الزنجبيل يندرج نبات الزنجبيل أو كما يُسمّى علمياً Ginger تحت قائمة النباتات الزنجبيليّة، ويُزرع في مناطق عديدة حول العالم، وخاصّة في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة، ويستخدم في العديد من المجالات على رأسها المجالات الغذائية، كما يحتوي في تركيبته الطبيعيّة على الفيتامينات، والعناصر المعدنيّة، والزيوت الطيّارة التي تجعل منه علاجاً فعّالاً للعديد من المشكلات الصّحية، وعاملاً وقائياً لعدد آخر منها، وتختلف ألوانه ما بين اللون الأبيض واللون الأبيض المصفرّ، ويتميّز مذاقه بأنّه لاذع، علماً أنّ عملية طحنه وتحويله إلى مسحوق تتطلب تجفيفه أولاً، وفيما يلي عرض مفصل لأبرز فوائد الزنجبيل لعلاج مشاكل الكلى على وجه التحديد، ولعلاج مشكلات الجسم بشكل عام. فوائد الزنجبيل للكلى يعتبر الزنجبيل مفيد جداً للوقاية من أمراض الكلى، وتتمثّل فوائده فيما يلي: يساعد على حمايتها من القصور والفشل الكلوي المرافق لبعض الأمراض كمرض السكري وغيره. يقيّ إلى حد كبير من تشكّل الحصوات والرمل. يصلح من عمل الكلى. يخفّف من حدة الأعراض المرافقة لأمراض الكلى، وخاصة في المراحل الأولى منها، بما في ذلك كلّ من التوتر، والصداع، والرغبة في التقيؤ، والغثيان، والدوار، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من فيتامين B6. ينشّط الدورة الدموية. يُساعد على خفض معدل ضغط الدم، ويقيّ من المضاعفات الخطيرة المرافقة لحالات ارتفاعه. يعتبر خليط الزنجبيل مع العسل الخام، وحليب جوز الهند، والكركم من أفضل الوصفات الكفيلة بالتخلّص من حصى الكلى، وذلك عن طريق خلط ملعقتين من العسل، مع ملعقتين من حليب جوز الهند، وثلث ملعقة صغيرة من مسحوق الكركمن مع ثلث ملعقة صغيرة أيضاً من مسحوق الزنجبيل، وإضافة كوب من الماء إلى المكونات وخلطها جيداً حتى تصبح مزيجاً، ثم يوضع على الناء لمدّة لا تقلّ عن عشر دقائق، وتشرب يومياً للحصول على أفضل النتائج بهذا الشأن. يعدّ الزنجبيل المطحون مع القرفة من أفضل الوصفات الطبيعيّة الكفيلة بالقضاء على الرمل، وذلك بخلط ملعقة واحدة من الزنجبيل، مع ملعقة من القرفة، وتصفية الخليط الناتج عن ذلك، ويمكن تحليته بالعسل، كما تعد هذه الخلطة مفيدة للتخلّص من مشاكل القولون، وكذلك من الأوجاع المرافقة للدورة الشهرية. يجدر ذكر أنّ فوائد الزنجبيل لا تقتصر على التخلص من مشاكل الكلى فحسب، بل يمكنه الحفاظ على صحّة القلب من خلال خفض معدل الكولسترول الضار في الجسم، وكذلك الوقاية من السمنة ومن ارتفاع ضغط الدم.
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع
-
ضغط الدّم ينتج ضغط الدّم عن ضغط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة، نتيجة ضخ الدّم من عضلة القلب باتجاه الشرايين، ومن ثمّ انبساط عضلة القلب،...
-
يعاني معظم الأشخاص من مرض ضغط الدم، سواء بإرتفاعه أو إنخفاضه، وهو من أكثر الأمراض إنتشاراً بين البالغين، ومن أخطر الأمراض إذا ما أهمل الإنس...
-
ضغط الدم المرتفع يعبّر ارتفاع ضغط الدم عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، بحيث يزيد عن معدل الدم الطبيعي 80/120 ملم زئبقياً بمعدل 140/90...
-
ارتفاع ضغط الدَّم تُعتبر ممارسة الرِّياضة اليوميّة وبشكل مستمر، والمحافظة على الوزن والجسد الرشيقين، والتقليل أو حتى تجنّب المأكولات ذات ال...
-
الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إز...
-
لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالدور الأساسي للكلية في بدء ارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه، ولكن التفاعلات المسببة للأمراض بين ديناميكا الدم...
-
ضغط الدّم ضغط الدّم (blood pressure) هو القوّة التي تدفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية وينتقل بواسطتها خلال التغذية إلى كافة أنسجة وأعضاء...
-
الضغط المنخفض للحامل إنّ مرحلة الحمل من أكثر مراحل حياة الأنثى خطورةً؛ لأنّها تتعرّض خلالها للإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض الصحيّة الم...
-
ضغط الدم المنخفض هو عبارة عن انخفاض في قراءة ضغط الدم عن مستواه الطبيعيّ الذي يجب ان يكون 120/80 وأقلّ وعند نزول الضغط تكون القراءة قد أصبح...
-
الضّغط هو إنقباض عضلة القلب وتجميعها لكميّة من الدّم وهو مايسمى بالضغط الإنقباضي والذي يتصف بإرتفاع معدله ومن ثم ضخها للشريان الأبهر الذي ي...





0 التعليقات:
إرسال تعليق