ارتفاع ضغط الدم هو عبارة عن مرض مزمن، ووراثي يرتفع فيه ضغط الدم عن المعدل الطبيعيّ الذي يعادل 120/80 ملم زئبقياً، ويعرف مرض ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت حيث يكون غير مصاحب لأيّ علامات تدلّ على ارتفاع ضغط الدم في بداية حدوثه، وتكمن خطورته في حال عدم السيطرة على المشاكل، والأعراض الناتجة عن ارتفاعه. الأنواع من أنواع ارتفاع ضغط الدم بناءً على السبب ما يلي: ارتفاع ضغط الدم الأساسي، وهو غير معروف السبب. ارتفاع ضغط الدم الثانويّ، وهو معروف السبب. من أنواع ارتفاع ضغط الدم بناءً على أخذ القياسات ما يلي: ما قبل ارتفاع ضغط الدم، حيث يبلغ معدل ضغط الدم بين 120/80 إلى 139/89ملم زئبقياً. المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم، حيث يبلغ معدل ضغط الدم بين 140/90 إلى 159/99 ملم زئبقياً. المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم، حيث يبلغ معدل ضغط الدم 160/100 ملم زئبقياً وأكثر من ذلك. الأسباب هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لارتفاع ضغط الدم، وهي كالآتي: بعض أنواع الأدوية، مثل حبوب منع الحمل. التدخين. التقدم بالسن. الألم المفرط. أورام الكلى. مشاكل الغدة الدرقية. أمراض الأوعية الدموية. التوتر الشديد. عوامل وراثية. إدمان الكحول. قلة النشاط الحركيّ، بالإضافة لنظام غذائي غنيّ بالدهون، والسكريات، والأملاح. السمنة المفرطة. علاقة ارتفاع ضغط الدم بالتوتر إنّ زيادة الضغط النفسيّ، والتوتر يعمل على تحفيز إفراز الهرمونات بشكل مفرط في الجسم، ممّا يؤدّي لزيادة ضربات القلب التي تعمل على زيادة كمية الدم المتدفّق إلى الأوعية الدموية، والشرايين التي لن تستطيع استيعاب الدم المتدفّق إليها نتيجة تأثير التوترعلى جدرانها حيث يعمل على تضييقها، وبالتالي سيزيد الضغط على جدران الأوعية الدموية ويرتفع ضغط الدم. الأعراض هناك العديد من العلامات التي تدلّ على ارتفاع ضغط الدم، وهي كالآتي: تعب عام. دوخة. ضعف بالرؤية. غثيان. ضيق التنفّس. ارتفاع عدد ضربات القلب. انتفاخ بالأطراف السفلى. طنين الأذن. صداع. احمرار الوجه. المضاعفات سكتة قلبيّة. ذبحة صدريّة. فشل كلوي. انسداد بالشرايين. إتلاف العصب البصري ممّا يؤدي لفقدان الرؤية. فشل قلبي. التشخيص يتمّ تشخيص ارتفاع ضغط الدم عن طريق الآتي: فحوصات الدم. فحص البول. فحص نسبة الكولسترول. عمل تخطيط للقلب. الوقاية والعلاج يتمّ علاج ارتفاع ضغط الدم عن طريق الآتي: معالجة السبب الرئيسي الذي أدّى لارتفاع ضغط الدم. الابتعاد عن التدخين. اتباع نظام غذائي صحي قليل الأملاح، والدهون. الابتعاد عن مسببات الضغط النفسي، والتوتر. ممارسة الأنشطة الرياضيّة بشكل منتظم. تناول بعض أنواع الأدوية مثل مدرّ البول. متابعة الطبيب بانتظام.
الأربعاء، 28 مارس 2018
المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع
-
ضغط الدّم ينتج ضغط الدّم عن ضغط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة، نتيجة ضخ الدّم من عضلة القلب باتجاه الشرايين، ومن ثمّ انبساط عضلة القلب،...
-
يعاني معظم الأشخاص من مرض ضغط الدم، سواء بإرتفاعه أو إنخفاضه، وهو من أكثر الأمراض إنتشاراً بين البالغين، ومن أخطر الأمراض إذا ما أهمل الإنس...
-
ضغط الدم المرتفع يعبّر ارتفاع ضغط الدم عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، بحيث يزيد عن معدل الدم الطبيعي 80/120 ملم زئبقياً بمعدل 140/90...
-
ارتفاع ضغط الدَّم تُعتبر ممارسة الرِّياضة اليوميّة وبشكل مستمر، والمحافظة على الوزن والجسد الرشيقين، والتقليل أو حتى تجنّب المأكولات ذات ال...
-
الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إز...
-
لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالدور الأساسي للكلية في بدء ارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه، ولكن التفاعلات المسببة للأمراض بين ديناميكا الدم...
-
ضغط الدّم ضغط الدّم (blood pressure) هو القوّة التي تدفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية وينتقل بواسطتها خلال التغذية إلى كافة أنسجة وأعضاء...
-
الضغط المنخفض للحامل إنّ مرحلة الحمل من أكثر مراحل حياة الأنثى خطورةً؛ لأنّها تتعرّض خلالها للإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض الصحيّة الم...
-
ضغط الدم المنخفض هو عبارة عن انخفاض في قراءة ضغط الدم عن مستواه الطبيعيّ الذي يجب ان يكون 120/80 وأقلّ وعند نزول الضغط تكون القراءة قد أصبح...
-
الضّغط هو إنقباض عضلة القلب وتجميعها لكميّة من الدّم وهو مايسمى بالضغط الإنقباضي والذي يتصف بإرتفاع معدله ومن ثم ضخها للشريان الأبهر الذي ي...





0 التعليقات:
إرسال تعليق