الكلى الكلى هي المسؤولة عن تنقية الدم وتخليصه من الفضلات والسموم، وأيّ مشكلةٍ تحدث فيها تسبّب الكثير من المشاكل في الجسم، ومن المشاكل الّتي قد تصيب الكلى هي وجود الحصى وتجمّعها فيها، وتسبّب هذه الحصى الكثير من الألم والانزعاج وعدم الرّاحة وعدم المقدرة على تأدية الجسم لوظائفه بشكلٍ طبيعيّ وسليم، ويظهر البول بلونٍ مائل إلى اللون الورديّ أو البنيّ، كا قد يصاحبها ارتفاعٌ في درجة الحرارة، والشّعور بالرّغبة المتكرّرة بالتبوّل، وأحياناً تسبّب الغثيان والقيء. أسباب الإصابة بحصى الكلى قلة شرب السوائل وبالتالي انخفاض كميّتها في الجسم، وهذايؤدّي إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، وتراكمها على شكل تجمّعات صغيرة وتتحوّل إلى حصى يزيد حجمها مع الأيّام. يتدخّل العامل الوراثي في بعض الحالات. تُقسّم أنواع العلاجات المقدّمة للتخلّص من حصى الكلى حسب حجمها؛ فالحصى الّتي يكون حجمها صغير يمكن التخلّص منها عن طريق: خلط كوبٍ من زيت الزيتون مع كوبٍ من عصير الليمون الحامض، ويمكن إضافة خل التفاح، والاحتفاظ به في وعاءٍ من الزجاج، ويتمّ الشرب من المزيج يوميّاً لحين الشعور بالتحسّن، ويمكن شرب الماء بعده مباشرةً للتخلّص من الشّعور المزعج الذي قد يتركه. تناول الرمّان أو عصير الرمان؛ فهو يعمل على تفتيت الحصى وتذويبها. تناول حبوب الفاصولياء في وجبات الطعام. تناول الكرفس بصورةٍ مستمرّة خلال فترة الإصابة بالحصى؛ فهو يساعد في إدرار البول، وبالتّالي التخلّص من الحصى بطريقة أسرع. التّركيز على تناول الأغذية الغنيّة بعنصر المغنيسيوم مثل: الموز، والخضروات الورقيّة، والمنتوجات البحريّة؛ فقد أثبتت الدّراسات أنّ عنصر المغنيسيوم يساعد في التخلّص من الحصى، ويجب الإكثار من تناول البطّيخ الغنيّ بالسوائل. القيام ببعض التمارين الرياضيّة مثل: المشي، وصعود الدّرج ونزوله، والهرولة؛ فالرّياضة تعمل على تنشيط الكلى وأعضاء الجسم الأخرى، وتنشيط الدّورة الدمويّة، وتساعد في التخلّص من السموم والفضلات في الجسم. الإكثار من شرب الماء وخاصّةً الماء البارد؛ لأنّ الماء يعمل على تنشيط الدورة الدمويّة وتخليص الجسم من السموم والفضلات بطريقةٍ أسرع. شرب منقوع بعض الأعشاب مثل: الريحان، وذنب الفرس، والبقدونس؛ فهي مفيدة جداً في التخلّص من الحصى. الابتعاد عن المشروبات الغازيّة والقهوة والمخلّلات وملح الطعام؛ فهذه الأطعمة تعمل على تكوين الحصى في الكلى. في حال كان حجم الحصى كبيراً، أو لم تنفع الطرق الطبيعيّة في التخلّص منها يمكن اللجوء إلى التدخّل الجراحيّ، وتفتيت الحصى عن طريق الموجات الصوتيّة؛ حيث يتمّ تحويل حبّات الحصى إلى فتاتٍ صغير جداً يطرده الجسم إلى الخارج.
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع
-
ضغط الدّم ينتج ضغط الدّم عن ضغط الدّم على جدران الأوعية الدّمويّة، نتيجة ضخ الدّم من عضلة القلب باتجاه الشرايين، ومن ثمّ انبساط عضلة القلب،...
-
يعاني معظم الأشخاص من مرض ضغط الدم، سواء بإرتفاعه أو إنخفاضه، وهو من أكثر الأمراض إنتشاراً بين البالغين، ومن أخطر الأمراض إذا ما أهمل الإنس...
-
ضغط الدم المرتفع يعبّر ارتفاع ضغط الدم عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، بحيث يزيد عن معدل الدم الطبيعي 80/120 ملم زئبقياً بمعدل 140/90...
-
ارتفاع ضغط الدَّم تُعتبر ممارسة الرِّياضة اليوميّة وبشكل مستمر، والمحافظة على الوزن والجسد الرشيقين، والتقليل أو حتى تجنّب المأكولات ذات ال...
-
الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure الفشلُ الكلويّ الحادّ acute kidney failure هو فقدانٌ سريع (خلال أقلّ من يومين) لقدرة الكلى على إز...
-
لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالدور الأساسي للكلية في بدء ارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه، ولكن التفاعلات المسببة للأمراض بين ديناميكا الدم...
-
ضغط الدّم ضغط الدّم (blood pressure) هو القوّة التي تدفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية وينتقل بواسطتها خلال التغذية إلى كافة أنسجة وأعضاء...
-
الضغط المنخفض للحامل إنّ مرحلة الحمل من أكثر مراحل حياة الأنثى خطورةً؛ لأنّها تتعرّض خلالها للإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض الصحيّة الم...
-
ضغط الدم المنخفض هو عبارة عن انخفاض في قراءة ضغط الدم عن مستواه الطبيعيّ الذي يجب ان يكون 120/80 وأقلّ وعند نزول الضغط تكون القراءة قد أصبح...
-
الضّغط هو إنقباض عضلة القلب وتجميعها لكميّة من الدّم وهو مايسمى بالضغط الإنقباضي والذي يتصف بإرتفاع معدله ومن ثم ضخها للشريان الأبهر الذي ي...





0 التعليقات:
إرسال تعليق