المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الوقاية من الفشل الكلوي *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الوقاية من الفشل الكلوي *. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أبريل 2020

نوبة ارتفاع ضغط الدم

نوبة ارتفاع ضغط الدم

 ما هو نوبة ارتفاع ضغط الدم

نوبة فرط الضغط هي إرتفاع ضغط الدم بحيث تصبح قيمة ضغط الدم الانقباضي أعلى من 180 مم زئبق وقيمة ضغط الدم الانبساطي أعلى من 110 -120 مم زئبق، وبذلك يصبح المريض عرضة للفشل في اعضاء الجسم المختلفه مثل الكلى والدماغ.
  • الإصابة بامراض القلب المزمنة
  • الإصابع بمرض ارتفاع ضغط الدم المزمن 
  • عدم الاتزام بالادوية الطبيه المصروفه للمريض من قبل فيما اذا كان مريض قلب
  • ألم في منطقه الصدر 
  • صعوبة وعدم وضوح الرؤية
  • حدوث تشنجات في بعض الاحيان
  • وذمة 
  • صداع
  • قياس ضغط الدم بواسطة معدات طبية ومراقبته كل 15 دقيقه الى ان يصل لوضعه الطبيعي حسب حالة للمريض
  • فحص العين
الهدف الأساسي من علاج نوبة فرط الضغط هو المحافظه على ضغط الدم في وضعه الطبيعي للمريض وايصال الدم بكميات كافية لباقي الاعضاء لذا يتم وصف ادوية لتخفيض الضغط عن طريق الوريد .
على المريض الالتزام بتعليمات وإرشادات الطبيب والحرص على عدم نسيان الدواء واخذه في موعدة المناسب
  • قياس الضغط مرتين في اليوم ان امكن ذلك ومتابعه الفحوصات الدوريه لدى الطبيب
  • عدم تناول الطعام المالح بكثره
  • تقليل تناول الأطعمه الدهنية 
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري
  • الفشل الكلوي 
  • الموت الدماغي
  • فشل العضله القلبيه
  • قد يؤدي احيانا للوفاة ما لم تتم معالجتها بصوره سريعة وصحيحة
يجب نقل المريض في حال حدوث هذه النوبة لأقرب مستشفى وفي حال علاجها بطريقه صحيحه وعندها يكون مآل الشفاء اثر تلك النوبة عالي جدا وممكن حماية حياة المريض

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

الفشل الكلوي



الفشل الكلوي
Chronic Renal Failure

 الفشل الكلوي: الأسباب والأعراض والعلاج
محتويات الصفحة 
ما هو الفشل الكلوي
أعراض
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
الوقاية
تقوم الكلى بتصفية الدم وإفراز الفضلات وفائض السوائل إلى البول. عند إصابة أداء الكلى تتراكم الفضلات وفائض السوائل في الجسم، الأمر الذي قد يشكل خطرًا.

يكون التدهور في أداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الأعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن. أحيانا لا يتم تمييز أية أعراض للمرض في المراحل الأولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متأخرة.

يركز العلاج على إبطاء التدهور بأداء الكلى، بشكل عام من خلال علاج المسبب الأولي للإصابة. من الممكن عند تقدم المرض الوصول لوضع لا تعمل فيه الكلى كليا بسبب الإصابة.

أعراض الفشل الكلوي
قد تتطور اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، لتشمل:

 انخفاض كمية البول
 غثيان وتقيؤ
 نقص شهية
 تعب وضعف
 صعوبات بالنوم
 انخفاض حدة التفكير
 انقباض العضل
 وذمات بالكاحلين والأرجل
 حكة
هذه الأعراض ليست محصورة بإصابة أداء الكلى، فحسب، فقد تظهر أيضاً، عند الإصابة بإمراض أخرى. بالإضافة لذلك فللكلية قدرة عالية على تعويض الضرر، ولذلك من الممكن أن يتأخر تشخيص المرض وحدوث إصابة مستديمة في عمل الكلى.

أسباب وعوامل خطر الفشل الكلوي
تحدث الإصابة في أداء الكلى عندما يمنع مرض معين من الكلى القيام بعملها لفترات زمنية طويلة تصل لأشهر أو سنوات. ويؤدي الضرر المتراكم لانخفاض أداء الكلية ولإصابة مزمنة.

أمراض وحالات تؤدي لتضرر الكلى:

 سكري نمط 1 (Diabetes mellitus type 1).
 سكري نمط 2 (Diabetes mellitus type 2).
 ضغط الدم المرتفع.
 تضخم غدة البروستاتة.
 حصى الكلى.
 سرطان بالمثانة البولية.
 سرطان بالكلية.
 عدوى بالكلى.
 أمراض روماتيزمية مثل الذئبة (Lupus)، تصلب الجلد (Scleroderma) والتهاب الأوعية الدموية (Vasculitis).
 انسداد جزئي أو كامل لشريان الكلية الذي يزودها بالدم.
تشمل عوامل خطر إصابة الكلية: أمراض القلب، التدخين، السمنة، مستويات عاليه من الكولسترول في الدم، حدوث إصابات سابقة بالكلى في إطار عائلة المريض والجيل المتقدم.

مضاعفات الفشل الكلوي
هناك بعض المضاعفات المرتبطة بالإصابة بالفشل الكلوي، والتي تتمثل في:

احتباس السوائل: تتضرر قدرة الكلية على إفراز فائض السوائل مما يؤدي لتطور وذمات في الأطراف أو في الرئتين بالإضافة لضغط الدم المرتفع.
اضطراب نظم قلب (Arrhythmia) قاتل: يتضرر إفراز البوتاسيوم، وقد يرتفع مستواه في الدم بشكل سريع مؤديا لاضطراب نظم القلب الأمر الذي يمكنه أن يؤدي إلى الموت.
كسور في العظام: تعمل الكلى على موازنة مستويات الفوسفور والكالسيوم في الدم وهما عنصران حيويان لبناء العظام. يؤدي إلحاق الضرر بتركيز هذه المعادن، إلى ضعف العظام وإتاحة حدوث الكسور.
فقر الدم (Anemia): تنتج الكلى هورمونا مهماً يسمى اريتروبويتين (Erythropoietin)، الذي يتولى وظيفة تحفيز نخاع العظم على إنتاج كريات دم حمراء. عند تضرر الكلى تقل مستويات الهورمون ويحدث نقص بكريات الدم الحمراء (Anemia).
إصابة جهاز الأعصاب المركزي: يؤدي تراكم مواد سامه في الجسم إلى إلحاق ضرر بالأداء الوظيفي، ويعاني المريض من صعوبة التركيز، تغييرات في الشخصية وصولا إلى حدوث نوبات. تعرف هذه الحالة باليوريمية (Uremia).
 مضاعفات إضافية: انخفاض في الشهوة الجنسية والإصابة بالعنانة (impotence)، انخفاض في أداء جهاز المناعة، التهاب التامور (Pericarditis) ومضاعفات أثناء الحمل.
تشخيص الفشل الكلوي
هناك عدة طرق بالإمكان استخدامها لتشخيص الإصابة بالفشل الكلوي،  والتي تشمل:

فحوصات دم: يمكن من خلال فحوصات الدم الوقوف على مستوى مواد الفضلات مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) بالإضافة لدرجة الكالسيوم، فوسفور البوتاسيوم، الصوديوم والمزيد. هذه المؤشرات تعكس مستوى أداء الكلية.
فحص بول: وجود مواد معينه مثل البروتينات تؤدي للشك بتضرر أداء الكلى والعكس صحيح، أيضاً، حيث يمكن لتركيز منخفض جدًا للفضلات أن يدل على حدوث إصابة.
فحوصات التصوير: في بعض الحالات نرغب بمشاهدة مبنى الكلية وما إذا حدثت إصابة ميكانيكية أو ورم، ولذلك نقوم بإجراء فحص تصوير فائق الصوت (Ultrasound) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT).
خزعة (Biopsy): يتم إدخال إبرة وتوجيهها بواسطة جهاز تصوير فائق الصوت، واخذ قطعة صغيرة من نسيج الكلية. يمكن فحص هذا النسيج بالمختبر وتشخيص مرض الكلية.
علاج الفشل الكلوي
يركز علاج الفشل الكلوي المزمن على مسبب المرض، وذلك لعدم توفر دواء حتى الآن يمكنه المساعدة على إعادة الأداء للكلى. بالإضافة إلى ذلك، يشمل منع استمرار الضرر:

تقليل استهلاك الكحول حتى الحد الأدنى
تغذية مناسبة (تناول أقل ما يمكن من البروتينات، البوتاسيوم والملح)
موازنة مستوى السكر
علاج ضغط الدم
إيقاف التدخين
المحافظة على وزن سليم
استخدام عقلاني للأدوية التي تباع دون وصفة طبيب، والتي يعرف عن سموميتها للكلية مثل (NSAIDS).
هناك علاجات أخرى، تهدف إلى معالجة مضاعفات المرض بواسطة أدوية لتخفيض ضغط الدم (في الأساس مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين) (Angiotensin converting enzyme - ACE) ومحصرات مستقبلات الانجيوتنسين (Angiotensin II Receptor Blockers - ARB)، علاجات لخفض الكولسترول، رفع مستوى الهيموغلوبين ومعالجة فقر الدم، تقوية العظام، تخفيض الوذمات وإتباع نظام غذائي قليل البروتين، والذي يمنع العبء الزائد على كلية المريض.

في نهاية الأمر حين تكون الكلى مصابة ولا تعمل هناك حاجة لتصفية الدم وذلك لمنع الحالات التي تعرض الحياة للخطر.

الإمكانيات العلاجية القائمة في سبيل ذلك:

ديال (دياليزا - Dialysis): الفكرة التي يتمحور عليها أساس الديال هي القيام، بواسطة أجهزه طبية، بالنشاط الذي تقوم به الكلى في جسم الانسان المعافى. من الممكن عمل ذلك بواسطة ديال دموي (Hemodialysis) حيث يتم إدخال الدم عن طريق أنبوب لجهاز يصفي الدم ويعيده إلى الجسم بعد التصفية، تستغرق هذه العملية ساعات معدودة ويجب القيام بها عدة مرات في الأسبوع. وهناك إمكانية أخرى هي ديال صفاقي (peritoneal) – يتم من خلالها، إدخال محلول سائل خاص إلى تجويف البطن، ومن ثم، يتم من خلال غشاء الصفاق نقل مواد الفضلات من الدم إلى المحلول ليتم بعد ذلك ضخ المحلول إلى خارج فراغ البطن.
زرع كلية: يتم زرع كلية في جسم المريض والتي تم التبرع بها من قبل شخص توفي أو من متبرع حي. تعمل الكلية المزروعة بدلاً من كلى المريض التي لا تعمل.
الوقاية من الفشل الكلوي
القواعد الذهبية السبع للمحافظة على الكلية:

 المحافظة على اللياقة البدنية والقيام بنشاط بدني: تقلل من ضغط الدم وقد أثبتت أنها حافظه لأداء الكلية.
 المحافظة على قيم السكر: ما يقارب نصف مرضى السكري يعانون من ضرر بالكلى، كان يمكن منعه بواسطة فحص دوري لاكتشاف اضطراب في أداء الكلية وبمساعدة المحافظة على قيم سكر في المجال السليم.
 المحافظة على ضغط دم سليم: الكل يعرف أن ضغط الدم المرتفع يضر بأداء القلب وقد يؤدي لسكتة دماغية. ولكن ضغط الدم المرتفع هو أيضاً مسبب شائع لقصور الكلى، ولذلك يجب قياسه بشكل دوري ومعالجته حسب التعليمات حين يكون مرتفعا.
 غذاء صحي والمحافظة على وزن سليم: أساسي للمحافظة على أداء القلب، الأوعية الدموية ومنع السكري، الذي يضر بأداء الكلية. بالإضافة لذلك، من المهم ألمحافظة على تغذيه قليلة الملح لأن الملح يؤدي لحمولة زائدة على الكلية.
 التدخين: بالإضافة إلى الضرر الذي يلحقه بجهاز التنفس فإن التدخين يضر أيضا بتزويد الدم للكلية، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلية بنسبة 50%.
 الامتناع عن استعمال أدوية بدون وصفة طبية على أساس ثابت: العديد من الأدوية، خصوصا المنتمية إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDS) (مثل نوروفن - Nurofen) تؤدي لضرر متراكم للكلى عند استعمالها بكميات كبيره وبتردد عالي.
 الفحص الدوري: على الأشخاص الذين يواجهون عوامل الخطر التي ذكرت اعلاه، القيام بفحص دم دوري، يمكن بمساعدته اكتشاف الإصابة بالكلية في مرحلة مبكرة.










































الاثنين، 17 يونيو 2019

قصور كلوي حاد



قصور كلوي حاد
اذهب إلى التنقلاذهب إلى البحث
قصور كلوي حاد
صورة لكلية مريض مات بسبب فشل كلوي حاد. يلاحظ فيها شحوب القشرة مقارنة بمنطقة الأنسجة اللبية الحية
صورة لكلية مريض مات بسبب فشل كلوي حاد. يلاحظ فيها شحوب القشرة مقارنة بمنطقة الأنسجة اللبية الحية
معلومات عامة
الاختصاص طب الكلى
من أنواع قصور كلوي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تعديل مصدري - تعديل  طالع توثيق القالب
التضرر الكلوي الحاد أو القصور الكلوي الحاد الذي كان يعرف سابقاً باسم الفشل الكلوي الحاد هو الفقدان السريع لوظائف الكلى نتيجة لتلف الكلى مما يسبب احتباسًا للفضلات النيتروجينية مثل يوريا وكرياتينين أو غير نيرتروجينية والتي تخرج عادة عن طريق الكلى. بناء على درجة التعطل في الوظائف ومدته تصاحب هذا الاحتباس تغيرات أيضية (استقلابية) كالحماض الأيضي وارتفاع نسبة بوتاسيوم الدم وتغيرات في مستوى السوائل بالجسم، كما أنه قد يؤثر على أجهزة أخرى من الجسم. يتميز الفشل الكلوي الحاد بقلة البول أو انقطاعه (مايعرف بالزرام) ولكن قد توجد حالات تخالف هذه القاعدة. يُعدّ الفشل الكلوي الحاد حالة طبية طارئة تهدد الحياة.


محتويات
1 لمحة تاريخية
2 أسباب الفشل الكلوي
2.1 حالات مرضية قبل الكلى (تؤثر على الإمداد الدموي للكلى)
2.2 حالات مرضية كلوية (الأضرار تكون داخل الكلى وأنسجتها) وهي الأسباب الأقل قابلية للعودة للحالة الطبيعية
2.3 حالات مرضية بعد الكلى مثل انسداد مجرى البول وذلك للأسباب التالية
3 كيفية نشأة المرض
4 التشخيص
5 العلاج
6 المصادر
لمحة تاريخية
قديما وقبل أن يتطور الطب، كان يٌظنّ بأن الفشل الكلوي الحاد ما هو إلا تسمم باليوريا (uremic poisoning)، حيث إن وجود البول في الدم كان يطلق عليه يوريا في الدم (Uremia). وفي حوالي سنة 1847 م اُستخدم هذا المصطلح يوريا في الدم (Uremia) لوصف قلة إنتاج وخروج البول، حيث كان البول يختلط بالدم بدلاُ من خروجه عن طريق مجرى البول. وفي عام 1940 م في بريطانيا تم اكتشاف الفشل الكلوي الحاد الذي سببه الموت الحاد للأنابيب الكلوية الصغيرة (acute tubular necrosis)، حيث أُصيب الضحايا في معركة بريطانيا بموت أنسجة متفرقة في الأنابيب الكلوية الصغيرة مما أدى ذلك إلى تدهور مفاجئ في وظيفة الكلية.[1] وفي خلال حرب كوريا وفيتنام، انخفض معدل حدوث الموت الحاد للأنابيب الكلوية الصغيرة وذلك بسبب تحسَن التعامل الفوري مع الحالات والحقن الوريدي بالسوائل.[2]

أسباب الفشل الكلوي
تنقسم أسباب الفشل الكلوي إلى حالات مرضية قبل الكلى مثل حالات الجفاف أو انخفاض الدم الشديد، وحالات مرضية كلوية، وحالات مرضية بعد الكلى مثل انسداد مجرى البول بسبب تضخم البروستاتا عند الرجال أو الحصوات.

حالات مرضية قبل الكلى (تؤثر على الإمداد الدموي للكلى)
ملف:Prerenal acute kidney injury.webm
فيديو توضيحي لإصابة الكلية الحادة قبل الكلوية
نقص حجم الدم ويكون سببه في معظم الأحيان الصدمة أو الجفاف وضياع السوائل والشوارد أو استخدام الزائد للأدوية المدرة للبول.
فشل وظيفة الكبد لمرض ما يؤثر على ارتواء الكلى.
أمراض الأوعية الدموية مثل: الجلطات في الشرايين أو خثار في الوريد الكلوي.
العدوى والإنتان في الدم.
الحروق الخطيرة التي تؤدي إلى فقدان السوائل.
انحباس السوائل في الجسم في مكان غير الأوعية كالذي يحدث مع التهاب التامور والتهاب البنكرياس.
انخفاض ضغط الدم بسبب أدوية الضغط.
حالات مرضية كلوية (الأضرار تكون داخل الكلى وأنسجتها) وهي الأسباب الأقل قابلية للعودة للحالة الطبيعية
ملف:Intrarenal acute kidney injury.webm
فيديو توضيحي لإصابة الكلية الحادة داخل الكلوية
السموم والأدوية مثل: الأدوية المضادة للالتهاب غير الاستيرودية، وبعض المضادات الحيوية مثل الامينو غليكوسايد، والصبغ اليودية، والليثيوم، والأمراض الكلوية بسبب الفوسفات الذي يستخدم على هيئة فوسفات الصوديوم عند تصوير القولون بالمنظار.
انحلال الربيدات ويقصد بها تكسر العضلات وينتج عنها مادة المايوقلوبين في الدم والتي تؤثر على عمل الكلى وقد يكون السبب إصابة في العضلات أو استخدام بعض الأدوية مثل الاستاتين والمحفزات سبب في تكسر العضلات وظهور مادة المايو قلوبين في الدم.
تكسر خلايا الدم الحمراء حيث أن مادة الهيموجلوبين الناتجة عن هذا التكسر تؤذي أنابيب الكلى، وينتج تكسر كريات الدم الحمراء في بعض الأمراض مثل الأنيميا المنجلية أو الذئبة الحمراء.
الورم النقوي المتعدد (Multiple myeloma ) بسبب ارتفاع نسبة الكالسيوم أو غير ذلك، ومن الممكن أن في هذا المرض يسبب الفشل الكلوي المزمن بطرق متعددة.
التهاب كبيبات الكلية الحاد الذي يكون لأسباب متعددة منها الأجسام المضادة ضد الطبقة السفلية من الأغشية الموجودة في الكلى كما في تناذر قود بستر، والتهاب ذئبة الكلية الحاد مع مرض الذئبة الحمراء.
حالات مرضية بعد الكلى مثل انسداد مجرى البول وذلك للأسباب التالية
ملف:Postrenal acute kidney injury.webm
فيديو توضيحي لإصابة الكلية الحادة بعد الكلوية
يكون تأثير بعض الأدوية على عمل المثانة في إخراج البول مثل مضادات الكولينيات.
التضخم في غدة البروستاتا الحميد أو سرطان غدة البروستاتا لدى الرجال.
حصوات الجهاز البولي.
وقد يكون بسبب سرطان المبايض وسرطان القولون.
انسداد القسطرة البولية.
الأدوية التي تسبب البلورات أو الأدوية التي تسبب التهاب المثانة أو الأدوية التي تؤدي إلى ظهور مادة المايوقلوبين في الدم.
كيفية نشأة المرض
تستطيع الكلى تنظيم كمية الدم الواصلة لها من القلب وكذلك تنظيم معدل السوائل التي ترشحها الكلية ما يعرف بـمعدل ترشيح الكلية (Glomerular filtration rate (GFR)) ضمن نطاق واسع لقيم ضغط الإرواء. فعندما ينخفض ضغط الإرواء كما هو حاصل مع نقص كمية الدم وحالات الفشل في وظائف القلب والسكتة القلبية (shock) وضيق شرايين الكلى تتوسع الأوعية المُقاومة لتُسهّل تدفق الدم للكلى، حيث تلعب مادة البروستاجلاندين (prostaglandins) التي توسع الأوعية الدموية دوراً مهماً في ذلك. ولكن إذا اختل هذا التنظيم الذاتي للكلية في تدفق الدم، فإن الشريان بعد الكبيبي (post-glomerular arteriole) ينقبض هو وحده دون الشرايين الصغيرة الأخرى وذلك حتى يحافظ على معدل ترشيح الكلية. وهذا يحدث عن طريق إطلاق مادة الرينين (renin) وتصنيع مادة الأنجيوتنسين2 (angiotensin II) اللتان تُفضلان تقليص هذا الوعاء الدموي. ولكن قد تفشل هذه العملية التعويضية أيضا إذا كانت كمية الدم الواصلة للكلية قليلة جداٌ أو كانت الكلية مفتقرة للدم لمدة فترة طويلة، مما يؤدي ذلك بالتالي إلى انخفاض حاد في معدل ترشيح الكلية (GFR). وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأنابيب الكلوية الصغيرة (renal tubules) ما زالت سليمة بالإضافة أنها تعمل بفعالية أكثر، فتزيد نسبة امتصاص الصوديوم والماء من هذه الأنابيب وذلك من خلال العوامل الفيزيائية المصاحبة للتغييرات في جريان البول و الدم، وكذلك نتيجة لتأثير هذه المواد: الأنجيوتنسين(angiotensins)- الألدوسترون (aldosterone) –الفاسوبرسين (vasopressin).مما ينتج عن ذلك تكّوين كمية قليلة من البول المُركّز لكن قليل الصوديوم. ولكن هذه التغيرات قد لا تحدث في المرضى الذين لديهم خلل في وظيفة الأنابيب الكلوية كمن لديه: خلل في وظائف الكلى أو من يستخدمون أدوية مُدًرات البول التي تعمل على عروة هنلي.

التشخيص
بشكل عام، يشخص الفشل الكلوي عندما تكون نتائج قياس الكرياتينين أو نيتروجين اليوريا في الدم مرتفعة لدرجة كبيرة في مريض ما خصوصا عندما تترافق مع قلة إدرار البول. ونتائج المقاييس السابقة للوظائف الكلوية قد تستخدم للمقارنة، والتي تكون مهمة خصوصا إذا كان المريض معروفا بإصابته بالفشل الكلوي المزمن أيضا. وإذا لم يكن السبب ظاهرا، فإن عددا كبيرا من اختبارات الدم وفحصا لعينة البول يكون نموذجيا لتوضيح سبب الفشل الكلوي الحاد. وفحص الجهاز البولي باستخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية ضروري لاستثناء وجود انسداد في مجرى البول.

معايير الإجماع RIFLE[3][4] لتشخيص الفشل الكلوي الحاد هي:

احتمالية خطر: إذا زاد الكرياتينين في الدم عن مستواه الطبيعي مرة ونصف أو كان إنتاج البول أقل من نصف مليلتر/ كيلو غراممن وزن الجسم/ ساعة لمدة 6 ساعات.

ضرر: إذا زاد الكرياتينين عن مستواه الطبيعي مرتين أو كان إنتاج البول أقل من 0.5 مليلتر/كيلو غرام/ساعة لمدة 12ساعة.

فشل: إذا زاد الكرياتينينعن مستواه الطبيعي بثلاثة أضعاف أو زاد مستواه عن 355مول/لتر (مع ارتفاع أكثر من 44) أوكان إنتاج البول تحت 0.3 مليلتر/ كيلو غرام/ساعة لمدة 24 ساعة.

خسارة: استمرار الفشل الكلوي الحاد أو الخسارة الكاملة لوظائف الكلية أكثر من 4 أسابيع.

المرحلة الأخيرة لمرض الكلية: الخسارة الكاملة لوظائف الكلية لأكثر من 3 شهور.

فحص عينة من الكلية نفسها قد يستخدم في حالات الفشل الكلوي الحاد للحصول على التشخيص الجازم وأحيانا الحصول على فكرة عن التوقعات، ما لم يكن السبب واضحا وتحقيقات الفحوص الأولية المناسبة سلبية بشكل مطمئن.

العلاج
يمكن معالجة الفشل الكلوي الحاد إذا تعاملنا معه بشكل سريع وصحيح في آن واحد. والفكرة الأساسية لعلاج هذا المرض تتلخص في إبقاء ضغط الدم وكمية الدم المضخوخ من القلب في المعدل الطبيعي. الإجراءات الأساسية التي يجب اتباعها في هذه الحالة كالتالي: مراقبة كمية السوائل الداخلة والخارجة من الجسم قدر الإمكان، بالإضافة إلى تركيب القسطرة البولية والتي تكون مفيدة جدًّا في حساب كمية البول الناتج، كما أنها طريقه مريحة لإزالة انسداد المجرى البولي إن وجد كما في تضخم البروستاتا. في حال انعدام وجود كمية هائلة من السوائل في الدم، عادة ما يُعطَى المريض كمية من السوائل عن طريق الوريد وهذه هي الخطوة الأساسية لتحسين عمل الكلى. وللتأكد من كمية السوائل المعطاة يتم إعطاؤها عن طريق وريد رئيسي في الجسم. تتلخص الأعراض والعلامات الحيوكيميائية الأكثر خطورة وظهورًا في الفشل الكلوي الحاد بهذين العرضين :الحماض الاستقلابي وفرط بوتاسيوم الدم؛ ويتطلب علاج هذه الأعراض طبّيًّا باستخدام مضادات ارتفاع البوتاسيوم في الدم وبيكربونات الصوديوم في حال لم يُطلب عمل غسيل للكلى.

تعطى العوامل المساعدة لانقباض العضلات مثل نورابينفرين ودوبيوتامين وذلك لتحسين ضخ الدم من القلب وزيادة إرواء للكلى. على الرغم من أن استخدام الأدوية المساعدة في انقباض العضلات والتي تعمل على رفع ضغط الدم في الجسم ذو فائدة كبيرة إلا أن إعطاء الدوبامين لم يبرهن على أيه فائدة واضحة[5] بل على العكس قد ينتج من ذلك بعض الأضرار غير مستحبة. ولقياس ضغط دم انسداد الشريان الرئوي تستخدم قسطرة سوان كانز والتي ترشدنا إلى نسبة ضغط الدم في الأذين الأيسر من القلب وبالتالي قياس وظيفة القلب بهدف معرفة تأثير الأدوية المؤثرة على عضلات القلب. بالرغم من أن مدرات البول مثل فيورسومايد تستخدم وبشكل كبير في التخفيف من كمية السوائل الزائدة في الدم, فإنها لا تقلل أبدًا من خطورة تطور الحالة المرضية أو وفاتها.[6] بل أظهرت الممارسة العملية أن مدرات البول تعمل على حجب بعض الأعراض المهمة مما يجعل من الصعب أحيانا الحكم إذا ما كان التفاعل الطبي للعلاج بالسوائل فعالا أم لا. استخدام بعض الأدوية محبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين والتي تستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم مثل(بينازيبرايل) قد يساعد على حماية وظائف الكلى في المراحل المتقدمة من قصور الكلى[7]. على أي حال فإن زيادة معدل الكرياتينين في الدم بنسبه 30% متوقعة. يحدث ذلك بسبب انخفاض انجيوتنسنII الذي يقوم بتضييق الشريين الكلوي ما بعد الكبيبات وبالتالي فإن نقصه يؤدي إلى توسعة هذه الأوعية الشريانية مما يؤثر على معدل ترشيح الكلى وهذا ما يسبب ارتفاع الكرياتينين في الدم.

لا يجب على المعالج استخدام الأدوية غير الاستيرودية المضادة للالتهابات حيث أنها تهبط إفراز ماده البروستاجلاندين. مادة البروستاجلاندين تعمل على توسيع الشريين الكلوي ماقبل الكبيبات وبالتالي فإن انخفاضها يسبب تقلص هذه الأوعية مما يؤثر سلبيا على معدل ترشيح وحدات الكلى. ما نريد إيضاحه هنا أن استخدام مضادات الالتهابات غير الاستيرودية يؤدي إلى تسمم وحدات الكلى فيجب عدم استخدامها في معالجة الفشل الكلوي من الحاد.[8]

أعراض مثل فرط بوتاسيوم الدم، والحماض الاستقلابي أو زيادة نسبه السوائل في الدم بشكل عام تدل على أن العلاج بإعطاء السوائل الخارجية غير فعال وفي هذه الحالة تتم الاستعانة بعمليات خارجية أخرى مثل غسيل الكلى أو تنقية الدم. يعتمد ذلك على السبب, ولكن هناك نسبة من المرضى لن يستطيعوا في نهاية الأمر استعادة وظائف الكلى كاملة حيث يصلون إلى المراحل النهائية وقد يحتاجون إلى غسيل كلوي مدى الحياة أو إلى زراعة الكلى.

المصادر
^ Bywaters EG, Beall D (1941). "Crush injuries with impairment of renal function.". المجلة الطبية البريطانية. 1 (1): 427–32. PMID 9527411. doi:10.1136/bmj.1.4185.427.
^ Schrier RW, Wang W, Poole B, Mitra A (2004). "Acute renal failure: definitions, diagnosis, pathogenesis, and therapy". J. Clin. Invest. 114 (1): 5–14. PMC 437979Freely accessible. PMID 15232604. doi:10.1172/JCI22353.
^ Bellomo R, Ronco C, Kellum JA, Mehta RL, Palevsky P (2004). "Acute renal failure - definition, outcome measures, animal models, fluid therapy and information technology needs: the Second International Consensus Conference of the Acute Dialysis Quality Initiative (ADQI) Group". Crit Care. 8 (4): R204–12. PMC 522841Freely accessible. PMID 15312219. doi:10.1186/cc2872.
^ Lameire N, Van Biesen W, Vanholder R (2005). "Acute renal failure". ذا لانسيت. 365 (9457): 417–30. PMID 15680458. doi:10.1016/S0140-6736(05)17831-3.
^ Holmes CL, Walley KR (2003). "Bad medicine: low-dose dopamine in the ICU". Chest. 123 (4): 1266–75. PMID 12684320. doi:10.1378/chest.123.4.1266.
^ Uchino S, Doig GS, Bellomo R؛ وآخرون. (2004). "Diuretics and mortality in acute renal failure". Crit. Care Med. 32 (8): 1669–77. PMID 15286542. doi:10.1097/01.CCM.0000132892.51063.2F.
^ Fan Fan Hou, M.D., Ph.D., Xun Zhang, M.D., Guo Hua Zhang, M.D., Ph.D.؛ وآخرون. (2006). "Efficacy and Safety of Benazepril for Advanced Chronic Renal Insufficiency". N Engl J Med. 354 (2): 131–40. PMID 16407508. doi:10.1056/NEJMoa053107.
^ Whelton A. (1999). "Nephrotoxicity of Nonsteroidal Anti-Inflamatory Drugs: Physiologic Foundations and Clinical Implications". Am J Med. 106: 13S–24S. doi:10.1016/S0002-9343(99)00113-8.































































للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More