المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

الزنجبيل والكلى

الزنجبيل يندرج نبات الزنجبيل أو كما يُسمّى علمياً Ginger تحت قائمة النباتات الزنجبيليّة، ويُزرع في مناطق عديدة حول العالم، وخاصّة في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة، ويستخدم في العديد من المجالات على رأسها المجالات الغذائية، كما يحتوي في تركيبته الطبيعيّة على الفيتامينات، والعناصر المعدنيّة، والزيوت الطيّارة التي تجعل منه علاجاً فعّالاً للعديد من المشكلات الصّحية، وعاملاً وقائياً لعدد آخر منها، وتختلف ألوانه ما بين اللون الأبيض واللون الأبيض المصفرّ، ويتميّز مذاقه بأنّه لاذع، علماً أنّ عملية طحنه وتحويله إلى مسحوق تتطلب تجفيفه أولاً، وفيما يلي عرض مفصل لأبرز فوائد الزنجبيل لعلاج مشاكل الكلى على وجه التحديد، ولعلاج مشكلات الجسم بشكل عام. فوائد الزنجبيل للكلى يعتبر الزنجبيل مفيد جداً للوقاية من أمراض الكلى، وتتمثّل فوائده فيما يلي: يساعد على حمايتها من القصور والفشل الكلوي المرافق لبعض الأمراض كمرض السكري وغيره. يقيّ إلى حد كبير من تشكّل الحصوات والرمل. يصلح من عمل الكلى. يخفّف من حدة الأعراض المرافقة لأمراض الكلى، وخاصة في المراحل الأولى منها، بما في ذلك كلّ من التوتر، والصداع، والرغبة في التقيؤ، والغثيان، والدوار، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من فيتامين B6. ينشّط الدورة الدموية. يُساعد على خفض معدل ضغط الدم، ويقيّ من المضاعفات الخطيرة المرافقة لحالات ارتفاعه. يعتبر خليط الزنجبيل مع العسل الخام، وحليب جوز الهند، والكركم من أفضل الوصفات الكفيلة بالتخلّص من حصى الكلى، وذلك عن طريق خلط ملعقتين من العسل، مع ملعقتين من حليب جوز الهند، وثلث ملعقة صغيرة من مسحوق الكركمن مع ثلث ملعقة صغيرة أيضاً من مسحوق الزنجبيل، وإضافة كوب من الماء إلى المكونات وخلطها جيداً حتى تصبح مزيجاً، ثم يوضع على الناء لمدّة لا تقلّ عن عشر دقائق، وتشرب يومياً للحصول على أفضل النتائج بهذا الشأن. يعدّ الزنجبيل المطحون مع القرفة من أفضل الوصفات الطبيعيّة الكفيلة بالقضاء على الرمل، وذلك بخلط ملعقة واحدة من الزنجبيل، مع ملعقة من القرفة، وتصفية الخليط الناتج عن ذلك، ويمكن تحليته بالعسل، كما تعد هذه الخلطة مفيدة للتخلّص من مشاكل القولون، وكذلك من الأوجاع المرافقة للدورة الشهرية. يجدر ذكر أنّ فوائد الزنجبيل لا تقتصر على التخلص من مشاكل الكلى فحسب، بل يمكنه الحفاظ على صحّة القلب من خلال خفض معدل الكولسترول الضار في الجسم، وكذلك الوقاية من السمنة ومن ارتفاع ضغط الدم.

البقدونس والكلية

البقدونس هو من الأعشاب ثنائية الحول والتي تنتمي إلى فصيلة الخيميّة، ولا يزيد طوله عن 20 سنتمتراً، وله جذرٌ واحدٌ يتفرّع منه سيقان بأشكالٍ عدة، وأوراقه خضراء وأزهاره بيضاء اللون، كما يتميّز برائحته النفّاذة الزكيّة، وله عدّة أسماء منها: المقدونس، أو المعدنوس، وله نوعان: البلديّ الأملس، والإفرنجيّ المُجعّد. يُستخدم البقدونس في العديد من المجالات الحياتيّة، كالمجال الغذائيّ، والطبيّ، فهو أحد الأعشاب المُهمّة والمفيدة للجسم؛ نظراً لاحتوائه على العديد من الفيتامينات كفيتامين ج، وفيتامين ب3، وفيتامين ب6، إضافةً إلى عناصر مختلفة كالحديد، والكالسيوم، والكبريت، والفسفور. فوائد البقدونس للكلى يُعتبر البقدونس من أكثر النباتات التي تُخلّص من الأمراض التي تصيب الكلى، وذلك عن طريق تصفيته وشربه مغليّاً؛ حيث يقوم هذا المشروب بمساعدة الكلى على أداء وظائفها بشكّلٍ جيّد، فهو يقوم بتنقيه الدم من السموم، والفضلات وطرحها خارج الجسم، إضافةً إلّا أنّه يمنع تشكّل الحصى ويُساعد في تفتيتها في حال وجودها؛ وذلك بسبب وجود مادة الأبيول والماريسيتين. الفوائد العامّة للبقدونس يُعالج الكبد من الكثير من الأمراض كاليرقان. يحمي الجهاز البولي من تكوّن الحصى. يُحافظ على جمال البشرة ونضارتها، فالبقدونس يُطّهر البشرة ويُنقّيها، ويزيل البقع الداكنة والسوداء، ويزيد من إفراز مادة الكولاجين التي تؤخّر ظهور علامات الكبر وتقدّم السن، وذلك من خلال غلي كميّة من البقدونس مع الخلّ، وتغميس قطعةٍ من القطن في الخليط، وتمريرها على الوجه؛ حيث يتمّ تكرار العمليّة يوميّاً لمدّة شهر حتى يتم ملاحظة الفرق. يُحسّن ويُنشّط عمل الجهاز الهضميّ، ويحمي المعدة من الحموضة والاضطرابات. يُساعد الجسم على امتصاص الحديد من المواد الغذائية؛ لاحتوائه على فيتامين ج. يحافظ على صحة وجمال الشعر، ويحميه من التلف، والتقصّف، والتساقط. يُساعد في علاج الروماتيزم وأمراض المفاصل. يُدرّ البول. يُحافظ على توازن الماء والأملاح في الجسم. يُساهم في خسارة الوزن؛ وذلك لأنّه يحرق الدهون المتراكمة في الجسم. ينظّم الدورة الشهريّة، ويُخفّف من الآمها. يُعالج بعض أمراض الجلد كالأكزيما. يُقوّي الجهاز التناسليّ والجهاز العصبيّ. يُعالج مرض الأنيميا ومرض الربو. يُخفّض من نسبة السكر في الدم. يقي الجسم من نزلات البرد والإنفلونزا في فصل الشتاء. يقوّي الذاكرة ويُنشّطها. لإعداد كوبٍ من مشروب البقدونس المغليّ أحضر حزمةً من البقدونس، مع مراعاة غسلها جيّداً بالماء، ثمّ ضعها مع ثلاثة أكوابٍ من الماء المعدنيّ، وسخّن المزيج على نارٍ هادئةٍ حتى يغلي، واتركه جانباً حتى يبرد قليلاً، ثم اشرب كوباً منه يوميّاً.

العسل والكلى

العسل العسل من الموادّ الغذائيّة ذات القيمة العالية؛ لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من: الفيتامينات، والمعادن، والسّكريّات، والزّيوت الطيّارة، والأحماض الدهنيّة، ومضادّات الالتهابات، ومضادّات الأكسدة الضّروريّة لصحّة الجسم ونموّ الخلايا بشكل سليم، ويُعدّ مادّةً وقائيّةً وعلاجيّة؛ حيث استُخدِم منذ آلاف السّنين بإدخاله في العديد من الخلطات الطبيّة الطبيعيّة الآمنة. فوائد العسل للكلى يُستخدَم العسل بوصفه مادّةً أساسيّةً في النظام الغذائيّ لمرضى الكلى؛ لاحتوائه على نسبةٍ قليلة من الأملاح والبروتينات. يُعزّز فعاليّة غسل الكلى؛ فهو ينقّي الدّم من السّموم. يمنع تشكّل الأملاح والحصى والرّمل في الكلى. يعالج التهاب الكلى. يُدرّ البول؛ إذ يوسّع الأوعية الكلويّة، ويزيد من الإفرازات الكلويّة. يمدّ الجسم بالطّاقة. يعجّل عمليّة التئام الجروح. ينشّط نموّ الخلايا وانقسامها. يُعالج اضطرابات الجهاز التنفسيّ، والحساسيّة. يعالج السّعال، والسّعال الدّيكي، وخشونة الصّدر، والتهاب الحلق واللّوزتين. يعالج التهابات القصبات الهوائيّة، وخراجات الرّئة. يعالج الزّكام، والرّبو، ويطرد البلغم. يُعالج التهاب الأعصاب، والمفاصل، والرّوماتيزم. يعالج الالتهابات والأمراض الجلديّة. يمنح البشرة النّضارة والحيويّة والنّعومة. يفتّح البشرة ويشدّها، ويُزيل البقع الدّاكنة. يُعالج حبّ الشّباب، ويقاوم البكتيريا المسبّبة له، ويُزيل آثار الندب الناتجة عنه. يعالج فقر الدّم، ويزيد نسبة الهيموجلوبين، ويزيد وزن الأطفال. يعزّز أداء الجهاز المناعيّ في الجسم، ويزيد قدرته على مقاومة الأمراض والعدوى. يُحسّن أداء عضلة القلب، وينظّم عملية ضخّ الدم، ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب. يعادل الحموضة الزّائدة في المعدة، ويعالج القرح المعويّة. ينشّط عملية التمثيل الغذائيّ في الكبد. يحسّن وظيفة الكبد في تكوين التّرياق المضاد للبكتيريا. يُعالج التهاب الكبد. يعالج الصّداع. يحسّن القدرة على النوم لساعات طويلة. يُعالج اضطراب طرح البول. يقلّل خطر الإصابة بالسّرطان. يحسن أداء الجهاز الهضميّ، وينظّم عمليّة الأيض. يطرد الغازات، ويزيل الانتفاخ، ويعالج عسر الهضم. يفتح الشّهية. يطرد الدّيدان. يعالج الإمساك والإسهال. يُرمّم بطانة القولون ويحافظ عليها. يعالج لدغات الحشرات. يحسّن الحالة النفسيّة والمزاجيّة، ويمنح الشعور بالراحة والاسترخاء. يحسّن أداء الدّورة الدموية في الجسم. يحسّن الرّغبة الجنسية، ويقاوم الضعف الجنسيّ، والعقم. يؤخّر ظهور علامات التقدّم في العمر، ويقي من أمراض الشيخوخة. يقوّي العظام، ويعزّز كثافتها. يعالج التهاب اللّثة واللّسان. يمنع تسوّس الأسنان ويعالجه. يعالج تشقّق الشفاه. يعالج آلام الطّمث، وانقباض الرّحم، وتسمّم الحمل. يمنع ارتفاع ضغط الدّم. يسهّل عمليّة الولادة، ويزيد من كميّة إدرار الحليب أثناء الرّضاعة الطبيعية. ينظّم مستوى السكر في الدم. يقي العينين من التهاب القرنيّة والعشى الليليّ. يُعالج سيولة الدم، ويساعد في تجلّطه عند خلطه مع حبوب اللقاح. يمنع تراكم الدهون في الجسم.

اعراض الرمل

رمل الكلى هو مصطلح يطلق على حالة مرضيّة تعتري الوظائف الكلوية نتيجة الإعاقة التي تحدثها الزوائد الرمليّة حال وجودها في أجزائها الداخليّة؛ فهي مواد صلبة حدثت نتيجة عمليّات الترسيب للبلورات الذائبة في الكلى، وذلك نتيجة زيادة نسبة المعادن والمواد الحمضيّة في البول؛ حيث يتشكّل الرمل من حصى صغيرة جدًّا تجمّعت على نوى ترسيب، وغالباً ما تكون من مواد بروتينية بدأت بالالتصاق ببعضها البعض لتشكّل كتلةً صلبةً يطلق عليها: حصى أو رمل الكلى، وهي تختلف من حيث الحجم والنوع؛ وذلك باختلاف مكوّنات المواد المترسبّة، فمنها ما يتشكّل نتيجة ترسّب المواد الكلسيّة الناتجة عن زيادة مستوى الكالسيوم، ومنها ما ينتج عن زيادة حمض اليوريك، ومنها ما يتشكّل نتيجة تجمّعات للمغنيسيوم، وأخرى يغلب عليها تركيب فوسفات الكالسيوم. أسباب تشكل رمل الكلى يتشكّل رمل الكلى نتيجة عوامل مختلفة: منها ما يعود لطبيعة إفرازات الجسم، والتي تختلف من شخص لآخر؛ فبعض الأجسام لديها القدرة على امتصاص كميّات أكبر من العناصر الغذائية عن غيرها مثل الكالسيوم وبعض المعادن، ومنها ما يعود للنمط الحياتي اليومي؛ وعليه يمكن إيجاز أسباب تشكّل رمل الكلى بأربعة عوامل رئيسيّة، هي: نوعيّة مياه الشرب إنّ شرب المياه المشبعة بالعناصر المعدنية، والتي تجاوزت المعايير والمقاييس الدولية لمدّة زمنية طويلة؛ لها دور كبير في زيادة نسبة الترسّبات من هذه المواد؛ والتي تشكّل البنية الأساسية لرمل الكلى؛ حيث تصل هذه المواد الذائبة في الماء إلى عدم قدرة الفلاتر الكلوية على تصفيتها والتخلّص منها، فتتجمّع فوق بعضها بعضاً؛ لتترسَّب على شكل حصى كلويّة. التعرض للجفاف يؤدّي الجفاف إلى نقص منسوب الماء في الجسم؛ والذي يسبّب بدوره زيادة المواد المتبلورة في البول؛ لتزيد نسبة الترسيب لها؛ ممّا يؤدي إلى تجمُّعها على شكل نوىً لحصى صغيرة يزيد حجمها مع الأيام؛ لتصبح على شكل رمل كلوي. طبيعة التغذية إنّ النمط الغذائي الغني بالأملاح والمواد البروتينية يُعدُ مصدراً جيداً للمواد المترسبة التي تشكِّل الحصى؛ حيث تساهم زيادة تركيز هذه المواد بحدوث الالتهابات الكلويّة التي تسهّل تشكّل رمل الكلى؛ حيث تنتفخ الكلى نتيجة الالتهابات، ممّا يؤدي إلى تجمعات تسهِّل تَشَكُّلَ الحصى الكلوية. التقدم بالسن مع مرور الأيّام تزداد تجمّعات المواد المفلترة بالكلى بنسب ضئيلة جدّاً تترسب بعد عمليّة التخلص من السوائل بالكلى؛ لتتجمّع على شكل حصى، وهذه العملية تحتاج لسنين طويلة تحدث نتيجة التقدم بالسن. تختلف أعراض رمل الكلى من حيث الشدّة والحدة والمدة؛ وذلك حسب نوع المواد التي شكَّلت الرمل، أمَّا من ناحية الأعراض العامّة، فهي تشترك بنفس الأعراض تقريبا، وهي: ارتفاع درجة حرارة الجسم؛ وذلك نتيجة الالتهابات التي تحدثها حركة رمل الكلى في المجاري الكلويّة. عدم استقرار المعدة؛ وذلك نتيجة الشعور بالغثيان والدوار في بعض الحالات. كثرة التبوّل مع كميّات قليلة لونها أصفر يميل إلى الحمرة أحيانا؛ وذلك نتيجة الضغط المتولِّد من الرمل على الكلية والحالب حال نزولها إليه.

مكان الكلية

تتكوّن الكلية من أربعة أجزاء هم الحويصة، والقشرة الكلوية، والأهرام الكلوي، واللب الكلوي، وتحتوي الكلية على الكثير من الألياف بداخلها، وتعتبر وظيفة تصفية الدّم وتنقيته من وظائف الكلية الأساسية حيث إنه يتم التخلّص من الفضلات الموجودة في الجسم عن طريق البول أي إخراج المواد السائلة أو عن طريق إخراج البراز أي إخراج المواد الصلبة من الأمعاء الغليظة، وتتأثّر طبعاً كميّة الفضلات التي يتم إخراجها من الجسم بكمية الماء والطعام الداخلة إلى الجسم. أين توجد الكلى توجد الكليتان في الجزء الخلفي من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز، وتنتج الكليتان بعض الهرمونات المهمة للجسم مثل هرمون الأريثروبروتين والذي يساعد في بناء الجسم، وتعمل الكلى أيضاً على تنظيم مستويات ضغط الدّم وبقائها ضمن المستوى الطبيعي عن طريق الاحتفاظ بالعناصر المهمة التي يتم استخلاصها من المواد الغذائيّة مثل الصوديوم والبوتاسيوم بعد عملية التمثيل الغذائي، وعند زيادة نسبة الأملاح في الجسم بسبب نقص في كمية السوائل في الجسم فإنّه يتم إرسال إشارات إلى الدماغ تدل على الشعور بالعطش فنشرب الماء. وظيفة الكلى عندما تحدث زيادة في كميّة البروتينات في الجسم بسبب كميتها الكبيرة الموجودة في في الطعام المتناول يؤثّر ذلك على عمل الكليتين فيؤدي ذلك إلى حدوث اختلالات واضطرابات في عملية إخراج الفضلات، وقد تتطوّر الحالة المرضيّة لتصل إلى حدوث فشل في الكلى لذلك يجب إجراء الفحوصات اللازمة عند الطبيب المختص والعمل على الاهتمام بنوعية الطعام المتناول واستبدال الأطعمة التي تحتوي على البروتينات بأطعمة أخرى كالخضراوات، والفواكه، والنشويات مثل الخبز والمعكرونة، وعند حدوث الاضطرابات في الكلية وعدم انتظام عملية الإخراج قد يسبّب ذلك أيضا ارتفاع في مستوى ضغط الدّم عن المستوى الطبيعي بسبب زيادة كميّة الملح في الجسم وباتالي قد يؤثّر ذلك على القلب. وتعتبر الكلية اليسرى أعلى من الكلية اليمنى في مكانها وتحتوي الكليتان على الكثير من الأوعية والشعيرات الدمويّة ويتم صب كميّة الدّم في القلب عن طريق الشريان الكلوي. صحة الكلى في بعض الحالات ونتيجة تراكم البول في الكلية يسّبب ذلك ألم عند المريض قد يكون مغص أو ألم كلوي بسبب حدوث انقباضات في عضلات حوض الكلية عند محاولة إخراج البول، وقد يعاني البعض من أمراض أخرى في الكلى مثل حصوات الكلى التي تنتُج بسبب زيادة البروتينات مع الخمول، والكسل، وعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف لذلك يجب تناول الألياف والإكثار من شرب الماء فهي تساعد على التخلّص من الحصوات قبل أن يكبر ويزداد حجمها، وبالتالي يضطر المريض إلى إزالتها عن طريق العمليات الجراحيّة.

اسباب الحصى

الجهاز البولي الجهاز البولي هو أحد أجهزة الجسم الحيوية الهامة والذي له دور كبير في تخليص الجسم من الأملاح والسوائل الزائدة عن حاجته بالإضافة إلى أنه يخلصه من الفضلات والسموم، ويتم ذلك عن طريق تصنيع البول وحفظه إلى أن يحين وقت إخراجه ليدفعه خارج الجسم، والجهاز البولي كغيره من أجهزة الجسم الحيوية يتكون من عدة أجزاء لكل منها دور معين تقوم به، ومن أكثر هذه الأجزاء فاعليةً هي الكلية، وهي عضو شكلها أشبه ببذرة الفاصولياء إلّا أنّ حجمها أكبر بحيث يصل طولها إلى 12 سم، ولونها بني محمر بعض الشيء، وهي المسؤولة عن تنقية الدم وتصفيته من الفضلات الناتجة من عمليات الأيض ومن السموم، وقد تتعرّض الكلية إلى الإصابة ببعض المشاكل التي تعيقها عن أداء عملها والتي تسبب الألم للإنسان ومن أبرز هذه المشاكل هي الحصى التي تتكون في الكلية والتي سنسلط الضوء عليها في هذا المقال. الحصى الحصى هي عبارة عن تراكمات من مواد معدنية بلورية، والتي عادةً ما تكون مكونة من الكالسيوم الممزوج إمّا بالفوسفات أو بالأوكسالات، بحيث تتكون هذه التراكمات في الكلى على شكل كتل بلورية في الكلى تختلف أحجامها تبعاً للمرحلة التي وصلت إليها الحالة، كما أن هنالك بعض العناصر الكيميائية التي تسهم بشكل كبير في تكوين الحصى في الكلى من أبرزها حمض اليوريك، المغنيسيوم وفوسفات الأمونيوم، والشخص المصاب بالحصى يعاني من ألم حاد في الكلى يمتد إلى الأعضاء التناسلية والفخذين، وتعرق شديد وغثيان وقيء، كما يلاحظ نزول دم مع البول. أسباب تكوّن الحصى هنالك العديد من الأسباب التي تقف وراء الإصابة بحصوات الكلى، قد تكون بفعل عوامل مختلفة أو بفعل الإصابة بأمراض معينة، وتكون هذه الأسباب كالآتي: العوامل تشكل حصوات الكلى قلّة كمية البول الخارجة من الجسم وزيادة كمية المواد المكونة للحصى. الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء والسوائل. ممارسة الرياضة والتحرك بشكل كبير مع قلة شرب الماء والسوائل. للمناخ أيضاً دور هام، فالأشخاص القاطنين في الأماكن ذات المناخ الحار يحتاجون دائماً إلى شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل لتعويض السوائل المفقودة من الجسم عن طريق التعرق. حدوث انسداد في مجرى البول، أو إصابته ببعض الأمراض التي تؤدي إلى تكون الحصى. إصابة الشخص بأمراض وراثية معينة والتي تتمثل بحدوث مشاكل في عملية الأيض، وبالتالي تغيير تكوين البول وتكون الحصى. أمراض تتسبب بتشكل الحصى النقرس: يسهم هذا المرض بزيادة كمية حمض اليوريك في الدم وبالتالي زيادة فرصة تكون الحصى. فرط كالسيوم البول: وهنا يتم امتصاص كميات كبيرة من الكالسيوم الموجود في الطعام وطرحها في البول مما يتسبب في تكوين الحصى، وهذه الحالة من أكثر الحالات شيوعاً بين المصابين بحصى الكلى، وهي وراثية. الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسكري، وارتفاع ضغط الدم. هنالك بعض الحالات الصحية المزمنة إلّا أنّها غير شائعة بين الناس مثل فرط نشاط جارات الدرقية، والبول السيستيني، وفرط أوكسالات البول، والحامض الأنبوبي الكلوي.

الاعشاب والكلى

الكلى تعدّ الكلى من أهم أعضاء جسم الإنسان، وهي توجد في جوف البطن، لها حدّ مقعّر ومحدّب (مثل حبّة الفاصولياء) ولونها بنيّ مائل إلى الأحمر، أمّا وظيفتها الرئيسية فهي تنقية وتصفية الدم من السموم والزوائد الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي المعروفة بالأيض، وكذلك تتحكّم بكمية السوائل الموجودة في الجسم، وتحافظ على ضغط الدم فهي توازن نسبة الملح والماء في الجسم، هناك العديد من الأمراض التي من الممكن أن تصيب الكلى، وأكثرها شيوعاً: حصى الكلى، ومرض الكلى المزمن، وسنعرض في هذا المقال بعض الأعشاب التي تساهم في علاج الكلى. عصير النارنج وهو مكوّن من: البرتقال المرّ أو البرتقال الحامض أو برتقال اشبيلية، والزبيب منزوع البذور، وهما مفيدان لصحّة الكليتين كلٌ على حدة. عصير البقدونس، ويستخدم لعلاج تهيّج الكلية، وتسليك المجاري البولية، ويتم تناوله كما يلي: تُغلى خمس ملاعق صغيرة من حبوب البقدونس في لتر من الماء، ويُشرب فنجانين منه يومياً. خمان أسود أو البيلسان الأسود أو الخمّان الكبير أو الخابور، يستخدم لعلاج مرض الكلى أو العجز في الكليتين، ويتم تناوله كما يلي: تُنقع نصف ملعقة صغيرة من جذور نبتة الخمان الأسود في فنجان من الماء، ثمّ تُغلى عدّة دقائق، وتصفّى، ويُشرب ما مقداره فنجان واحد يومياً. الخمّان الصغير، مع البقدونس، والعرعر، وتستخدم هذه الأعشاب في حالات التهاب الكلية الحادّ، ويتم تناولها كما يلي: تُنقع ملعقة صغيرة من كل من النباتات المذكورة أعلاه في فنجان من الماء المغلي، ويُشرب ما مقداره فنجان يومياً. عنب الدب، يُستخدم لعلاج التهابات حوض الكلية المزمنة، ويتم تناوله كما يلي: تُنقع ملعقة كبيرة من أوراق عنب الدب الجافّة في كوب من الماء البارد لعدّة ساعات، ثمّ تُغلى لمدّة عشر دقائق، وتُصفّى ويشرب ساخناً كل مساء من دون سكر. عصير البطيخ الأحمر، يستخدم لعلاج حصاة الكلية. فول جافّ وعصير الشعير أو العنب، لإذابة الرمل الكلوي، ويتم تناولها كما يلي: يُطحن غرامان اثنان من قرون الفول الجافّة، ثمّ تُنقع في عصير الشعير أو العنب، وتُشرب كل صباح على الريق. الزبوغا، تستخدم لإزالة الرمل الكلوي، ويتم تناولها كما يلي: تُغلى ملعقة صغيرة من أوراق شجرة الزبوغا في مئتي غرام من الماء، وتُشرب كامل الكمية على طول فترة النهار أعناق الكرز، وتستخدم لتنظيف الكليتين، يتم تناولها كما يلي: تُنقع كمية من أعناق الكرز في لتر من الماء لمدّة 12 ساعة، ثمّ يتم غليها، وتُصفّى ويُشرب ما مقداره أربعة فناجين يومياً. الصنوبر، ويستخدم لعلاج المغص الكلوي ومجاري البول، يتم تناوله عن طريق: تُنقع خمس ملاعق صغيرة من براعم الصنوبر في لتر من الماء المغلي ولمدّة ثلاثين دقيقة، ويُشرب ما مقداره ثلاثة فناجين يومياً.

النقرس والكلى

النقرس ومشاكل الكلى اما عن علاقة النقرس ومشاكل الكليتين , فتظهر بحقيقة ان مرضى النقرس يكون لديهم استعداد أكثر من الأشخاص الطبيعيين لتكوين حصوات في الكليتين , و قد تشير السيرة او التاريخ المرضي الى وجود مغص كلوي. وتجدر الاشارة هنا ان تشكل الحصوات قد تسبق ظهور اعراض وعلامات النقرس عند 40% من المرضى , ومن هؤلاء 80% تكون الحصوات مكونة بشكل كلي من حمض اليوريك , اما ال 20% المتبقية فتكون الحصوات تتشكل من اوكسالات الكالسيوم او فوسفات الكالسيوم بحيث تتكون نواتها من حمض اليوريك . و على الرغم من أن مرضى النقرس غالبا ما يمتلكون عوامل خطرو اخرى تزيد من حدوث اصابة وامراض بالكليتين , مثل ارتفاع في ضغط الدم ومرض السكري المزمن , فإن الاعتلال الكلوي المزمن بسبب أملاح حمض اليوريك ( chronic urate nephropathy) يمكن ان يودي الى احداث الفشل او القصور الكلوي ( (renal failure. اما كيف يؤدي ذلك الى القصور فان الاعتلال الكلوي المزمن الناشئ من ترسبات بلزرات حمض اليوريك في الكليتين يؤدي الى التهاب مما يفضي في النهاية الى حدوث تليف تكون النهاية له الاصابة بقصور او فشل كلوي . وكما اسلفنا فان النقرس قد يكون موجود بين مرضى اعراض وعلامات اضطراب الاستقلاب او التمثيل الغذائي ( metabolic syndrome ) مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة الدهون الثلاثية ( hypertriglyceremia ) وانخفاض الدهون عالية الكثافة ( الكوليسترول الحميد ) ولان وجود هذه الاضطربات ترتبط بشكل رئيسي في حدوث امراض الشريان التاجي , فانه ينبغي البحث عنها ومعالجتها عند وجودها في مرضى النقرس . -Judith Sondheimer , 2008 , current essential pediatrics , USA , McGraw Hill lange . -Richard E. and others ,2004 , Nelson textbook of pediatrics ,USA , Saunders. -Bradley marino and Katie Fine , 2009 , Blueprints pediatrics , USA , Lippincott Williams and Wilkins >

اسباب حصوات الكلى

الكلى الكلى هي المسؤولة عن تنقية الدم وتخليصه من الفضلات والسموم، وأيّ مشكلةٍ تحدث فيها تسبّب الكثير من المشاكل في الجسم، ومن المشاكل الّتي قد تصيب الكلى هي وجود الحصى وتجمّعها فيها، وتسبّب هذه الحصى الكثير من الألم والانزعاج وعدم الرّاحة وعدم المقدرة على تأدية الجسم لوظائفه بشكلٍ طبيعيّ وسليم، ويظهر البول بلونٍ مائل إلى اللون الورديّ أو البنيّ، كا قد يصاحبها ارتفاعٌ في درجة الحرارة، والشّعور بالرّغبة المتكرّرة بالتبوّل، وأحياناً تسبّب الغثيان والقيء. أسباب الإصابة بحصى الكلى قلة شرب السوائل وبالتالي انخفاض كميّتها في الجسم، وهذايؤدّي إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، وتراكمها على شكل تجمّعات صغيرة وتتحوّل إلى حصى يزيد حجمها مع الأيّام. يتدخّل العامل الوراثي في بعض الحالات. تُقسّم أنواع العلاجات المقدّمة للتخلّص من حصى الكلى حسب حجمها؛ فالحصى الّتي يكون حجمها صغير يمكن التخلّص منها عن طريق: خلط كوبٍ من زيت الزيتون مع كوبٍ من عصير الليمون الحامض، ويمكن إضافة خل التفاح، والاحتفاظ به في وعاءٍ من الزجاج، ويتمّ الشرب من المزيج يوميّاً لحين الشعور بالتحسّن، ويمكن شرب الماء بعده مباشرةً للتخلّص من الشّعور المزعج الذي قد يتركه. تناول الرمّان أو عصير الرمان؛ فهو يعمل على تفتيت الحصى وتذويبها. تناول حبوب الفاصولياء في وجبات الطعام. تناول الكرفس بصورةٍ مستمرّة خلال فترة الإصابة بالحصى؛ فهو يساعد في إدرار البول، وبالتّالي التخلّص من الحصى بطريقة أسرع. التّركيز على تناول الأغذية الغنيّة بعنصر المغنيسيوم مثل: الموز، والخضروات الورقيّة، والمنتوجات البحريّة؛ فقد أثبتت الدّراسات أنّ عنصر المغنيسيوم يساعد في التخلّص من الحصى، ويجب الإكثار من تناول البطّيخ الغنيّ بالسوائل. القيام ببعض التمارين الرياضيّة مثل: المشي، وصعود الدّرج ونزوله، والهرولة؛ فالرّياضة تعمل على تنشيط الكلى وأعضاء الجسم الأخرى، وتنشيط الدّورة الدمويّة، وتساعد في التخلّص من السموم والفضلات في الجسم. الإكثار من شرب الماء وخاصّةً الماء البارد؛ لأنّ الماء يعمل على تنشيط الدورة الدمويّة وتخليص الجسم من السموم والفضلات بطريقةٍ أسرع. شرب منقوع بعض الأعشاب مثل: الريحان، وذنب الفرس، والبقدونس؛ فهي مفيدة جداً في التخلّص من الحصى. الابتعاد عن المشروبات الغازيّة والقهوة والمخلّلات وملح الطعام؛ فهذه الأطعمة تعمل على تكوين الحصى في الكلى. في حال كان حجم الحصى كبيراً، أو لم تنفع الطرق الطبيعيّة في التخلّص منها يمكن اللجوء إلى التدخّل الجراحيّ، وتفتيت الحصى عن طريق الموجات الصوتيّة؛ حيث يتمّ تحويل حبّات الحصى إلى فتاتٍ صغير جداً يطرده الجسم إلى الخارج.

البروتين في الكلى

البروتينات يعتبر البروتين عنصراً هاماً في تركيب الخلايا الحية ووظائفها، وهو عبارة عن مركب عضويّ تدخل الأحماض الأمينيّة في تركيبته وترتبط مع بعضها البعض بواسطة ما يعرف بالرابطة الببتيديّة. تدخل البروتينات في تكوين عدد كبير من الإنزيمات والوحدات البروتينيّة المهمّة في تكوين الإنزيمات، ويشار إلى أنّ الدور المهم للبروتينات هو تحفيز الاستجابة المناعية لدى الكائن الحي. أما فيما يتعلق ببنية البروتين فإنه يتألف من مجموعة من الأحماض الأمينيّة التي تدخل مجموعة كربوكسيل ومجموعة أمين NH2 في تركيبها، وتتشكّل معاً لتكوّن عدداً من الأشكال الثانويّة والثالثية كالهيدروجينية والأيونية. أهمية البروتين يعتبر البروتين مهماً جداً في بناء الأنسجة في جسم الإنسان وذلك لكونه يتألف من أحماض أمينيّة حيوية تفيد الجسم بالنمو والصحة، وكما تعتبر البروتينات من المواد الأساسيّة لتكوين العضلات وتضخيمها، وتؤدّي دوراً هاماً في حرق السعرات الحراريّة، ويمكن الحصول عليها من اللحوم ومشتقّات الحليب والحبوب والخضار. وكما يعتبر البروتين مشاركاً في كافة العمليّات الخلوية التي يقوم بها الجسم، ومن بينها الوظائف الخلويّة والاستقلاب، وعمليّات تكسير البروتينات، وبالإضافة إلى الدور الفعّال في التأثير بالأحماض النوويّة كالـDNA, RNA, mRNA. تؤدي الكلى دوراً مهماً في جسم الإنسان، فهي بمثابة مصفاة لما يدخل الجسم ويخرج منه، فتتمثل وظيفتها في تنقية الدم وتخليصه تماماً من السموم الناجمة عن عمليّات الأيض، كما تحوّل الكلى البروتينات والدهون إلى طاقة مفيدة لجسم الإنسان، والتحكم بكميات السوائل التي يحتاجها الجسم. يكسّر الجسم بشكل تلقائي البروتين فور تناول الإنسان للأحماض الأمينية ويطرحها بالدم، ويتم طرح الكميات الزائدة على هيئة نفايات نتروجينية، وبدورها تتخلص منها الكلى بطردها خارج الجسم في البول، ومن الجدير بالذكر أن للكميات الكبيرة من البروتينات أضراراً جسيمة على مرضى الكلى، حيث يتطلب ذلك من مرضى الكلى استشارة طبيبهم الخاص لتحديد كميات البروتين الواجب تناولها بالاعتماد على الحالة المرضية للكلية وفقاً لمؤشر GFR والتي تشير إلى مدى قدرة الكلية على فلترة النفايات. وينصح الأطباء مرضى الكلى بأخذ الحيطة والحذر من تناول البروتينات التي تحتوي على كميات كبيرة من الفسفور؛ نظراً لتكدسها بالدم بصورة غير طبيعيّة مما يضر بالكلى. ويعتبر استهلاك الإنسان لكميات كبيرة من البروتين الحيواني خطراً يهدده، إذ يزيد الضغط على وظيفة الكلى خلال عملية التمثيل الغذائي، ومن الممكن أن تصاب الكلى مع الوقت بفشل كلوي في حال الإفراط بتناول البروتين الحيواني وخاصة اللحوم الحمراء.

التبرع في الكلى

التبرع بالكلى بفضل التطور العلمي والطبي التي وصل الإنسان إليه، أصبح بالإمكان إجراء عمليات زراعة الأعضاء لإنقاذ حياة شخص ما، أو لتخليصه من معاناته، فمريض الفشل الكلوي يضطر لعمل غسل للكلى في المشفى بشكل مستمر، وهي عملية مؤلمة ومزعجة للمريض، كما أنها مكلفة، وإن لم يقم بإجرائها المريض فإن دمه يتعرض للتسمم بسبب بقاء الفضلات فيه، حيث إن الكلى تقوم بتنقيته بشكل مستمر. وتتم عملية زراعة الكلى في مستشفيات تخصصية، وتستغرق حوالي ثلاث ساعات، حيث توضع الكلية المتبرع بها في التجويف الأيمن لبطن المريض ويتم توصيل الحالب بالمثانة، وفي حال كون الكلية من متبرع حيّ يفترض أن تبدأ بإدرار البول فوراً، أما إن كانت من متبرع متوفي ستستغرق بعض الوقت لتعمل كما يجب، ولكن في كلا الحالتين يجب أن يبقى المريض في المشفى لمدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين، حتى يتم ضبط السوائل، وأدوية المناعة التي تعطى للمريض كي يتقبل العضو الجديد ولا يرفضه. يمكن للشخص بأن يتبرع بإحدى كليته لشخص آخر، ولكن ضمن شروط، وهي: المتبرع من الأقارب: أن يبلغ السن القانونية للتبرع، وهي تختلف من دول لأخرى ففي بعضها هو ثماني عشرة سنة، ويصل في دول أخرى إلى واحد وعشرين سنة. أن يتمتع المتبرع بقوة عقلية تامة. أن يعي المتبرع بكافة الإجراءات، والمضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها جرّاء تبرعه بإحدى كليته. أن يكون لائقاً طبياً، ويتم إثبات ذلك بمجموعة فحوصات تشمل فحص السكري، وضغط الدم، والتهاب الكبد. أن يتوافق المتبرِّع بالمتبرَّع له من الناحية المناعية، كتوافق فصائل الدم وتحاليل الأنسجة. المتبرع من غير الأقارب: هناك مجموعة من الناس يتبرعون لمرضى الفشل الكلوي دون أن يكون هناك صلة قرابة بينهم، منهم من يحدد من المتبرع له، ومنهم من لا يحدد بهدف تقديم خدمة إنسانية، ويتم الموافقة على التبرع من خلال لجنة متخصصة بذلك، بعد أن تتأكد من توافر بعض الشروط في هؤلاء المتبرعين: استيفاء شروط التبرع الصحية المذكورة سابقاً. عدم وجود شبهة في تجارة الأعضاء، أو تقاضي المتبرع مبلغ مالي، أو أن يكون تحت تأثير الضغط أو الابتزاز. الحصول على الكلية من متوفى: يتم جدولة بيانات مرضى الفشل الكلوي في سجلاتهم الطبية في المراكز المتخصصة، وعند وجود إمكانية بأخذ كلية من شخص متوفى يتم استدعاء هؤلاء المرضى بالاعتماد على التطابق النسيجي بينهم وبين الشخص المتوفى، وكذلك تاريخهم المرضي، وعمرهم. وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من المخالفات التي تتم بشأن زراعة الأعضاء في العديد من الدول، وتعد هذه جريمة يعاقب عليها القانون.

غسيل الكلى بالبقدونس

البقدونس يعتبرُ البقدونس أو كما يُطلق عليه علميّاً (Petroselinum crispum) واحداً من أهمّ النباتاتِ الشعبيّة التي تندرج تحتَ قائمة الفصيلة الخيميّة، وتنتشر زراعته في مناطقَ عديدة حول العالم، على رأسِها كلٌّ من مناطق الوطن العربيّ بما في ذلك بلادُ الشام وبلادُ المغربِ العربيّ. يستخدمُ في العديدِ من المجالات الحياتيّة، على رأسِها المجال الغذائيّ، حيث يُضاف إلى الأطعمة المختلفة لتحسين النكهة، إما عن طريق أكله، أو تناوله كمشروبٍ طبيعيّ، ويُستخدم كذلك في كلٍّ من المجال التجميليّ والطبيّ وتحديداً في الطب البديل؛ وذلك بفضلِ تركيبته الطبيعيّة الغنيّة بالعناصرِ الأساسيّة للجسم، حيث يدخلُ كمركّبٍ أساسيّ في العديد من الوصفات الطبيعيّة الخاصة بالتخلّص من المشكلات المرضية المختلفة، وسنتحدّثُ فيما يأتي عن طريقة البقدونس للتخلّصِ من مشاكل الكلى وفائِدته في هذا الجانب، فضلاً عن فوائده العامة للجسم. طريقة غسيل الكلى بالبقدونس إحضار ضمّة من البقدونس، وغسلها جيّداً بالماء. تقطيع البقدونس بشكلٍ ناعم، ووضعه في قدر وإضافة الماء إليه. غليُ الماء والبقدونس على درجةِ حرارة متوسّطة، لمدّةٍ لا تقلُّ عن عشرِ دقائق. تركُ المزيجِ حتّى يبرد، ثمّ تصفيته جيّداً، ووضعه في الثلاجة. تناولُ كوبٍ من هذا المزيج يوميّاً على الريق في الصباح، وللحصول على أفضل النتائج في هذا الجانب يوصى بتناوله ثلاثة مرات في اليوم. فوائد البقدونس للكلى يعتبرُ البقدونس من أفضلِ النباتاتِ العشبيّة المنظّفة للكلى من كافّة الشوائب؛ وذلك لاحتوائه على نسبةٍ عالية من مركّبات الأبيول والماريسيتين. يساعدُ على إذابة الترسّبات والأملاح المتراكمة فيها. يذيبُ حصوات الكلى. ينشّطُ عملها، ويرفع من كفاءتها. يعدُّ من أفضلِ المدرّات الطبيعيّة للبول، وبالتالي يطرد كافة السموم المتراكمة في الجسم. يُحسّن عمل الجهاز الهضميّ، ويقضي على مشكلة الإمساك، وعسر الهضم. يحتوي على نسبة عالية من الألياف، ويرفع بالتالي من كفاءة عمليّة التمثّيل الغذائي، ويقيّ من السمنة. يعالج مشاكل الشعر المختلفة، ويعزّزُ من قوة بصيلاته وجذوره، ويقضي على مشاكل التساقط والجفاف والقشرة. يعالج مشاكل البشرة ويزيد من نضارتها. يحتوي على فيتامين ج المضادّ للالتهابات والحساسيّة والعدوات الفيروسيّة وغيرها، والتي تعتبرُ من أقوى المسبّبات للأمراض المختلفة. يعتبر من مضادات الأكسدة، ويقاوم بالتالي ما يُسمى بالجذور الحُرة المُسببة لمرض السرطان. يحتوي على فيتامين أ المقوي للبصر، والذي يقي من تعتم العدسة ومن مشاكل شبكيّة العين. مدرٌّ للبول. يعالجُ مشاكلَ تهيّجِ القولون. ملاحظة: يُوصى بتناول البقدونس باعتدال؛ تحسّباً من أيّة مضاعفات غير مرغوبة، شأنُه شأن كافة العناصر الطبيعيّة الأخرى.

علاج الام الكلى

يعاني الكثير من الناس من آلام الكلى بصورة مفاجئة أو تدريجية، وتعود أسباب آلام الكلى إلى مجموعة من الأسباب، وهي رطوبة الجهاز البولي، أو التهابه، والتعرض لتيارات هوائية باردة وبشكل مفاجئ، أو إهمال شرب المياه بكميات كافية، وأعراض ألم الكلى وجود دماء في البول، وكذلك الإصابة بالحمى والرعشة، والشعور بالألم أثناء التبول، وتجدر الإشارة إلى أنّ آلام الكلى من الممكن أن تؤثر على الفخدين والجزء العلوي أيضاً من الكلى، وهناك العديد من الطرق الطبيعية المنزلية التي تمكّن المريض من التخلص من هذا المرض. سوائل تعالج آلام الكلى شرب كميات مناسبة من الماء ومن الأفضل لمن يعاني من ألم في الكلى، شرب ثلاثة لترات من الماء بشكل يومي حتى يشفى بشكل كامل، وعليه عند الشعور بألم الكلى شرب كأسين كبيرين من الماء بصورة فورية، فالماء يساعد على تنشيط البول، ويعمل الماء أيضاً على تنظيف الكلى من الخلايا الميتة وكذلك البكتيريا، ويحول دون نمو وتطور البكتيريا في الكيليتين. الهندباء من الأعشاب التي تعمل على إدرار البول، وتعمل أيضاً على تنشيط الدورة الدموية داخل الكلى، واستخدام الهندباء في علاج الكلى يكون من خلال نقع ملعقتين كبيرتين من الهندباء الجافة، في لتر من الماء الغلي، لخمس عشرة دقيقة، ومن ثم تصفية المنقوع من أوراق الهندباء، وشرب هذا المنقوع ثلاث كؤوس كل يوم، حتى الشفاء التام من آلام الكلى. البقدونس من الخضار المفيدة بشكل كبير لكل من الكلى والمثانة، لذا على من يعاني من آلام الكلى شرب أربع كؤوس من منقوع البقدونس أربع مرات خلال الأسبوع، ويحضر المنقوع بإضافة البقدونس المنقوع إلى كأس من الماء الغلي، وتركه لربع ساعة قبل شربه. طرق أخرى لعلاج آلام الكلى عند الشعور بالألم يجب أخذ قسط من الراحة، وذلك من خلال إسناد الظهر على الحائط، أو الاستلقاء على الظهر على السرير، فالراحة تحد من نزيف الكلى أو تعمل على توقف حركة الحصى الموجودة في الكلى. وضع كمادات ماء دافئة أو وسادة دافئة على مكان الألم، فهذه الطريقة تزيد من نسبة تدفق الدم إلى الكليتين، وتعمل أيضاً على تهدئة أعصاب الكلى وبالتالي يخف الألم. تناول مضاد حيوي خاصة في حال وجود التهابات في المسالك البولية. تجدر الإشارة إلى أنّ المرأة الحامل يحظر عليها شرب منقوع البقدونس لأنه يحتوي على خصائص منشطة للرحم، وهذه الخصائص قد تسبب لها الإجهاض، كما عليها قبل تناول أيّ نوع من الأدوية استشارة طبيب مختص، حتى لا تلحق الضرر بجنينها.

تفتيت الحصوات

كيفية تفتيت حصى الكلى عند وجود الحصى بالكليتين قد لا يستطيع الإنسان المصاب بها معرفة ذلك إلا بعد الشعور ببعض الأعراض المصاحبة للمشكلة والتي من خلالها يتبين أن هناك حصى في الكلى ، ويعتبر مرض الحصى بالكلى من المشاكل الشائعة والمنتشرة ، حيث تتكون الحصى خلال عمليات طرد السموم من خلال الكليتين . أعراض الحصى بالكلى مرض الحصى بالكلى يسمى بالمرض الصامت ، وذلك لان الاعراض تظهر فجأة ودون سابق إنذار بعد أن تتكون داخل الكليتين ومن أعراضها ما يلي : الشعور المفاجيء بوجود ألم شديد في الظهر والبطن والأفخاذ وإحدى الجانبين الذي يكون به الحصى . الألم المصاحب لوجود الكلى يشبه ألم المغص الحاد . في بعض الحالات يشعر مريض الحصى بالقيء والغثيان أحياناً. سئل الكثير من مصابي الحصى بالكلى عن شدة الألم ، حيث وصفه الكثير منهم بأنه تجاوز ألم المخاض والولادة . أحياناً يخرج دم عند التبول . شعور مريض الحصى بالكلى بحاجته المستمرة للتبول . طريقة تفتيت الحصى في الكلى يتم علاج مريض الحصى بالكلى عن طريق إعطاءه المهدئات وبعض الادوية التي تساعد في تخفيف الألم في الحالات التي تكون بها الحصى صغيرة الحجم ، ولكن عندما تكون بحجم كبير يذهب الطبيب الى عملية تفتيت الحصى من خلال الامواج الصادمة أو الصوتية وتتم من خارج الجسم بدون عمل أي شق أو إدخال أدوات داخل الجسم ، حيث تقوم هذه الامواج بعملية تحطيم وتفتيت للحصى وتقوم بتحويلها الى رمل وقطع صغيرة جداً ، حيث يتم خروجها بشكل طبيعي من خلال التبول ، وتحتاج عملية التفتيت هذه الى ما مقدارة (1000- 2000) موجة صوتية صادمة للقيام بتفتيت الحصى ، وتستغرق هذه العملية أقل من ساعة تقريباً ، وتتم العملية من خلال التخدير العام للمريض وبدون الشعور بأي ألم ، ويستطيع المريض الخروج من المستشفلى بنفس اليوم . وهناك طريقتان للعلاج بواسطة الأمواج الصادمة : الطريقة الأولى : من خلال وضع المريض في حوض ماء فاتر ثم يقوم بعملية التفتيت بالأمواج . الطريقة الثانية : من خلال وضع المريض على فراش أو غشاء ويستلقي عليه ، ثم يتم تمرير الامواج الصادمة من خلاله وهذه الطريقة هي الأكثر إنتشاراً. للتعرف على المزيد من المعلومات حول حصى الكلى و كيفية تفتيتها شاهد الفيديو.

علاج الحصوات والاملاح

علاج حصوات الكلى والأملاح : إنّ الحصى الموجودة في الكلى تكون مكونة من معادن وأملاح ويكون البول مصدرها وتكون صغيرة جداً أو كبيرة ممكن تبقى في الكليتين او تنتقل الى خارج الجسم . العلاج : لعلاج حصوات الكلى يجب على الشخص يحسن من بيئته المنزلية عن طريق شرب كمية كافية من الماء والسوائل وعن طريق اخذ بعض الادوية التي يصفها له الطبيب. لكن هناك بعض الحالات تكون فيه الحصوات كبيرة ولا تستطيع الخروج من الجسم وعندها نستخدم طرق أخرى للعلاج وهي : تفتيت الحصى المعتمد على الموجات الصوتية : يعمل على تحويل الحصى من فتات كبير إلى فتات صغير لكي يخرج من الجهاز البولي ومن ثم الى خارج الجسم . إختراق الجلد لتفتيت الحصى : حيث يقوم الطبيب المختص بإجراء شق في الظهر وإدخال انبوب إلى الكلية ويقوم بسحب الحصى للخارج. عن طريق المنظار: حيث يستخدم لتفتيت الحصى عن طريق عملية جراحية حيث يكون المريض مخدراً (التخدير العام) بفتحة بالجلد من 1-1.5سم تقريبا ثم يتم تفتيت الحصى الموجودة بالكلى . بإستخدام العلاج الجراحي : نادراً ما يستخدم ولكن في بعض الحالات يكون فيها المريض يعاني من إنحباساً للبول . بعض الحالات التي تتطلب فيها علاج جراحي : لفتح مكان الإنحباس البولي. لتقليل الألم . لإزالة الإلتهابات . لتفتيت الحصوات الكبيرة بالكلية وإبعاد الضرر عنها. بإستخدام الليزر: هي عبارة عن علاج جراحي يستخدم فيه ضوء من ليزر الهولميوم للجهاز البصري الليفي لتفتيت الحصوة بتأثير الضوء وتستغرق العملية 45 دقيقة تقريبا وتبلغ حجم الحصوة عند إستخدامه من 0.5-2.5سم. العلاج بالأعشاب : البقدونس: يعمل البقدونس على الإدرار بالبول والحفاظ على تركيز الأملاح وبالتالي يخرج الحصى من المسالك البولية للخارج. الشعير والزنجبيل: نقوم بغلي الشعير ووضعه مع عصير الليمون وغلي الزنجبيل وصنع ضمادات من أوراقه ووضعها على الألم . النعناع الفلفلي : يعمل على عدم تركيز البول والتالي عدم تكون الحصوات. القصب والعنب : القصب يستعمل كمدر بول وعصير العنب كمسكن للألم . طرق الوقاية من حصى الكلى والأملاح : ممارسة الأنشطة الرياضية : ان ممارس الأنشطةالرياضية للنساء يمنعهم من افصابة بحصوات الكلى وخاصة عند إنقطاع الطمث في سن اليأس(سن الأمل). شرب كمية كافية من الماء والسوائل الأخرى بمقدار 8-10 كؤوس يوميا أو 3-4 لتر يوميا . التغذية والوزن الجيد والإبتعاد عن الملاح البروتينات الكثيفة وخاصة الذين يقومون بالعاب اللياقة البدنية (اللعب بالحديد وأخذ البروتين المغذي). للتعرف على المزيد من المعلومات عن حصوة الحالب و تشخيصها شاهد هذا الفيديو.

الرمل في الكلييتين

رمل الكلى يُعدّ رمل الكلى أو ما يُعرف بحصى الكلى من أكثر أمراض الجهاز البولي شيوعاً، وهو عبارة عن ترسّبات معدنيّة صلبة تكوّنت في الجهاز البولي نتيجة تبلور بعض الأملاح والمعادن، وفي غالب الأمر يختلف حجم الحصى من مريض إلى آخر فبعضها يكون حجمها صغيراً بحجم حبة السكر، ومنها ما هو أكبر بحيث يصل حجم بعضها إلى حجم كرة تنس الطاولة، وقد يصاب المريض بحصى الكلى بسبب وجود عوامل عدة ساعدت على تكوّنها؛ مثل زيادة تركيز المواد الذائبة في البول، أو نتيجة لعدم وجود المواد التي تمنع هذه الترسّبات بالالتصاق ببعضها، ممّا يسمح لتبلور المعادن مكونةً الحصى، في كثير من الأحيان فإنّ حصى الكلى لا تسبب ضرراً دائماً للجهاز البوليّ، ولكنّها تُحدث ألما شديداً للمريض، وذلك عند مرورها في المسالك البوليّة.[١][٢][٣][٤] أنواع رمل الكلى توجد أنواع عدة من رمل الكلى، حيث إنّ تحديد نوع الرمل يساعد على معرفة سبب تكوّنها، ويسهّل عمليّة علاجها، ويمكن تصنيف الحصى التي تتكوّن في الكلية حسب تركيبها الى عدّة أنواع أهمها:[٤][٥] الحصى الكلسيّة (بالإنجليزية: Calcium Stones): وهي من أكثر أنواع الحصى انتشاراً، وتكون بالعادة إمّا على شكل أوكسلات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم؛ حيث يزداد تشكّل الأوكسالات بالبول نتيجة استهلاك المرضى لكميّات كبيرة من الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل السبانخ، والبندق، والشوكولاتة، وحليب الصويا. حصى حامض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid Stones): تتشكل في العادة عند المرضى الذين لا يشربون كميات كافية من الماء، ويعتمدون في غذائهم على كميات كبيرة من البروتين. حصى السيستين (بالإنجليزية: Cystine Stones): عادة ما تتشكّل هذه الحصى نتيجة خلل وراثي يجعل الكلية تطرح كمية كبيرة من الحمض الأميني سيستين (بالإنجليزية: Cystine). حصى السيتروفيت (بالإنجليزية: Struvite Stone): هذه الحصى تنتج فعليّاً بسبب التهابات المجاري البولية، حيث تمتاز بسرعة تكّونها وكُبر حجمها. أعراض رمل الكلى قد تختلف الأعراض بناءً على وضع المريض من حيث موقع الحصوة وحجمها، فإن كانت الحصوة صغيرة الحجم فإنها قد تمر من تلقاء نفسها دون ألم ، بينما تبدأ الأعراض بالظهور عندما تكون الحصوة كبيرة الحجم، حيث أنها تمنع تدفق البول مما قد يسبب الآم شديدة،[٣] وفي هذه الحالة قد يشعر المريض بما يلي:[٦][٧] ألم ويمكن وصف هذا الألم على أنه موجات حادّة ومفاجئة على أحد جانبي الظهر أو البطن، وقد يتجه إلى أسفل الفخذَين، ويصبح الألم أكثر شدة مع مرور الوقت، وفي العادة يبدأ الألم بالظهور في ساعات الليل المتأخرة، أو في الصباح الباكر، وذلك بسبب تقلّص الحالب في هذه الأوقات. كما أنّ الألم الناتج من حصى الكلى قد يتغيّر؛ من حيث شدّة الألم ومكانه، وذلك بسبب انتقال الحصى إلى موقع آخر في الجهاز البولي. تغيّر لون البول إلى اللون الوردي أو البني. زيادة عدد مرات التبول وبكميّات قليلة. الشعور بالغثيان والاستفراغ، أو وجود الحمّى والقشعريرة يدلّ على وجود التهاب. الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب يجب استشارة الطبيب في حال وجود بعض الأعراض التي ذُكرت سابقاً، والتي تؤكد وجود الحصى. أمّا إذا شعر المريض بألمٍ شديد مصحوب بالغثيان والاستفراغ والحمّى، أو بدأ ظهور الدم في البول مع صعوبة في التبوّل عندها يجب مراجعة الطبيب فوراً.[٧] التخلص من رمل الكلى تعتمد طريقة التخلّص من الحصى التي تكوّنت في الكلى على أمرَين مهمَّين هما: حجمها ونوعها، حيث يتم معرفة نوع الحصى من خلال تجميع عيّنة من البول وفحصها في المختبر، أمّا بالنسبة للحجم فكلما كان حجم الحصى أصغر كان ذلك أفضل.[٨]، يمكنك التخلص من رمل الكلى بهذه الطرق:[٨] شرب كميّة كبيرة من الماء: إنّ شرب ما يقارب ستة إلى ثمانية أكواب يومياً من الماء يساعد على إدرار البول، وبالتالي يساهم في تسهيل عملية إخراج الحصى، أمّا بالنسبة للمرضى الذين لا يستطيعون شرب الماء بسبب الغثيان والاستفراغ فيمكن إعطاؤهم السوائل عن طريق الوريد. تناول بعض الأدوية: مسكنات الآلام، مثل مسكنات الألم الناركوتية؛ وهي مسكنات قوية الفاعلية تستخدم لحالات الألم الشديد، وقد تسبب الإدمان.[٩] مضادات الالتهاب: في حال وجود التهاب بكتيري. الأدوية التي تعمل على إدرار البول. ملح بيكربونات الصوديوم. محلول الفسفور. ألوبيورينول (Allopurinol): لمعالجة حصى حامض اليوريك. تفتيت الحصى (بالإنجليزية: Lithotripsy): إجراء يقوم به الطبيب حيث يستخدم الموجات الصوتيّة لتفتيت الحصى الكبيرة إلى حجم أصغر يسهُل مروره عبر الحالب إلى المثانة، وبالتالي خارج الجسم عن طريق البول، ولكن بعض المرضى قد لا يفضّلون هذا الإجراء باعتباره غير مريح ويحتاج الى تخدير، كما قد يسبب نزيفاً حول منطقة الكلية، وظهور الكدمات على جانبَي البطن والظهر. إخراج حصى الكلى عن طريق الجلد (بالإنجليزية: Percutaneous Nephrolithotomy): تتم إزالة الحصى من خلال شقّ صغير في الظهر، وإدخال أنبوب إلى الكلية، ويلجأ الأطباء بالعادة إلى هذا الإجراء في هذه الحالات: الحصى كبيرة لدرجة لا يمكن مرورها خلال المسالك البوليّة. الألم شديد بحيث لا يمكن السيطرة عليه. انسداد أو التهاب في المجرى البولي بسبب الحصى. منظار الحالب (بالإنجليزية: Ureteroscopy): وهو أداة متقدّمة يتم فيها إدخال سلك صغير مع كاميرا في مجرى البول وصولاً إلى المثانة، ويتم الإمساك بالحصى بواسطة سلة خاصة، وإزالته إلى الخارج، ومن ثم إرسال عينة الحصى إلى المختبر لتحليلها. الوقاية من رمل الكلى هذه التغييرات الصحية تساعد على الوقاية من تكوّن حصى الكلى والإصابة بها:[١٠] شرب كميات كافية من الماء: إنّ شرب الماء بكثرة يساعد على تقليل تركيز المواد المذابة في البول، وبالتالي الوقاية من تكوّن الحصى. اتباع نظام غذائي مناسب: وذلك بالتقليل من تناول الأغذية المحتوية على البروتين (مثل: السمك، واللحوم الحمراء، والبيض والأجبان) وتجنّب الأغذية الغنية بالأوكسالات (مثل: السبانخ، والبندق، والشوكولاتة، وحليب الصويا) والتخفيف من تناول الأطعمة التي تحتوي على كثير من الأملاح. عوامل تزيد من فرصة الإصابة بحصى الكلى في الحقيقة إنّ جميع الأشخاص بشكل عام معرّضون للإصابة بحصى الكلى، ولكن هناك عوامل تزيد من فرصة الإصابة بتكوّن الحصى، مثل شرب كميات قليلة وغير كافية من الماء، والذي يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً لتكوّن الحصى، وأيضاً الوزن الزائد، وتناول الأطعمة الغنيّة بالأملاح والبروتينات، ومن الجدير بالذّكر أنّ الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصى الكلى من النساء، وأيضاً الأشخاص الذين تكوّنت لديهم بالسابق حصى الكلى معرّضون بشكل أكبر من غيرهم للإصابة بها مرةً أخرى.[١١][١٢]

حصا اللبان والكلى

حصا البان حصا البان من النّباتات العطريّة، وهو عبارة عن عشبة خشبيّة معمّرة دائمة الخُضرة، وذات أوراق طويلة ورفيعة، ولحصا البان رائحة تشبه رائحة الصّنوبر، ويتميّز سطح أوراقه باللّون الأخضر الغامق البرّاق المنقّط بنقطٍ صفراء ذهبيّة أو بيضاء فضيّة، أمّا سطح الأوراق السفليّ فهو مكسوٌّ بشعيرات دقيقة بيضاء اللون، وأزهاره زرقاء أو نيليّة. ينمو حصا البان بريّاً في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وله العديد من الفوائد الصحيّة المعروفة منذ القِدم، وفي هذا المقال سنتعرّف على أهمّ فوائد حصا البان وخاصّةً للكلى. فوائد حصا البان للكلى يُعدّ حصا البان من أكثر العلاجات الطبيعيّة فعاليّةً في علاج حصى الكلى؛ حيث يساعد بفعاليّة في تسكين آلام المغص الكلويّ، وتفتيت الحصوات في الكلية، ويُستعمل بإضافة ملعقةٍ متوسّطة من حصا البان الطازج أو المجفّف في كوب من الماء المغليّ، ثمّ يُترك جانباً حتّى ينقع، وبعدها يُحلّى بالعسل الطبيعيّ أو السكّر الأسمر، ثمّ يُتناول مرّتين يومياً، ويُفضّل في غير أوقات تناول الوجبات، وهو مفيدٌ لعلاج حصوات المسالك البوليّة، ويُستعمَل بالطّريقة السّابقة نفسها. يُستخدَم منذ القدم لتحسين الذّاكرة وتقويتها بفعالية كبيرة، وما زال يُستعمل حالياً في بيوت الطلاب اليونانيّين الذي يوشكون على تقديم الامتحانات. يعالج الدّوخة؛ وذلك بتناول منقوع حصا البان يوميّاً وخاصّةً عند النوم. يُستعمل لعلاج الشيب والوقاية منه؛ وذلك لاحتوائه على نسبةٍ عالية من حمض اللّبن وحمض إكليل الجبل، وهما مادّتان مضادّتان للأكسدة، ويُعدّ مقوّياً للشعر ومُحفّزاً لنموّه بسرعة، ويُمكن غسل الشعر بمغلي إكليل الجبل بعد أن يبرد، وتُكرّر الوصفة ثلاث مرّات أسبوعياً. يعزّز المناعة في الجسم؛ لاحتوائه على مواد مضادّة للميكروبات والفطريات والفيروسات، ولذلك فقد استُعمل في حفظ اللحوم لفترةٍ طويلة. يُعدّ مضادّاً قوياً للالتهابات؛ وذلك لاحتوائه على المركّبات القويّة والأحماض المختلفة، وأهمّها حامض كارنوسول، حيث تحارب تلك الأحماض الإنزيم الذي يسبّب الألم والالتهاب في الجسم، وتَمنع إنتاج إنزيم أكسيد النيتريك الفائض عن حاجة الجسم، والذي له دورٌ كبيرٌ في الإصابة بالالتهابات. يقي من الإصابة بالأورام السرطانيّة؛ نظراً لمضادّات الأكسدة القويّة الموجودة فيه وفيتامينات E وA وC، بالإضافة إلى مادة البوليفينول التي تعدّ من أقوى المواد التي تُحارب الجذور الحرّة، ممّا يقي من السّرطانات، وأهمها: سرطان البروستات، والقولون، والثدي، والجلد، والدم. يعزّز صحة الجهاز التنفسيّ، ويقي من الإصابة بأمراضه وأهمّها: البرد، والإنفلونزا، والرّبو، حيث يساعد استنشاق بخاره على علاج الاحتقان، وتنظيف الرّئتين والحُنجرة، وتخفيف آلام الصّداع.

حصوات الكلى

ما هي حصى الكلى الحصى التي تتجمع في الكلية هي عبارة عن كتلة من البلورات ، تتجمع سويةً ، فالبروتين الذي يكون بين هذه البلورات يعمل على لصقها ببضعها البعض . قد يأتي موقع هذه الحصوات في الكلى ، أو قد تتجمع في الحالب ؛ بسبب الأملاح التي تترسب في البول . و أكثر الأماكن التي تتجمع فيها هذه الحصوات الكلوية عي ( الحويضة ) . يتفاوت حجم هذه الحصوات في الكلى ، قد تكون كبيرة الحجم و قد يكون حجمها صغير لا نستطيع أن نراه إلا تحت المجهر . و مرض حصوات الكلى حيّر الأطباء على مدار السنين ، لاختلاف أحجامها و أنواعها ، فهنالك حصوات ( كالسيوم ) ، و حصوات ( فوسفات الأمونيوم ) ، و حصوات ( المغنيسيوم ) .و تتكون هذه الحصوات بشكل رئيسي عند الذكور / الرجال . و تسبب هذه الحصوات آلاماً شديدة إذا تم تجمعها في مخرج البول . أغلب حصوات الكلى تستطيع أن تمر أو تخرج من البول إلى خارج الجسم ، أما إذا تعرضت للحشر يحتاج المريض وقتها لمساعدة من طبيب مختص . و في حالات معينة يضطر الطبيب إلى إدخال أنبوب مرن ، من داخل الحالب . و في حالات أخرى يضطر الطبيب إلى استخدام آلة تفتيت الحصى في الكلية ، أو أشعة الليزر . الأعراض التي يشتكي منها مريض الحصوات آلام في منطقة القولون . شعور المصاب بالمغص الشديد في خاصرته ، ينتشر حتى يشعر بالألم في الأعضاء التناسيلة ، و الفخد . قد ينزل دم مع البول . شعور المصاب أحياناً بالتعرّق ، و الرغبة في القيء و شعوره بالغثيان . آلام في تجويف البطن أحياناً . حرقة شديدة يشعر بها عند التبول . الأسباب التي تؤدي إلى تشكل الحصوات قلة شرب الماء خلال اليوم . كثرة تناول الشخص البروتينات الحيوانية . حدوث حالة من الركودات البولية عند الشخص . العلاج و الوقاية من الحصوات في الكلى اتباع نظام غذائي صحي ، لا يحتوي على بروتينات كثيرة ، و على النتيروجين و على الصوديوم بكثرة . شرب كميات كبيرة من الماء خلال اليوم ، كي يُدر البول بشكل طبيعي و لا يضطر الجسم لتجميع الحصوات فيه . قد يوصف للمريض في بعض الحالات مضادات للالتهاب عن طريق الحقن . للتعرف على المزيد من المعلومات عن حصوة الحالب و كيفية علاجها شاهد الفيديو.

الرمل في الكلى

رمل الكلى عبارة عن حالة مرضيّة تصيب الكلى، وتجعلها غير قادرة على القيام بوظائفها على أكمل وجه بسبب وجود حبّات من الرمل في أجزاء الكلى الداخليّة، ورمال الكلى عبارة عن ترسّبات من الأملاح الذائبة في الكلى، أو ترسّب مواد كلسيّة ناتجة عن زيادة الكالسيوم في الجسم، وقد تكبر ويزداد حجمها لتصبح حصى في الكلى، وتؤثر هذه الرمال على عمل الكلى التي تقوم بتنقية الجسم من المواد الضارّة، وتخليصه منها عن طريق إخراجها بالبول، وإذاتأخر العلاج السليم لهذه الحالة ستتطوّر وتصبح أكثر إزعاجاً للشخص المصاب، وسنتناول في مقالنا هذا أهم أسباب الإصابة برمل الكلى، وأعراضه، وطرق علاجه والوقاية منه. أسباب الإصابة برمل الكلى الإفراط في تناول الأطعمة المالحة، والبروتينيّة. شرب المياء بكميات قليلة يؤدّي للجفاف، وبالتالي زيادة تراكم المعادن، والمواد المتبلورة في الكلى. بطء امتصاص بعض المعادن مثل: الكالسيوم، والمعادن. تناول المياه الغنية بالمعادن، والتي تتجاوز المعايير الدولية، حيث تتسبب هذه المياه في حدوث ترسّبات على الكلى، ممّا يجعل الكلى غير قادة على التخلّص منها وفلترتها، وبالتالي تجمع هذه الترسّبات مكوّنة الحصى والرمل. التقدّم في السن حيث تزيد ترسّبات الكلى؛ لأن الكلى تصبح أضعف ممّا سبق في مقاومة هذه الترسبات. العوامل الوراثيّة. الإكثار من تناول المشروبات الغازيّة. الإصابة ببعض الأمراض والمتمثّّلة بداء النقرس، ومرض الأمعاء الالتهابيّ. أعراض الإصابة بمرض الكلى حدوث آلام مفاجئة في تجويف البطن، وجانبي الجسم. تغيّر لون البول إلى اللون الأحمر المائل إلى البني. الشعور بالغثيان، والحاجة للتقيئ في بعض الأحيان. ارتفاع درجة حرارة الجسم، وذلك بسبب الالتهابات الناجمة عن حركة الرمل في الكلى. ارتفاع عدد مرات التبول مع انخفاض في كميّة البول في كلّ مرة. طرق الوقاية من الإصابة برمل الكلى الإكثار من تناول الماء والعصائر الطبيعية الطازجة. تجنّب شرب المنبهات كالقهوة، والمشروبات الغازية. تجنب تناول كل من: الملوخية، والسبانخ، والطماطم، والفراولة، والمانجا، والدجاج، والبيض، والحليب، والسمك، والفستق، وعين الجمل. وصفات طبيعية لعلاج رمل الكلى الليمون وزيت الزيتون: نخلط ملعقة من كل من عصير الليمون، وزيت الزيتون في كأس من الماء الدافئ، ونشرب الخليط على الريق. الأرقطيون: نغلي ملعقتين من جذور الأرقطيون المفرومة أو ثلاث ملاعق من مطحون الأرقطيون المجفّف في نصف لتر من الماء لمدّة خمس دقائق، ثمّ نشرب منه فنجاناً ثلاث مرات يوميّاً. رِجل الحمامة: نغلي ملعقة كبيرة من نبات رجل الحمامة في كوب من الماء لمدّة خمس دقائق، ونتركه حتّى يبرد، ثمّ نشربه صباحاً ومساءً في كل يوم. العسل والريحان: نخلط ملعقة كبيرة من العسل، وكوباً من عصير الريحان معاً، ونشربه يوميّاً. بذور البقدونس: نغلي ملعقة صغيرة من بذور البقدونس المطحونة في كوب من الماء لمدّة خمس دقائق يوميّاً، ثمّ نشربه بعد وجبات الطعام الرئيسيّة. جذور الهليون وسيقان الكرز: نخلط ملعقتان كبيرتان من كل من: جذور الهليون، وذيل الحصان، وسيقان الكرز، والبتولا، وشعر الذرة مع بعضها، وبعد ذلك نطحنها حتّى تصبح ناعمة، ثمّ نغلي أربع ملاعق من الخليط في لتر من الماء لمدّة خمس عشرة دقيقة، ونشرب كوباً من الماء المغلي ثلاث مرات يومياً بعد تناول الطعام، ولمدّة خمسة وعشرين يوماً.

علاج الحصوات

حصوات الكلى تعرف حصوات الكلى بأنها حبيبات صغيرة تترسب داخل أجزاء الجهاز البولي، سواء داخل المثانة، أو الحالب، أو المرارة، الأمر الذي يضعف من قدرة الكلى على القيام بوظيفتها بكفاءة، ويسبّب الشعور بالألم نتيجة ضعف تدفّق البول من الجهاز البولي، وفي هذا المقال سنعرفكم على ما هو علاج حصوات الكلى. ما هو علاج حصوات الكلى العلاج بالأدوية وصف الأدوية التي تحول الوسط المحيط بالحصوة إلى وسط قلوي أو حمض عكس نوع الحصوة. وصف الأدوية التي تمنع جمع الحصوات في الكلى، حيث يتم حقن المريض في الوريد، أو في مجرى البول نفسه، وذلك حسب موضع الحصوة، سواء أكانت في المثانة، أم في الحالب، أم في مجرى البول. إعطاء المريض الدواء في الكلية بشكلٍ مباشر، وذلك في حال كانت الحصوات في الكلية. العلاج بالتدخل الجراحي يتم إحداث جرح خارجي في الجلد، وإجراء عملية جراحية تقليدية، أو إجراء مناظير جراحية، أو إدخال دعامة إلى المثانة، لإبقاء ممر مفتوح لمرور الحصى من خلاله، وبالتالي التخلص منه، مع إبقاء المريض في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، وإعطائه المضادات الحيوية اللازمة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا العلاج غير شائع، نظراً لصعوبة تكرار العملية الجراحية في حال تشكّل الحصوات مرات في نفس المكان السابق. العلاج بالموجات الصوتية يتم تفتيت الحصوات بموجات صادمة من خارج الجسم، حيث يفتت العلاج الحصى في الكليتين، ويحولها إلى فتات صغير عن طريق تعريضها للموجات الصادمة، بحيث يسهل خروجها من الجهاز البولي عن طريق سائل البول. وصفة الفاصولياء يتم استخراج حبوب الفاصوليا من القرون، ثمّ غليها في كمية كافية من الماء الفاتر، ثمّ تصفيتها، وتركها إلى أن تبرد، ثمّ شربه طوال اليوم إلى أن يخفّ الألم، وينصح بتكرار هذه الوصفة بانتظام لتفتيف الحصى بشكلٍ كامل. وصفة عشبة ذيل الحصان يتم نقع كمية كافية من العشبة في أربعة أكواب من الماء، ثم تصفيتها، وشربها، أو من الممكن وضع غرامين من عشبة ذيل الحصان في كبسولة، ووضعها في كوب من الماء، وشربه كل يوم، وينصح بتكرار هذه الوصفة إلى أن يخفّ الألم. وصفة الريحان يتم مزج نصف ملعقة كبيرة من عصارة الريحان، مع أخرى من العسل الخام للحصول على مزيجٍ متجانس، ثم أكلها، مع تكرار هذه الوصفة بشكلٍ يومي إلى أن يخفّ الألم. وصفة الذرة الخضراء يتم نقع مقدار كفّ من شوشة عرنوسة الذرة في لتر من الماء، وغليه، وتركه إلى أن يبرد، ثمّ تصفيته، وشرب ثلاثة أكواب منه كل يوم لمدة أسبوع إلى أن يخفّ الألم. وصفة الحمص الأسود يتم غلي حفنة الحمص الأسود في لتر من الماء، وتركه إلى أن يتبخر نصفه، ثم تصفيته، وشرب كأس منه صباحاً وآخر مساءً، وينصح بالاستمرار باستخدام هذه الوصفة لمدة ثلاثة أيام. وصفة بذور البقدونس يتم غلي ثلاثة ملاعق صغيرة من بذور البقدونس اليابسة في نصف لتر من الماء، ثمّ تصفيتها، وشرب نصف كأس منه مرة صباحاً ومرة مساءً ولمدة يومين.

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More