الدوم يعتبر الدوم نباتاً مصريّاً فرعونيّاً معمّراً، وهو نوع من أنواع النخيل، ينمو في مناطق الصعيد وفي المناطق الجبلية والمنحدرات الصخريّة، وهو ذو ثمار شديدة الصلابة، حجمه بحجم التفاحة، والجزء الذي يؤكل منه هو الجزء الخارجي الإسفنجي، وفي الداخل نواة شديدة الصلابة بحجم البيضة، ويحتوي الدوم على العديد من الفوائد، وفيه العديد من العناصر التي تحمي الجسم من العديد من الأمراض، أمّا في هذا المقال سنوضح لكم فائدة الدوم لمرض ارتفاع الضغط. فوائد الدوم لمرضى الضغط أكّدت العديد من الأبحاث والدراسات أنّ مشروب الدوم ينظّم ضغط الدم، بحيث يقوم برفع الضغط المنخفض، وخفض الضغط المرتفع، وهذا يدلّ على احتوائه على خاصية من النادر أن تجتمع في غذاء واحد، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر المعدنيّة والفيتامينات المتنوّعة، كما ثبت أنّ للدوم تأثيراً واضحاً في علاج اضطرابات القدرة الجنسية عند الرجال، ويزيد من عدد الحيوانات المنويّة، بالإضافة لتأثيره الجيد على مستوى الهرمون الذكري (التستوسيترون). فوائد الدوم العامّة يعالج الدوم مرض الربو المزمن، والتهابات الجهاز التنفسي. يساعد في حل مشكلة تضخّم البروستاتا التي يعاني منها العديد من الرجال. يستخدم منقوع الدوم في زيادة نمو الشعر، ويعمل على دعم بصيلات الشعر. يخفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ممّا يقي من تصلّبات الشرايين وأمراض القلب، كما يحمي المخّ من التعرّض لبعض الأمراض. يعمل الدوم على تقوية الذاكرة، ويقوّي العظام، وذلك لاحتوائه على هرمون التستوستيرون. يعالج مرض العقم الذي يصيب العديد من النساء، وذلك عن طريق تناول حبوب اللقاح التي تزهر على شجرته ومزجها مع العسل، وتناوله بشكل يوميّ، ويمكن استخدام مطحونه كتحميلة مهبليّة توضع قبل الجماع بساعة، ويكون لذلك تأثيراً كبيراً على تحسّن الإنجاب. يستخدم معصور الدوم في علاج الناصور والباسور التي يتصيب المنطقة الشرجية، بالإضافة لعلاج التقرحات التي تظهر على منطقة الفم وبعض المناطق في الجلد، كما يسكن آلام المفاصل والأرجل. يستخدم لب الدوم لعلاج ضربة الشمس، وذلك عن طريق أكله نيئاً، وفي حال كانت الثمرة جافّة، يتمّ طحنها وتناول ثلاث ملاعق من مطحونها، مع كوب من الماء، ويشرب بشكل يومي. طريقة تحضير عصير الدوم ينقع الدوم في كميّة من الماء لمدّة ستّ ساعات أو أكثر، مع تقليبه من حين لآخر، وإن كان الجو حاراً يجب وضعه بعد ساعة من النقع في الثلاجة، ثم يوضع على النار حتّى يسخن، مع الحرص على عدم تركه يغلي كي لا يصبح مذاقه مراً. نرفع مغلي الدوم عن النار، ثمّ نحليه بالسكر، حسب الكمية المرغوبة. نتركه حتى يبرد، ثمّ نصفيه بمصفاة ناعمة، ثمّ يوضع في الثلاجة لحين الاستخدام، ويفضل شربه في وقت قصير، لأنّه يتلف بسرعة.
الثلاثاء، 27 مارس 2018
المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع
-
ضغط الدّم ينتج ضغط الدّم عن ضغط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة، نتيجة ضخ الدّم من عضلة القلب باتجاه الشرايين، ومن ثمّ انبساط عضلة القلب،...
-
يعاني معظم الأشخاص من مرض ضغط الدم، سواء بإرتفاعه أو إنخفاضه، وهو من أكثر الأمراض إنتشاراً بين البالغين، ومن أخطر الأمراض إذا ما أهمل الإنس...
-
ضغط الدم المرتفع يعبّر ارتفاع ضغط الدم عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، بحيث يزيد عن معدل الدم الطبيعي 80/120 ملم زئبقياً بمعدل 140/90...
-
ارتفاع ضغط الدَّم تُعتبر ممارسة الرِّياضة اليوميّة وبشكل مستمر، والمحافظة على الوزن والجسد الرشيقين، والتقليل أو حتى تجنّب المأكولات ذات ال...
-
الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إز...
-
لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالدور الأساسي للكلية في بدء ارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه، ولكن التفاعلات المسببة للأمراض بين ديناميكا الدم...
-
ضغط الدّم ضغط الدّم (blood pressure) هو القوّة التي تدفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية وينتقل بواسطتها خلال التغذية إلى كافة أنسجة وأعضاء...
-
الضغط المنخفض للحامل إنّ مرحلة الحمل من أكثر مراحل حياة الأنثى خطورةً؛ لأنّها تتعرّض خلالها للإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض الصحيّة الم...
-
ضغط الدم المنخفض هو عبارة عن انخفاض في قراءة ضغط الدم عن مستواه الطبيعيّ الذي يجب ان يكون 120/80 وأقلّ وعند نزول الضغط تكون القراءة قد أصبح...
-
الضّغط هو إنقباض عضلة القلب وتجميعها لكميّة من الدّم وهو مايسمى بالضغط الإنقباضي والذي يتصف بإرتفاع معدله ومن ثم ضخها للشريان الأبهر الذي ي...





0 التعليقات:
إرسال تعليق