المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الفشل الكلوي المزمن *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الفشل الكلوي المزمن *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أكتوبر 2019

الفشل الكلوي Chronic Renal Failure



الفشل الكلوي
Chronic Renal Failure

 الفشل الكلوي: الأسباب والأعراض والعلاج
محتويات الصفحة 
ما هو الفشل الكلوي
أعراض
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
الوقاية
تقوم الكلى بتصفية الدم وإفراز الفضلات وفائض السوائل إلى البول. عند إصابة أداء الكلى تتراكم الفضلات وفائض السوائل في الجسم، الأمر الذي قد يشكل خطرًا.

يكون التدهور في أداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الأعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن. أحيانا لا يتم تمييز أية أعراض للمرض في المراحل الأولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متأخرة.

يركز العلاج على إبطاء التدهور بأداء الكلى، بشكل عام من خلال علاج المسبب الأولي للإصابة. من الممكن عند تقدم المرض الوصول لوضع لا تعمل فيه الكلى كليا بسبب الإصابة.

أعراض الفشل الكلوي
قد تتطور اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، لتشمل:

 انخفاض كمية البول
 غثيان وتقيؤ
 نقص شهية
 تعب وضعف
 صعوبات بالنوم
 انخفاض حدة التفكير
 انقباض العضل
 وذمات بالكاحلين والأرجل
 حكة
هذه الأعراض ليست محصورة بإصابة أداء الكلى، فحسب، فقد تظهر أيضاً، عند الإصابة بإمراض أخرى. بالإضافة لذلك فللكلية قدرة عالية على تعويض الضرر، ولذلك من الممكن أن يتأخر تشخيص المرض وحدوث إصابة مستديمة في عمل الكلى.

أسباب وعوامل خطر الفشل الكلوي
تحدث الإصابة في أداء الكلى عندما يمنع مرض معين من الكلى القيام بعملها لفترات زمنية طويلة تصل لأشهر أو سنوات. ويؤدي الضرر المتراكم لانخفاض أداء الكلية ولإصابة مزمنة.

أمراض وحالات تؤدي لتضرر الكلى:

 سكري نمط 1 (Diabetes mellitus type 1).
 سكري نمط 2 (Diabetes mellitus type 2).
 ضغط الدم المرتفع.
 تضخم غدة البروستاتة.
 حصى الكلى.
 سرطان بالمثانة البولية.
 سرطان بالكلية.
 عدوى بالكلى.
 أمراض روماتيزمية مثل الذئبة (Lupus)، تصلب الجلد (Scleroderma) والتهاب الأوعية الدموية (Vasculitis).
 انسداد جزئي أو كامل لشريان الكلية الذي يزودها بالدم.
تشمل عوامل خطر إصابة الكلية: أمراض القلب، التدخين، السمنة، مستويات عاليه من الكولسترول في الدم، حدوث إصابات سابقة بالكلى في إطار عائلة المريض والجيل المتقدم.

مضاعفات الفشل الكلوي
هناك بعض المضاعفات المرتبطة بالإصابة بالفشل الكلوي، والتي تتمثل في:

احتباس السوائل: تتضرر قدرة الكلية على إفراز فائض السوائل مما يؤدي لتطور وذمات في الأطراف أو في الرئتين بالإضافة لضغط الدم المرتفع.
اضطراب نظم قلب (Arrhythmia) قاتل: يتضرر إفراز البوتاسيوم، وقد يرتفع مستواه في الدم بشكل سريع مؤديا لاضطراب نظم القلب الأمر الذي يمكنه أن يؤدي إلى الموت.
كسور في العظام: تعمل الكلى على موازنة مستويات الفوسفور والكالسيوم في الدم وهما عنصران حيويان لبناء العظام. يؤدي إلحاق الضرر بتركيز هذه المعادن، إلى ضعف العظام وإتاحة حدوث الكسور.
فقر الدم (Anemia): تنتج الكلى هورمونا مهماً يسمى اريتروبويتين (Erythropoietin)، الذي يتولى وظيفة تحفيز نخاع العظم على إنتاج كريات دم حمراء. عند تضرر الكلى تقل مستويات الهورمون ويحدث نقص بكريات الدم الحمراء (Anemia).
إصابة جهاز الأعصاب المركزي: يؤدي تراكم مواد سامه في الجسم إلى إلحاق ضرر بالأداء الوظيفي، ويعاني المريض من صعوبة التركيز، تغييرات في الشخصية وصولا إلى حدوث نوبات. تعرف هذه الحالة باليوريمية (Uremia).
 مضاعفات إضافية: انخفاض في الشهوة الجنسية والإصابة بالعنانة (impotence)، انخفاض في أداء جهاز المناعة، التهاب التامور (Pericarditis) ومضاعفات أثناء الحمل.
تشخيص الفشل الكلوي
هناك عدة طرق بالإمكان استخدامها لتشخيص الإصابة بالفشل الكلوي،  والتي تشمل:

فحوصات دم: يمكن من خلال فحوصات الدم الوقوف على مستوى مواد الفضلات مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) بالإضافة لدرجة الكالسيوم، فوسفور البوتاسيوم، الصوديوم والمزيد. هذه المؤشرات تعكس مستوى أداء الكلية.
فحص بول: وجود مواد معينه مثل البروتينات تؤدي للشك بتضرر أداء الكلى والعكس صحيح، أيضاً، حيث يمكن لتركيز منخفض جدًا للفضلات أن يدل على حدوث إصابة.
فحوصات التصوير: في بعض الحالات نرغب بمشاهدة مبنى الكلية وما إذا حدثت إصابة ميكانيكية أو ورم، ولذلك نقوم بإجراء فحص تصوير فائق الصوت (Ultrasound) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT).
خزعة (Biopsy): يتم إدخال إبرة وتوجيهها بواسطة جهاز تصوير فائق الصوت، واخذ قطعة صغيرة من نسيج الكلية. يمكن فحص هذا النسيج بالمختبر وتشخيص مرض الكلية.
علاج الفشل الكلوي
يركز علاج الفشل الكلوي المزمن على مسبب المرض، وذلك لعدم توفر دواء حتى الآن يمكنه المساعدة على إعادة الأداء للكلى. بالإضافة إلى ذلك، يشمل منع استمرار الضرر:

تقليل استهلاك الكحول حتى الحد الأدنى
تغذية مناسبة (تناول أقل ما يمكن من البروتينات، البوتاسيوم والملح)
موازنة مستوى السكر
علاج ضغط الدم
إيقاف التدخين
المحافظة على وزن سليم
استخدام عقلاني للأدوية التي تباع دون وصفة طبيب، والتي يعرف عن سموميتها للكلية مثل (NSAIDS).
هناك علاجات أخرى، تهدف إلى معالجة مضاعفات المرض بواسطة أدوية لتخفيض ضغط الدم (في الأساس مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين) (Angiotensin converting enzyme - ACE) ومحصرات مستقبلات الانجيوتنسين (Angiotensin II Receptor Blockers - ARB)، علاجات لخفض الكولسترول، رفع مستوى الهيموغلوبين ومعالجة فقر الدم، تقوية العظام، تخفيض الوذمات وإتباع نظام غذائي قليل البروتين، والذي يمنع العبء الزائد على كلية المريض.

في نهاية الأمر حين تكون الكلى مصابة ولا تعمل هناك حاجة لتصفية الدم وذلك لمنع الحالات التي تعرض الحياة للخطر.

الإمكانيات العلاجية القائمة في سبيل ذلك:

ديال (دياليزا - Dialysis): الفكرة التي يتمحور عليها أساس الديال هي القيام، بواسطة أجهزه طبية، بالنشاط الذي تقوم به الكلى في جسم الانسان المعافى. من الممكن عمل ذلك بواسطة ديال دموي (Hemodialysis) حيث يتم إدخال الدم عن طريق أنبوب لجهاز يصفي الدم ويعيده إلى الجسم بعد التصفية، تستغرق هذه العملية ساعات معدودة ويجب القيام بها عدة مرات في الأسبوع. وهناك إمكانية أخرى هي ديال صفاقي (peritoneal) – يتم من خلالها، إدخال محلول سائل خاص إلى تجويف البطن، ومن ثم، يتم من خلال غشاء الصفاق نقل مواد الفضلات من الدم إلى المحلول ليتم بعد ذلك ضخ المحلول إلى خارج فراغ البطن.
زرع كلية: يتم زرع كلية في جسم المريض والتي تم التبرع بها من قبل شخص توفي أو من متبرع حي. تعمل الكلية المزروعة بدلاً من كلى المريض التي لا تعمل.
الوقاية من الفشل الكلوي
القواعد الذهبية السبع للمحافظة على الكلية:

 المحافظة على اللياقة البدنية والقيام بنشاط بدني: تقلل من ضغط الدم وقد أثبتت أنها حافظه لأداء الكلية.
 المحافظة على قيم السكر: ما يقارب نصف مرضى السكري يعانون من ضرر بالكلى، كان يمكن منعه بواسطة فحص دوري لاكتشاف اضطراب في أداء الكلية وبمساعدة المحافظة على قيم سكر في المجال السليم.
 المحافظة على ضغط دم سليم: الكل يعرف أن ضغط الدم المرتفع يضر بأداء القلب وقد يؤدي لسكتة دماغية. ولكن ضغط الدم المرتفع هو أيضاً مسبب شائع لقصور الكلى، ولذلك يجب قياسه بشكل دوري ومعالجته حسب التعليمات حين يكون مرتفعا.
 غذاء صحي والمحافظة على وزن سليم: أساسي للمحافظة على أداء القلب، الأوعية الدموية ومنع السكري، الذي يضر بأداء الكلية. بالإضافة لذلك، من المهم ألمحافظة على تغذيه قليلة الملح لأن الملح يؤدي لحمولة زائدة على الكلية.
 التدخين: بالإضافة إلى الضرر الذي يلحقه بجهاز التنفس فإن التدخين يضر أيضا بتزويد الدم للكلية، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلية بنسبة 50%.
 الامتناع عن استعمال أدوية بدون وصفة طبية على أساس ثابت: العديد من الأدوية، خصوصا المنتمية إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDS) (مثل نوروفن - Nurofen) تؤدي لضرر متراكم للكلى عند استعمالها بكميات كبيره وبتردد عالي.
 الفحص الدوري: على الأشخاص الذين يواجهون عوامل الخطر التي ذكرت اعلاه، القيام بفحص دم دوري، يمكن بمساعدته اكتشاف الإصابة بالكلية في مرحلة مبكرة.




















الجمعة، 14 سبتمبر 2018

المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي

المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي

الأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج
الأطباء والأقسام

يحدث مرض الكلى في مرحلته الأخيرة، ويسمى أيضًا بمرض الكلى في مرحلته الأخيرة، عندما يصل مرض الكلى المزمن، فقدان وظيفة الكلى تدريجيًا، إلى حالة متقدمة. عند الإصابة بالمرض الكلوي في مرحلته الأخيرة، لا تتمكن كليتيك من العمل لتلبية احتياجات جسمك.

تنقي الكلى الفضلات والسوائل الزائدة من الدم، والتي تُفرز بعد ذلك في البول. عندما تفقد كليتيك القدرة على التنقية، ربما تتراكم مستويات خطيرة من السوائل، والكهارل والفضلات في جسمك.

ستحتاج إلى إجراء غسيل للكلى أو زراعة كلى للبقاء حيًا، وذلك في المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي. لكن يمكنك اختيار التخلي عن غسيل الكلى أو زراعة الكلى وتختار الرعاية التحفظية للتعامل مع أعراضك، والتي تهدف إلى الحصول على أفضل جودة ممكنة من الحياة خلال الوقت المتبقي.

نتيجة بحث الصور عن كليتيك

الأعراض
في المراحل المبكرة من مرض الكلى المزمن، قد تكون لديك علامات أو أعراض. عند تقدم أمراض الكلى المزمنة إلى المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي، قد تشتمل العلامات والأعراض على ما يلي:

الغثيان
القيء
فقدان الشهية
إرهاق وضعف
مشكلات في النوم
تغيرات في مقدار التبول
انخفاض حدة الذهن
تشنجات وتقلصات العضلات
تورم الأقدام والكواحل
حكة مستمرة في الجلد
ألم صدري، في حالة تراكم السائل حول بطانة القلب
قصر التنفس، في حالة تراكم السائل في الرئتين
ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) الذي يصعب السيطرة عليه
كثيرًا ما تكون علامات وأعراض مرض الكلى غير محددة، الأمر الذي يعني أنها قد تنجم عن أمراض أخرى. نتيجة لقدرة كليتيك على التكيف بشكل كبير، ولقدرتهما على تعويض الوظيفة المفقودة، يمكن ألّا تظهر العلامات والأعراض حتى وقوع تلف لا يمكن علاجه.
نتيجة بحث الصور عن كليتيك
متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إن ظهرت لديك أي علامات أو أعراض لمرض الكلى.

إذا كنت مصابًا بحالة طبية تزيد من خطر تعرضك لمرض كلوي، فمن المرجح أن يراقب طبيبك ضغط الدم ووظائف الكلى لديك من خلال فحوصات البول والدم أثناء زياراتك المكتبية الاعتيادية. اسأل طبيبك حول مدى ضرورة تلك الفحوصات بالنسبة لك.

طلب موعد في مايو كلينيك
الأسباب
رسم توضيحي يُبَيّن كلية طبيعية مقارنة بكلية مريضة
كلية طبيعية مقارنة بكلية مريضة
الكلى متعددة الكيسات بالمقارنة مع كُلى سليمة
الكلى متعددة الكيسات
يحدث مرض الكلى عندما يضعف مرض أو حالة ما من وظيفة الكلى، مما يتسبب في تفاقم تلف الكلى على مدار عدة شهور أو سنوات.

نتيجة بحث الصور عن كليتيكوتتضمن الأمراض والحالات المرضية التي من الممكن أن تؤدي إلى مرض الكلى ما يلي:

النوع الأول (1) أو الثاني (2) من داء السكري
ارتفاع ضغط الدم
التهاب كبيبات الكلى هو التهاب وحدات التصفية الموجودة بالكلى (الكبيبات)
التهاب الكلية الخلالي هو التهاب في أنابيب الكلى والهياكل المحيطة بها
داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات
انسداد مطول في المسالك البولية، بسبب حالات مثل تضخم البروستاتا وحصوات الكلى وبعض السرطانات
جَزْرٌ مَثانِيٌّ حالِبِيّ هي حالة تتسبب في أن البول يرجع إلى أعلى وإلى داخل كليتيك
التهاب الكلى المتكرر، ويُسمى أيضا التهاب الحويضة والكلية
عوامل الخطر
تزيد بعض العوامل من خطر تطور مرض الكلى المزمن بسرعة أكبر ليصل إلى المرحلة الأخيرة من مرض الكلى، بما في ذلك:

مرض السكري مع ضعف السيطرة على نسبة السكر في الدم
أمراض الكلى التي تؤثر على الكُبَيبات والبنى في الكلى المسؤولة عن تصفية الفضلات من الدم
داءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات
الإصابة بمرض في الكلى بعد زرع الكلى
ارتفاع ضغط الدم
استخدام التبغ
نتيجة بحث الصور عن كليتيكالأصول الإفريقية الأمريكية
الذكور
السن الأكبر
انخفاض مستوى وظائف الكلى عندما يبدأ الطبيب في قياس وظائف الكلى بشكل منتظم
المضاعفات
تلف الكلى هو حالة مرضية لا يمكن التعافي منها عند الإصابة بها. يمكن أن تؤثر المضاعفات المحتملة على أي جزء تقريبًا من الجسم، وقد تتضمن:

احتباس السوائل، مما قد يؤدي إلى تورم في ذراعيك وساقيك، وارتفاع ضغط الدم، أو السوائل في الرئتين (وذمة رئوية)
ارتفاع مفاجئ في مستويات البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم)، والذي يمكن أن يضعف قدرة قلبك على العمل وقد يكون مهدد للحياة
أمراض القلب والأوعية الدموية (القلبية الوعائية)
ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بكسور العظام
الأنيميا (فقر الدم)
انخفاض الدافع الجنسي، أو ضعف الانتصاب أو انخفاض الخصوبة

الأضرار التي لحقت بالجهاز العصبي المركزي الخاص بك، والتي يمكن أن تسبب صعوبة في التركيز، أو التغيرات الشخصية أو النوبات
انخفاض استجابة مناعة الجسم، والتي تجعلك أكثر عرضة للتعرض للعدوى
التهاب التامور، هو التهاب غشاء يشبه الكيس يغطي القلب (التامور)
مضاعفات الحمل التي تشكل مخاطر للأم والجنين الذي ينمو
حدوث ضرر لا يمكن علاجه لكليتك (مرض الكلى في مراحله الأخيرة)، يتطلب في نهاية المطاف إما غسيل الكلى أو زرع الكلى للبقاء على قيد الحياة
الوقاية
إذا كنت مصابًا بمرض الكلى، فقد تكون قادرًا على إبطاء تقدمه من خلال اتباع خيارات أسلوب حياة صحي:

أنقص وزنك إذا كنت بحاجة إلى ذلك
كن نشطًا معظم الأيام
تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا من الأطعمة المغذية ومنخفضة الصوديوم
تحكم في ضغط دمك
تناول الأدوية الخاصة بك كما هو محدد في الوصفة الطبية
افحص مستويات الكوليسترول في دمك كل عام
تحكم في مستوى السكر في دمك
لا تدخن أو تستخدم منتجات التبغ
اخضع لفحوصات منتظمة









الأحد، 10 يونيو 2018

اعراض الفشل الكلوي



اعراض الفشل الكلوي

اعراض الفشل الكلوي

تتطور اعراض الفشل الكلوي بسرعة كبيرة في فترات بسيطة تتضمن ساعات أو بضعة أيام. ظهور اعراض الفشل الكلوي يتطلب الاسراع في الكشف الطبي عن أمراض الكلى والعلاج المبكر هو المفتاح لمنع الفشل الكلوي . قد يتطلب الفشل الكلوي دخول المريض إلى العناية المركزة خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض حرجة أخرى . فقد يكون الفشل الكلوي قاتلا ويحتاج الى معالجة مكثفة وقد لايتطلب الأمر التدخل العلاجي المستعجل اذا اكتشف مبكرا كما ذكرنا.

ماهي اعراض الفشل الكلوي

  • فقدان الوزن الضعف و الوهن العام
  • فقدان الشهية و الغثيان و القئ
  • مشاكل في النوم، و اضطراب الساعة البولوجية و الكوابيس
  •  تغير في كميات البول المعتادة مع المجهود المعتاد و كمية السوائل المعتادة
  •  نقص التركيز و الأداء العقلي
  • التغيرات في مظهر البول أو وجود الدم في البول
  • ارتعاش العضلات و الشد العضلي و التقلصات العضلية
  • تورم القدم و الكاحل
  • ضيق في التنفس
  •  الحكة المتواصلة في جميع ارجاء الجسم
  •  آلام في الصدر ناتجة عن تراكم المياه في الرئتين أو حولهما أو حول القلب
  • قصر النفس بشكل حاد و خصوصا عند تراكم الماء حول الرئتين
  • ارتفاع ضغط الدم بشكل خارج عن السيطرة تماما نتيجة احتباس السوائل و الأملاح
  • جميع الأعراض السابقة ليس بالضرورة تدل على الفشل الكلوي المزمن، و انما يمكن أن تحدث مع أمراض أخرى و خاصة تلك التي تؤدي الى التسمم.
  • ان الكلى تمتاز بقدرتها الهائلة على التكيف مع جميع الظروف العصيبة، و بالتالي فان ظهور هذه الأعراض هو دليل قاطع على وصول المرض و الأضرار الى مراحل متقدمة لا يمكن على الأغلب التعافي منها

 اعراض الفشل الكلوي عند الاطفال

اعراض الفشل الكلوي عند الاطفال قد تكون حادة وقد تكون مزمنة . يجب أن نعلم أن هذه الاعراض تختلف بين طفل وطفل آخر . وفيما يلي سنذكر اعراض الفشل الكلوي المبكر والمزمن عند الاطفال الأكثر شيوعا :

اعراض الفشل الكلوي المبكر

  • القيء الشديد
  • النزف
  • اوجاع البطن
  • إسهال
  • عدم القدرة على إخراج البول
  • شحوب الجلد
  • التعب
  • تورم في الأنسجة
  • التهاب العين

اعراض الفشل الكلوي المزمن



  • التهابات المسالك البولية المتكررة                                                                                                                     
  • توقف النمو
  • صداع الراس
  • التعب والارهاق
  • ضعف الشهية
  • القيئ
  • آلام العظام
  • ضعف العضلات
  • تورم الانسجة
  • زيادة كمية البول
  • رائحة الفم الكريهة
قد تتشابه اعراض الفشل الكلوي الحاد والمزمن مع اعراض امراض أخرى لذلك الاستشارة الطبية مطلوبة عند ظهور اي اعراض مرضية على الطفل .

السبت، 9 يونيو 2018

الفشل الكلوي المُزمن

نتيجة بحث الصور عن الفشل الكلويالفشل الكلوي المُزمن
أرقام وحقائق:
ما هو الفشل الكلوي المُزمن؟!
ما هي أعراض الفشل الكلوي المُزمن؟! (3,4,5)
ما هي العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكُلوي المُزمن؟! (4,5)
هل للفشل الكلوي المزمن مضاعفات؟! (4)
مراحل الفشل الكلوي المزمن:  (1,2)
أسباب الفشل الكلوي المزمن(2,3,4):
تشخيص الفشل الكلوي المزمن: (4)
الفشل الكلوي المُزمن
من المعروف طبيًا أنه كلما تمكنّا من اكتشاف المرض مُبكرًا والشروع في العلاج؛ كلما كانت فرصة النجاة من المرض بأقل الخسائر موجودة؛ كذلك هو الحال مع الفشل الكلوي. تحدثنا في الأجزاء السابقة من السلسلة عن الفشل الكُلوي، أسبابه وبعض الأرقام المُتعلقة به وأخيرًا علاجه، سنتناول في هذا الجزء كل ما هو مُتعلق بالمرحلة المُتطورة من الفشل الكلوي، وهي مرحلة «الفشل الكلوي المُزمن – Chronic renal failure»، وهي المرحلة الأشد خطورة والتي قد تُودِي بالحياة.

أرقام وحقائق:
نتيجة للاهمال الطبي؛ عدد مرضى الفشل الكلوي الذين يصلون للمرحلة الأخيرة في تزايدٍ مستمر عالميًا، ويُعتبر مرض السُكري ومرض اِرتفاع ضغط الدم هما السببان الأكثر شيوعًا للوصول لتلك المرحلة، بينما تُعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية الأكثر تسبُبًا في الوفاة (1). أشارت بعض الإحصائيات في الفترة ما بين 1980-2001 إلى ارتفع معدل الإصابة بمرض الفشل الكلوي في مراحله الأخيرة بشكل مطرد حتى استقر المعدل في السنوات المتتالية عند 800 شحص مُصاب من بين كل مليون نسمة، وتعتبر الهند من أكثر البلدان اصابةً بالمرض حيث يبلغ عدد مصابيها حوالي العشرين ألف لكل مليون نسمة.

في الولايات المُتحدة الأمريكية يُعد الفشل الكلوي المزمن هو تاسع الأسباب المؤدية للوفاة، وطبقا لما ذكره المعهد الوطني للوقاية من الأمراض، فإن معدل الإصابة بالفشل الكلوي المزمن  لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 64 عامًا في الولايات المتحدة ارتفع قليلا فقط من 2000 إلى 2008، ولا يزال أقل من 0.5 في المائة. (2)

لكن على النقيض من ذلك، تضاعفت نسبة الإصابة لدى الأشخاص البالغين من العمر 65 عاما أو أكثر بين عامي 2000 و 2008، من حوالي 1.8٪ إلى حوالي 4.3% خلال تلك الفترة فقط، وقبل عام 2001 كانت النسبة المئوية للمرضى الأكبر سنًا من منتصف الستينات كانت أكثر القطاعات نموًا سريعًا من السكان بعد أن زادت من 5٪ إلى 37٪.

ما هو الفشل الكلوي المُزمن؟!
الفشل الكلوي المزمن عبارة عن فقدان تدريجي- على مدار خمس مراحل-  لقدرة الكلية على أداء وظائفها المُختلفة على المدى البعيد، والذي بدوره يؤدي إلى تراكم الكثير من المُخلفات كاليوريا (المركبات النيتروجينية) وغيرها في الدم؛ مُسببةً الكثير من أمراض الدم: كالأنيميا (فقر الدم) وارتفاع ضغط الدم، وأيضًا تُسبب ضعف العظام وتلف الأعصاب، وتزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (3,4).

وهناك تعريف آخر للفشل الكُلوي المزمن، وهو أن يكون «مُعدل الترشيح الكُبيبي- Glomerular filtration rate» أقل من 60 مللي في الدقيقة الواحدة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر أو أكثر.

ما هي أعراض الفشل الكلوي المُزمن؟! (3,4,5)
نتيجة للفقدان التدريجي لوظائف الكلية، يُمكننا ملاحظة الكثير من الأعراض التي قد تظهر على المريض مثل:

الميل المُستمر للقيء والغثيان
نتيجة الصورة لـ للقيءفُقدان الشهية
الإرهاق المُستمر
الكثير من المشاكل المُتعلقة بالنوم
انخفاض في القدرة العقلية والتفكير
تورم الكاحلين والقدم
استمرار الكحة لفتراتٍ طويلة
عدم انتظام معدلات البول التي يُخرجها الجسم في اليوم
ضيق في التنفس (في حالة تراكمت السوائل في الصدر)
ألم في الصدر
ارتفاع ضغط الدم
رائحة النفس الكريهة
تقلصات العضلات
وغز في أصابع اليد والقدم
ما هي العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكُلوي المُزمن؟! (4,5)
هناك العديد من العوامل التي تؤدي لزيادة الفرص المُحتملة للإصابة بالفشل المزمن، من بين تلك العوامل:

التدخين
ارتفاع ضغط الدم
السِمنة
مرض السكري
التاريخ العائلي (إذا كان أحد الأقارب أُصيب بالفشل الكلوي)
كِبر السن
أمراض القلب والأوعية الدموية
الأصول العرقية (تزداد فرص الإصابة عند الأمريكيين من أصولٍ أفريقية)
خلل في بناء وتركيب الكلية
صورة (1) العوامل المؤدية للإصابة بمرض الفشل الكلوش المُزمنصورة (1) العوامل المؤدية للإصابة بمرض الفشل الكلوش المُزمن
هل للفشل الكلوي المزمن مضاعفات؟! (4)
بالتأكيد توجد العديد من المُضاعفات التي قد يؤدي بعضها إلى الوفاة، الفشل الكلوي المزمن يؤثر في أغلب أعضاء الجسم مما يجعل المُضاعفات في غاية الخطورة، من تلك المُضاعفات:

ضعف العظام مما يجعلها عرضة للكسر بسهولة
تورم الذراعين والساقين نتيجة لتراكم السوائل
فرط بوتاسيوم الدم (زيادة نسبة البوتاسيوم في الدم والتي بدورها تُضعِف من أداء القلب)
فقر الدم
انخفاض الخصوبة، وضعف انتصاب العضو الذكري
مشاهدة صورة المصدرانخفاض الإستجابة المناعية مما يجعل الشخص مُعرض أكثر للأنواع المُختلفة من العدوى
التهاب التامور (التامور: هو غشاء يحيط بالقلب لحمايته)
مشاكل خطيرة للحوامل تؤثر على صحتهم وصحة الأجنة
أمراض في الجهاز العصبي المركزي كصعوبة التركيز
مراحل الفشل الكلوي المزمن:  (1,2)
للفشل الكلوي عدة مراحل، وكُلٌ منها يختلف من حيث الخطورة وخُطة العلاج، ويحدد الخمس مراحل المختلفة من الفشل الكلوي «مُعدل الترشيح الكُبيبي- Glomerular filtration rate».

المرحلة الأولى: لا تُعتبر مؤشر على المرض، وفيها يكون معدل الترشيح الكبيبي 90 مللي في الدقيقة أو أكثر، وهناك مراجع عدة تعتبر هذه المرحلة هي الحالة الطبيعية للكلية، ففي بعض الأوقات يصل المعدل لحوالي 100 مللي في الدقيقة.
المرحلة الثانية: هي المرحلة التمهيدية للمرض أو بداية مراحل المرض الفعلية، وفيها يقل معدل الترشيح الكبيبي بنسبة تتراوح ما بين 89 إلى 60 مللي في الدقيقة.
المرحلة الثالثة: وتنقسم إلى مرحلتين (A,B)، وهي المرحلة الوسطى للمرض، وفيها يقل معدل الترشيح الكبيبي بنسبة تتراوح ما بين 59 إلى 45 في الدقيقة في المرحلة الفرعية A؛ بينما في المرحلة الفرعية B تكون النسبة ما بين 44 إلى 30 في الدقيقة.
المرحلة الرابعة: وفيها يقل معدل الترشيح الكبيبي بشكلٍ حاد ليتراوح ما بين 29 إلى 15 مللي في الدقيقة.
المرحلة الخامسة: وهي المرحلة الأخطر والتي يصاب فيها الشخص بالمرض، ويقل معدل الترشيح الكبيبي ليصل إلى نسبة تقل عن 15 مللي في الدقيقة.
أسباب الفشل الكلوي المزمن(2,3,4):
للفشل الكلوي المزمن أسباب كثيرة تؤدي إلى تدهور حالة الكلية واخلال عام بوظائفها، من تلك الأسباب:

مرض الكلى السكري

ارتفاع ضغط الدم
التهاب كُبيبات الكلى- Glomerulonephritis
مرض الكلى متعدد الكيسات – Polycystic kidney disease
انسداد المسالك البولية
تكرار الإصابة بأمراض الكلى
العيوب الخِلقية سواء في المثانة أو الكلى
التهاب الكلي الخلالي- interstitial nephritis (التهاب أنابيب الكلى)
التهاب الكلى الحاد غير المُكتشَف
تشخيص الفشل الكلوي المزمن: (4)
كخطوة أولى من أجل تشخيص المرض يّشرع الطبيب في أسئلة حول تاريخك العائلي المرضي، وأسئلة حول إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية كارتفاع ضغط الدم أو لا، ويسألك أيضًا حول الأدوية التي تتناولها لعلاج أمراضٍ أخرى فرُبما أحد تلك الأدوية هو سبب الإصابة.

بعد التشخيص المبدئي للحالة، يتم اجراء الكثير من التحاليل والإختبارات للتأكد من الإصابة بالفشل الكلوي من عدمه، من بين تلك الإختبارات:

تحاليل الدم: كتحليل وظائف الكلى، والهدف منها هو معرفة مستويات بعد النواتج كاليوريا، والكيرياتينين في الدم.
تحاليل البول: تحليل عينة من البول يُساهم في معرفة سبب المرض، وما إذا كان هناك أي شيء غير طبيعي.
الأشعة: يعتمد الطبيب هنا على التقاط صورة للعضو (الكلى) بالموجات فوق الصوتية لمعرفة ما إذا كان الشكل والحجم كما هو مُفترض أم هناك تغيرُات، ويتم الإستعانة أيضًا ببعض الأشعة الأخرى.
أخذ عينة أو خزعة من النسيج الكلوي لتحليلها: أحيانًا يُوصِي الطبيب بأخذ عينة من الكلية نفسها، ويتم ذلك بإستخدام إبرة طويلة بعد تخدير المريض، ويتم استئصال جزء صغير يُرسل فيما بعد إلى المُختبر لإجراء مزيد من التحاليل والإختبارات عليه للمساعدة في تقييم حالة الكلى، ومعرفة سبب المشكلة إن وُجِد.



للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More