا كانت كمية البول لديه طبيعية، أما إذا كان البول لديه أقل من المعدل الطبيعى فعليه تقليل كمية السوائل منعاً لاحتباس المزيد من السوائل في جسمه مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات على القلب والرئتين.

ويتعين على مرضى الكلى بشكل عام عدم التعرض لدرجات الحرارة العالية أثناء الصيام، وتجنب تناول الأطعمة المالحة، واستخدام كأس لشرب الماء حتى لا تزيد كمية السوائل عن المطلوب، كما يجب التقليل من تناول الحلويات مع الحرص على تناول الأطعمة قليلة الدهون؛ فمرضى الكلى لديهم فرصة أكبر للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ومن المهم البقاء على تواصل دائم مع اختصاصي التغذية حتى يظل المريض على دراية بالأطعمة التي يمكنه تناولها مما يقلل من حدوث المضاعفات المحتملة.














الأحد، 11 نوفمبر 2018

الكلى والصوم




الصيام
 الصيام هو واحد من أركان الإسلام التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين، فيصوم المسلمون في شهر رمضان المبارك منذُ الفجر وحتى المغرب عن الطعام والشراب. وبالرغم من كون الصيام فريضة دينية، إلّا أنذه يعود بالعديد من الفوائد الصحية على جسم الإنسان، فالصيام يفي بعض دول العالم عبارة عن ممارسة صحية فعالة تستخدم لعلاج بعض الأمراض في حالة تطبيقها بشكل صحيح. فوائد الصيام للكلى يعتبر الصيام مفيداً جداً للكلى، ففي الصيام ينقطع الإنسان عن شرب الماء لمدة 10-12 ساعة تقريباً، ويستطيع الإنسان تحمل هذا الانقطاع بسبب وجود مخزون كافٍ في الجسم، ويفيد هذا الأمر الكلى، حيثُ يعيطها فرصةً للاستراحة والتخلص من الفضلات والسموم، كما تزيد نسبة الأملاح في الجسم، مثل: الصوديوم والبوتاسيوم وتقل نسبة الكالسيوم وهذا الأمر يساعد في التقليل من الترسبات الكلسية في الكلى. فوائد الصيام تعزيز إزالة السموم حيثُ إنّ الأطعمة المصنعة تحتوي على العديد من المواد الحافظة والإضافات التي تتحول إلى سموم داخل الجسم، ويتم تخزين هذه السموم داخل الدهون، وخلال الصيام يتم حرق هذه الدهون وهذا الأمر يساعد في تخليص الجسم من السموم. إراحة الجهاز الهضمي يحظى الجهاز الهضمي خلال الصيام بالراحة، ومع هذا فإنّ العمليات الفسيولوجية، مثل: إفراز العصارات الهضمية تبقى مستمرة ولكن مع معدلات أقل، وهذا الأمر يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. كما أنّ هضم الطعام يحدث بمعدلات ثابتة خلال الصيام وهذا الأمر يعمل على إنتاج الطاقة في الجسم بمعدلات تدريجية. خفض مستويات السكر في الدم يساعد الصيام على زيادة تكسير الجلوكوز في الجسم وزيادة إنتاج الطاقة، وهذا الأمر يعمل على خفض إنتاج الإنسولين، ويعمل هذا الأمر على إراحة البنكرياس وبالتالي يزيد إنتاج الجليكوجين الذي يعمل على تسهيل عملية تكسر الجلوكوز. زيادة حرق الدهون ففي الصيام يتم تكسير الجلوكوز وهذا الأمر يسهل تكسير الدهون من أجل إنتاج الطاقة اللازمة للجسم، وخاصة دهون الكليتين والعضلات. خفض ضغط الدم يعتبر الصيام واحداً من الطرق الفعالة لخفض ضغط الدم، حيثُ يساعد في خفض مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنّ معدلات التمثيل الغذائي تنخفض، وبالتالي تنخفض معدلات الهرمونات المختلفة كالأدرينالين وهذا الأمر يساعد على خفض مستويات ضغط الدم. تعزيز الجهاز المناعي يعزز الصيام العادات الغذائية الصحية وفي اتباع نظام غذائي متوازن ومليء بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وكل هذه الأمور تعمل على زيادة قدرة الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض. علاج الالتهابات أكدت بعض الدراسات على أنّ الصيام يساعد في شفاء أمراض الالتهابات، مثل: التهاب المفاصل، والصدفية.









للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More