ضغط الدم تعاني نسبةٌ كبيرة من الرجال والنساء حول العالم من مرض ضغط الدم، الذي يستدعي العلاج الفوري والسريع للمحافظة على أرواحهم، ينقسم علاج ضغط الدم إلى اتباع ثلاث طرق مترافقة في العلاج دون إهمال أي منها، لكونها مكملة لبعضها البعض، وأي خلل في اتباع إحداها سيؤدي إلى عدم فعالية الطرق الأخرى، وفشلها في علاج ضغط الدم. العلاج الطبي العلاج بالأدوية تتوفر العديد من الأدوية والعقاقير الفعالة التي تم تطويرها بشكل كبير لعلاج ضغط الدم، والمساعدة في ثباته ضمن معدلاته الطبيعية، مع الإحالة دون حدوث أي زيادة أو نقصان عليه في معظم الأحيان، ومن هذه الأدوية الأقراص المدرة للبول، ومثبطات بيتا، ومثبطات مستقبل الأنجيوتنسين بالإضافة إلى المثبطات المحولة له، وعدد آخر من الأدوية التي تؤدي العمل نفسه، على الرغم من اختلاف مسمياتها التجارية. العلاج بالعمليات الجراحية: في حال لم يستجب مريض ضغط الدم للعلاج بالأدوية بشكل كفيل بإزاحته عن الخطر، يلجأ الطبيب إلى عمل عملية جراحية تساعد في بقاء ضغط الدم ضمن الطبيعي، من خلال استئصال أعصاب الشريان الكلوي، على أن تتوفر في المريض الشروط المناسبة لإجرائه هذه العملية، ومن أهمها ألا يكون مصاباً بمرض السكري أو القلب، كما يمنع إجراؤها للنساء الحوامل. العلاج الجسدي الذاتي يكون العلاج الجسدي الذاتي من خلال اتباع المريض عدداً من الطرق، التي تساعد في تقوية جسمه وزيادة قدرته على محاربة ضغط الدم العالي، والحفاظ عليه ضمن مستويات طبيعية، من خلال اتباع التالي: ممارسة النشاط البدني: يصنف المشي من أفضل طرق ممارسة النشاط البدني وأكثرها فائدة للجسم، لما يقدمه من قدرة على المحافظة على مستوى ضغط الدم ضمن الطبيعي، بالإضافة إلى قدرته على الوقاية من بعض الأمراض المزمنة كالسكر والقلب. التغذية السليمة: تكون التغذية السليمة لمرضى ضغط الدم من خلال تجنب الأكلات الدهنية والمالحة، والتركيز على تناول مصادر البوتاسيوم من الأطعمة المختلفة، كالبطاطس والسمك والبندورة والتمر، وغيرها من الفاكهة والخضار المفيدة للجسم. الابتعاد عن الكحول والدخان: يتوجب الإقلاع عن التدخين وشرب الكحول لمن يعانون من ضغط الدم، نظراً لمساهمتهما بشكل كبير في زيادة مستوى ضغط الدم، حيث يعمل النيكوتين على تقلص الأوعية الدموية وبالتالي زيادة ضغط الدم. العلاج النفسي يكون العلاج النفسي بالابتعاد عن الضغوطات النفسية وحالات التوتر والغضب والحزن الشديد الذي يساهم بشكل كبير في زيادة تدفق الدم في الجسم، مما يترتب عليه ارتفاع مفاجئ لضغط الدم يصعب السيطرة عليه بالعلاج بالأدوية في معظم الأحيان.
الثلاثاء، 27 مارس 2018
المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع
-
يعاني معظم الأشخاص من مرض ضغط الدم، سواء بإرتفاعه أو إنخفاضه، وهو من أكثر الأمراض إنتشاراً بين البالغين، ومن أخطر الأمراض إذا ما أهمل الإنس...
-
ضغط الدّم ينتج ضغط الدّم عن ضغط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة، نتيجة ضخ الدّم من عضلة القلب باتجاه الشرايين، ومن ثمّ انبساط عضلة القلب،...
-
ضغط الدم المرتفع يعبّر ارتفاع ضغط الدم عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، بحيث يزيد عن معدل الدم الطبيعي 80/120 ملم زئبقياً بمعدل 140/90...
-
ارتفاع ضغط الدَّم تُعتبر ممارسة الرِّياضة اليوميّة وبشكل مستمر، والمحافظة على الوزن والجسد الرشيقين، والتقليل أو حتى تجنّب المأكولات ذات ال...
-
الضغط المنخفض للحامل إنّ مرحلة الحمل من أكثر مراحل حياة الأنثى خطورةً؛ لأنّها تتعرّض خلالها للإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض الصحيّة الم...
-
ضغط الدّم ضغط الدّم (blood pressure) هو القوّة التي تدفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية وينتقل بواسطتها خلال التغذية إلى كافة أنسجة وأعضاء...
-
الضّغط هو إنقباض عضلة القلب وتجميعها لكميّة من الدّم وهو مايسمى بالضغط الإنقباضي والذي يتصف بإرتفاع معدله ومن ثم ضخها للشريان الأبهر الذي ي...
-
ضغط الدم المنخفض هو عبارة عن انخفاض في قراءة ضغط الدم عن مستواه الطبيعيّ الذي يجب ان يكون 120/80 وأقلّ وعند نزول الضغط تكون القراءة قد أصبح...
-
لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالدور الأساسي للكلية في بدء ارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه، ولكن التفاعلات المسببة للأمراض بين ديناميكا الدم...
-
فوائد الخروب يعد عصير الخروب من أشهر المشروبات الصيفية الباردة والرمضانية، وفوائد الخروب عديدة ومتنوعة، فلنتعرف عليها في المقال ا...





0 التعليقات:
إرسال تعليق