المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

علاج الحصوات

حصوات الكلى تعرف حصوات الكلى بأنها حبيبات صغيرة تترسب داخل أجزاء الجهاز البولي، سواء داخل المثانة، أو الحالب، أو المرارة، الأمر الذي يضعف من قدرة الكلى على القيام بوظيفتها بكفاءة، ويسبّب الشعور بالألم نتيجة ضعف تدفّق البول من الجهاز البولي، وفي هذا المقال سنعرفكم على ما هو علاج حصوات الكلى. ما هو علاج حصوات الكلى العلاج بالأدوية وصف الأدوية التي تحول الوسط المحيط بالحصوة إلى وسط قلوي أو حمض عكس نوع الحصوة. وصف الأدوية التي تمنع جمع الحصوات في الكلى، حيث يتم حقن المريض في الوريد، أو في مجرى البول نفسه، وذلك حسب موضع الحصوة، سواء أكانت في المثانة، أم في الحالب، أم في مجرى البول. إعطاء المريض الدواء في الكلية بشكلٍ مباشر، وذلك في حال كانت الحصوات في الكلية. العلاج بالتدخل الجراحي يتم إحداث جرح خارجي في الجلد، وإجراء عملية جراحية تقليدية، أو إجراء مناظير جراحية، أو إدخال دعامة إلى المثانة، لإبقاء ممر مفتوح لمرور الحصى من خلاله، وبالتالي التخلص منه، مع إبقاء المريض في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، وإعطائه المضادات الحيوية اللازمة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا العلاج غير شائع، نظراً لصعوبة تكرار العملية الجراحية في حال تشكّل الحصوات مرات في نفس المكان السابق. العلاج بالموجات الصوتية يتم تفتيت الحصوات بموجات صادمة من خارج الجسم، حيث يفتت العلاج الحصى في الكليتين، ويحولها إلى فتات صغير عن طريق تعريضها للموجات الصادمة، بحيث يسهل خروجها من الجهاز البولي عن طريق سائل البول. وصفة الفاصولياء يتم استخراج حبوب الفاصوليا من القرون، ثمّ غليها في كمية كافية من الماء الفاتر، ثمّ تصفيتها، وتركها إلى أن تبرد، ثمّ شربه طوال اليوم إلى أن يخفّ الألم، وينصح بتكرار هذه الوصفة بانتظام لتفتيف الحصى بشكلٍ كامل. وصفة عشبة ذيل الحصان يتم نقع كمية كافية من العشبة في أربعة أكواب من الماء، ثم تصفيتها، وشربها، أو من الممكن وضع غرامين من عشبة ذيل الحصان في كبسولة، ووضعها في كوب من الماء، وشربه كل يوم، وينصح بتكرار هذه الوصفة إلى أن يخفّ الألم. وصفة الريحان يتم مزج نصف ملعقة كبيرة من عصارة الريحان، مع أخرى من العسل الخام للحصول على مزيجٍ متجانس، ثم أكلها، مع تكرار هذه الوصفة بشكلٍ يومي إلى أن يخفّ الألم. وصفة الذرة الخضراء يتم نقع مقدار كفّ من شوشة عرنوسة الذرة في لتر من الماء، وغليه، وتركه إلى أن يبرد، ثمّ تصفيته، وشرب ثلاثة أكواب منه كل يوم لمدة أسبوع إلى أن يخفّ الألم. وصفة الحمص الأسود يتم غلي حفنة الحمص الأسود في لتر من الماء، وتركه إلى أن يتبخر نصفه، ثم تصفيته، وشرب كأس منه صباحاً وآخر مساءً، وينصح بالاستمرار باستخدام هذه الوصفة لمدة ثلاثة أيام. وصفة بذور البقدونس يتم غلي ثلاثة ملاعق صغيرة من بذور البقدونس اليابسة في نصف لتر من الماء، ثمّ تصفيتها، وشرب نصف كأس منه مرة صباحاً ومرة مساءً ولمدة يومين.

تكون الحصوات

يعاني الكثير من أمراض حصى الكلى، والتي تسبّب آلاماً شديدة في أحد جانبي الظهر أو في وسطه، فما هي حصى الكلى؟ وكيف تتكون؟ وما الحل لها؟ حصى الكلى : هو عبارة عن كتل ترسبيه من الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم وحمض اليوريك، وغالبا ما تبدأ هذه الكتل صغيرة ومن ثم تكبر ويزداد حجمها مع مرور الوقت، والسّبب الرّئيسي وراء تكوّن هذه الحصى هو الزيادة في تركيز الأملاح في البول، الأمر الذي يؤدّي بدوره إلى تكوّن بلورات ملحية معدنية ذائبة في البول، والتي تلتقي مع بعضها البعض وتلتصق مشكلة الحصى، ومع تراكم الأملاح والالتصاقات يكبر حجمها. كيف تتكوّن الحصى؟؟ كما أسلفنا فإن الحصى تتكون نتيجة لزيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، ولكن هناك أسباب أخرى تزيد من إحتمالية تكون الحصى وهي كالآتي: الوراثة: فقد أظهرت نتائج الأبحاث أن العائلات التي يظهر لدى أحد أفرادها حصى الكلى، فإن باقي أفراد العائلة عرضة للإصابة بهذا المرض، وكما أنّ الشّخص الذي تكونت لديه حصى الكلى أول مرة أكثر عرضة أن تعود هذه الحصى في الظهور مرّات أخرى. العمر: يمكننا القول أنّ الحصى تصيب الأفراد في كل المراحل والأعمار، إلا أنّ الأشخاص فوق سن الأربعين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالمرض. الذّكورة: حيث أنّ نسبة المصابين بحصى الكلى من الذكور أكبر منها من الإناث. الجّفاف: وذلك أنّ الجّفاف ونقص السّوائل في الجسم أحد أهم أسباب تكوّن الحصى، فنجد أنّ الحصى تكثر عند الأشخاص الذين يسكنون في المناطق الحارة، وذلك بسبب كثرة تعرقهم وعدم تعويض الماء الذي يخرجه الجسم على شكل إفرازات عرقيّة، ولكي تعرف أن جسمك يحصل على كفايته من الماء وأنّك بعيد عن الإصابة بالجفاف وبحصى الكلى، فيمكنك معرفة ذلك من لون البول حيث يكون شفافاً، أمّا في حالات نقص السوائل في الجسم فإن البول يكون مائلا للصفرة الشديدة. بعض أنواع الأطعمة: مثل الزّيتون والمخللات التي تحتوي نسبة عالية من الأملاح، وأيضاً الأطعمة الغنية بالبروتين والصوديوم والسكريات، فإنّ تناول هذه الأطعمة بنسبة كبيرة يزيد من كمية الترسبات في البول والتي سرعان ما تتحول إلى حصى. السّمنة: أثبتت الدّراسات ان الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة للإصابة بالحصى، وذلك بسبب إتّساع محيط الخصر لديهم. بعض العمليات في الجهاز الهضمي: إجراء بعض العمليات في الجهاز الهضمي كتحزيم المعدة أو تقليصها يؤدي إلى لإضطراب في لإمتصاص الأمعاء للكالسيوم، كما أنّ الإلتهابات والإسهال المزمن يؤديان إلى نفس النتيجة أمّا الحل للتخلص من هذه الحصى فيكون بتفتيت الحصى بالموجات التصادمية خارج الجّسم، أو باستخدام منظار المثانة، أو تفتيتها بطريقة إختراق الجلد، كما أن هناك بعض الطّرق البيتية التي قد تنجح في علاج الحصى الصغيرة، كمغلي البقدونس أو الحمص الأسود أو خل التفاح. للتعرف على المزيد من المعلومات عن حصوة الحالب شاهد هذا الفيديو

الحلبة والكلى

الحلبة عبارة عن عشبة طبيّة طبيعيّة، لها العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، حيث تعتبر من الأعشاب الغنية بالفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنيّة، لذلك تدخل في العديد من الوصفات الصحيّة والجمالية، كما ينصح الأطباء وأخصائيو التغذية، بشرب منقوع الحلبة على الدوام للاستفادة من فوائدها الصحيّة والجماليّة. فوائد الحلبة للكلى تساعد الحلبة في الوقاية من مرض تلف الكلى: حيث أثبتت الدراسات العلمية، التي أجريت على أشخاص يعانون من تلف الكلى الناتج عن المبيدات، أنّ تناول الحلبة لمدّة ستين يوماً متتالياً، سيعمل على إعادة وظائف الكلى التالفة إلى مستواها الطبيعيّ، كما توفّر نوعاً من الحماية والوقاية ضد تسمّم المبيدات. تناول الحلبة بشكل منتظم، يساعد في وقاية الكلى من تشكل الحصى؛ لأنّ الحلبة تقلّل من حدوث التكلّسات، كما تعمل على تفتيت الحصى. تزيد من مستويات مضادّات الأكسدة، التي تحمي مرضى الكلى المزمن، من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فوائد الحلبة تعتبر الحلبة من الأعشاب الطبيّة الغنيّة بالحديد، والفسفور، وفيتامين (B). تعمل الحلبة على تنشيط عمل الجهاز الهضميّ. تساهم في التحكّم في مستوى السكر في الدم. تستخدم في تخفيض نسبة الكولسترول والدهون في الجسم. تقلل من آلام وتقلّصات البطن خلال فترة الدورة الشهرية. تستخدم لعلاج مشاكل البشرة المختلفة. تعطي النضارة والحيوية للجلد. تستخدم في علاج الالتهابات المختلفة. تقلل من نسبة حدوث الإمساك، لمن يعانون من الإمساك المزمن، أو من البواسير. تعمل الحلبة على تحفيز إنتاج الهرمونات الأنثوية للنساء. تحفّز غدد الحليب على إنتاج الحليب، وبالتالي إدرار كميات وافرة من الحليب خلال فترة الرضاعة الطبيعيةّ. تعمل كمطهّر طبيعيّ للمثانة، والحوض وتقلل من خطر تشكل الحصوات. تساعد في عملية إدرار كميات كبيرة من البول. تخلّص الجسم من السموم والأملاح، عن طريق إخراجها على شكل بول أو عرق. فوائد الحلبة للكبد أثبتت الدراسات أنّ المواظبة على شرب الحلبة، له تأثير إيجابي في إذابة وإزالة الدهون المتراكمة على الكبد. علاج مرض التليّف الكبدي الناتج عن الإفراط في شرب الكحول. زيادة مستوى الإنزيمات المضادّة للأكسدة. كيفيّة استخدام الحلبة تستخدم الحلبة بعدة طرق للاستفادة من فوائدها الصحية والجمالية ومنها: تستخدم بذور الحلبة، عن طريق نقعها في الماء المغلي لمدة ربع ساعة، ومن ثم شرب المنقوع بعد تصفيته، بمعدل كوب أو كوبين يومياً. طحن بذور الحلبة، واستخدامها في الوصفات التجميلية، عن طريق إضافة ماء الورد أو الحليب إليها، حيث تستخدم هذه الوصفات، لنضارة البشرة، أو لتسمين مناطق معيّنة في الجسم.

الصمغ العربي والكلى

الصمغ العربي يعرّف الصمغ العربي بأنّه المواد التي تخرج من النباتات إمّا في الحالات الطبيعية لها أو بسبب حدوث مرض معين للنبتة، وهو مادة تمتاز بانعدام اللون واللزوجة الكبيرة أيضاً، وتختلف أنواع وأشكال الصمغ الموجودة في الطبيعة، ومن أهم هذه الأنواع: صمغ الطلحة، وصمغ هشاب، وصمغ اللبان، كما أنّ لكل نوع من هذه الأنواع استخداماته الخاصة التي يتميّز بها. تعتبر السودان أكثر وأهم دول العالم التي تشكل المصدر الرئيسي للصمغ العربي، ومن الجدير بالذكر أنّ الصمغ العربي قد استخدم قديماً للتداوي، وذلك لاحتوائه على العديد من المكونات المهمة التي تسهم في تقديم نوع من العلاج الطبي، ومن أهمّ هذه المكونات: السكريات والبروتينات السكرية؛ لذا نتيجة للأهمية الكبيرة للصمغ العربي وفوائده المتعددة، سيتم الحديث في هذا المقال عن الفوائد التي يقدّمها الصمغ العربي للكلى، بالإضافة إلى فوائد أخرى قد يجهلها البعض منا. فوائد الصمغ للكلى للصمغ العربي قدرة كبيرة وفعالة على معالجة أمراض الكلى، وذلك لأنه يساعد على خفض نسبة الكريتينين في الكلى، بحيث يدل ارتفاع هذه النسبة في الكلى على وجود مشكلة ما بالكلى. يلعب دوراً كبيراً في علاج أمراض الفشل الكلوي، وذلك تمّ إثباته من خلال تجارب على مرضى سكان السودان بشكل خاص. للصمغ العربي قدرة كبيرة على تحسين وظائف الكلى. يقلل من الأمراض التي قد تحدث نتيجة للاختلال في وظائف الكلى، ومن أهم هذه الأمراض: أمراض ارتفاع ضغط الدم والالتهابات بمختلف أنواعها. ينصح مرضى الفشل الكلوي أثناء تناولهم للصمغ العربي بالعمل على تقليل نسبة تناول البروتين في طعامهم، وذلك للحصول على أفضل النتائج في الشفاء من مرض الفشل الكلوي. لا شك أنّ فوائد الصمغ العربي لا يمكن حصرها فقط عند الكلى أو أمراض الفشل الكلوي، بل تمتدّ هذه الفوائد لتشمل ما يلي: للصمغ العربي أهمية كبيرة في علاج مرض السكري، إذ يعمل على التقليل من امتصاص الجسم للسكر، ويعمل أيضاً على ضبط معدل السكر الطبيعي في الجسم. يعتبر علاجاً فعالاً وقوياً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، إذ يساعد على تخفيف الوزن بشكل سريع، وذلك بسبب تحفيز الصمغ للإنزيمات المسؤولة عن هضم المواد الدهنية في الجسم. الوقاية من الإصابة بالعديد من السرطانات، ومن أهمّها سرطان القولون. علاج التهابات المفاصل. زيادة نسبة الأحماض الدهنية التي تمتاز بالسلسة القصيرة، بحيث تلعب هذه الأحماض دوراً كبيراً في حماية الجسم من مختلف السموم التي قد يتعرّض لها. يحفز نموّ بعض الأنواع الحميدة من البكتيريا في الجسم، ممّا يشكل عاملاً وقائياً وهجومياً ضد العديد من الأمراض. يمكن استخدام الصمغ العربي في حالات الإمساك الشديدة، إذ يعمل الصمغ على تسهيل عملية الإخراج عند الإنسان وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية.

تفتيت الحصى بالليزر

الكلى هي جزء من أجزاء أجهزة الجسم بشكل حبة الفول، تقع الكلى في الجزء الخلفي من البطن على جانبي العمود الفقري، تتمحور الكلى بوظيفة إزالة الفضلات من الدم، ليتم نقل الدم النظيف مرة أخرى في الجسم، وتمرير الفضلات خارج الجسم على شكل بول. حصى الكلى تتكون حصى الكلى من الكالسيوم، الأكسالات، الزانثين والفوسفات وغيرهم الكثير على شكل كتل تشبه الحجر وتتسبب بألم شديد يعرف بالمغص الكلوي، والذي يصيب الحالب وهو الأنبوب الذي يربط الكلى بالمثانة، وكذلك مجرى البول، الإحليل، المثانة وغيرهم من أجزاء الجهاز البولي. أسباب تشكل حصى الكلى مجمل أسباب تشكل حصى الكلى هي عدم شرب الماء بالكميات المناسبة التي يحتاجها الجسم، السمنة المفرطة، فقدان الوزن بشكل مفرط، تناول الطعام مع الكثير من الملح أو السكر، التاريخ العائلي، تناول الكثير من مصادر سكر الفركتوز (سكر المائدة وشراب الذرة عالي الفركتوز) التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع زيادة خطر الإصابة بتشكيل حصوات الكلى. أما الأعراض فهي مختلفة وتشمل ألماً شديداً في جانبي وأسفل الظهر، دم في البول، الغثيان أو القيء، الحمى، القشعريرة، الرائحة السيئة للبول. الوقاية من الإصابة بحصوات الكلى يجب تغيير بعض العادات السيئة التي تزيد من خطر تشكل حصى الكلى وهي بشرب كميات كافية من السوائل خاصة الماء، مع التقليل من تناول مصادر السكر وشراب الذرة العالي بالفركتوز، وكذلك التقليل من الملح على الطعام، تغيير الأنماط الغذائية التي تساعد في زيادة الوزن ضمن السمنة المفرطة، كما يجب اتباع نظام غذائي متوازن. تفتيت حصى الكلى يتم عبر عدة وسائل أشهرها التفتيت باستخدام الليزر وهو إجراء يستخدم عن طريق موجات صوتية تعمل على تفريق الحصى وتكسيرها وتفتيتها إلى قطع صغيرة في الكلى والمثانة والحالب، وتستمر عملية تفتيت حصى الكلى بالليزر حوالي 45 دقيقة الى ساعة، لتمر بعدها مع البول إلى خارج الجسم مع وصف بعض الأدوية التي تساعد على الاسترخاء وبعض المضادات الحيوية. يوصي الطبيب عادة قبل العملية بالتوقف عن تناول بعض الأدوية كالأسبرين، إيبوبروفين (أدفيل، موترين)، الوارفارين (الكومادين)، وأي أدوية أخرى. يمكن وضع أنبوب (المنظار) من خلال المثانة أو لتصريف البول من الكلى كقطع صغيرة من الحجارة، لكن غالباً ما يتم اللجوء لتفتيت الحصوات عبر طريقة الليزر وغيرها لوجود بعض الأمور التي تستدعي ذلك كالنزيف، أو بعض الأضرار التي لحقت الكلى، كذلك التهابات المسالك البولية، كما أن البعض يقوم بعمليات جراحية إذا تفاقم الوضع أكثر. أما بعد العملية يفضل إبقاء المريض في غرفة الإنعاش لمدة تصل إلى حوالي ساعتين، وعادة ما يخرج المرضى من المستشفى بعد العملية بعدة ساعات خلال نفس اليوم.

التخلص من الحصوات

في مقالنا هذا سنتحدّث عن "حصوات الكلى"، ما تعريفها، وما هي أسبابها، وما هي أعراضها، وكيف يمكننا علاجها والوقاية منها. حصوات الكلى هي عبارة عن حصوات على شكل بلورات وهي تتكوّن من البروتين المترسب في الكليتين، وقد تكون عبارة عن أملاح مترسبة في الكليتين. تعتبر الكلى من أهم أعضاء جسم الإنسان الداخلية، حيث أنّها تعمل على تخليص الجسم من السموم ومن فضلات البول، وتكوّن هذه الحصى فيها يؤذي الكلية بشكل كبير، وتحدث هذه المشكلة نتيجة قصور في عمل الكليتين في التخلص من هذه السموم، فتتراكم في الكلى أو في المرارة، وتتشكل الحصى بالتالي. وهناك ثلاثة أنواع من حصوات الكلى وهي إمّا أن تكون أملاح الكالسيوم، أو بلّورات حمض اليوريك، أو بلورات الستروفايت. أمّا أسباب الإصابة بحصوات الكلى وتشكّلها في الكليتين فإنّها كثيرة وتختلف من شخص لآخر. ومن هذه الأسباب زيادة الوزن، كما أنّ المصاب بمرض النقرس يكون معرّضاً للإصابة بالحصوات، وكذلك من يصاب بمرض معويّ ويصاب بالإلتهابات الشديدة. إضافة إلى ما سبق، فإنّ من يعاني من نشاط زائد في الغدد الدرقية قد تتكوّن لديه بعض الحصوات، وأيضاً فإنّ من يفرط في شرب المشروبات الغازيّة ويفرط في تناول الأطعمة التي يوجد الكثير من الأملاح والأطعمة البروتينية فإنّهم معرّضون كذلك لتشكل الحصى في كلاهم. أمّا طريقة علاج هذه المشكلة فهناك طريقتان أساسيتان، إمّا عن طريق الجراحة أو عن طريق معرفة المسبب الأساسي للحصى ومعالجته لدى المصاب، وتخفّ تدريجياً. في حالة عدم الرغبة في إجراء تدخل جراحي سريع على المصاب بالحصى أن يحرص على شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يومياً، وأن يقلل من من تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح والبروتينات والأوكسالات، أمّا طرق العلاج الجراحية وغير الجراحية فهي كثيرة ولا يتم اللجوء إليها إلا بعد اتخاذ الإجراءات الإحترازية، ومن الطرق المعروفة طريقة تفتيت الحصى باستخدام "الموجات الصادمة"، وكذلك طريقة تفتيت الحصى بـ "اختراق الجلد"، ومن الممكن استخدام طريقة "منظار المسالك البوليّة" . هناك بعض الوصفات الطبيعية التي من الممكن الاستعانة بها لتخفيف وتقليل حجم الحصى؛ ومن هذه المواد "البقدونس" والذي له القدرة على منع تشكّل الحصى نهائياً، وذلك بغليه وشرب مغليه. وكذلك هناك الفجل الأحمر والفجل الأبيض، والهندباء، والخلّة البلديّة، والنعناع، والكركم، والقراص، وعصير التفاح، والنجيل، وبقلة الخطاطيف، وخل التفاح، والحمص الأسود، والكرفس، وعصير الليمون، وزيت الزيتون، واللبان، والقرفة.

ضمور الكلى

الكلى هي أحد أعضاء جسم الإنسان الهامّة، والتي تقوم بتنقية الدّم من المواد ذات السمِّية؛ والناتجة عن عمليات الأيض المختلفة في خلايا الجسم، كما تقوم بموازنة ضغط سوائل الجسم، وتقع في التجويف البطني من ناحية الجدار اي، وعلى جدار التجويف البطني الخلفي على جانبي العمود الفقري. وبدوها قد تتعرّض الكلى للإصابة بأمراض مختلفة منها ضمور الكلى، ومرض ضمور الكلى هو عبارة عن حالة يصبح فيها حجم الكلى أقلُّ من الحجم الطبيعي؛ نتيجة قلّة الوحدات البنائيّة للكلى (النيفرون)، وذلك يعود للعديد من الأسباب. أسباب ضمور الكلى حدوث تشوُّهات خَلْقِيَةٍ مرافقة للمصاب منذ الولادة، وكذلك الإصابة بمتلازمة آلبورت. الفشل الكلوي:، حيث يؤدي إلى ارتفاع الكيرياتين واليوريا بشكل لا يمكن السيطرة عليه من قِبل الكلى؛ ليؤدي ذلك إلى حدوث تلف بأجزاء الكلى وضمورها. التعرّض للقصور الكلوي لفترات زمنيّة طويلة؛ والذي ينتج عنه ازدياد في مستوى السموم في الدّم والكلى بشكل يؤثّر على وحداتها البنائيّة؛ وبالتالي صغر حجمها. الإصابة بحدوث التليّفات الكلوية المختلفة. ارتفاع ضغط الدّم المزمن؛ ممَّا يسبّب الإجهاد على الكلى. مرض السكري الحاد، وكذلك التصلُّب الكلوي الثنائي. التهابات الكلى المتعدّدة؛ والتي تؤثّر على النيفرون مثل: التهاب الحويضات، الانسدادات الكلوية نتيجة الحصى بنسب عالية، تعدّد الأكياس الكلويّة. حدوث اضطرابات كلوية مثل: نخر القشرية الكلوية، والنخر النبوبي الحاد، والإصابة بالسل الكلوي. حدوث جلطة كلويّة في الشريان الكلوي، أو تعرّضه للانسدادات. ضعف التروية الدمويّة للكلى؛ ممّا يقلِّلُ نسبة التغذية لوحدات الكلى الغذائية. الانسدادات الكلويّة التي نتجت عن اضطرابات المسالك البوليّة. أعراض ضمور الكلى تنشأ أعراض ضمور الكلى عن الأسباب التي أدّت لحدوث الضمور، وغالبااًما تكون الأعراض مشابهة لأعراض الإصابة بالتهابات المسالك البوليّة وهي: كثرة التبوُّل والحاجة والرغبة إليه. الشعور بآلام أثناء عملية التبوّل، ويرافقها أحياناًظهور دم. الشعور بآلام المغص الكلوي في بعض الحالات الحادّة. التعرُّض لحبس البول؛ والذي يؤدي في كثير من الحالات لتضرر الكلى. آثار أعراض ضمور الكلى ازدياد تركيز المواد ذات السمِّية العالية في الدّم. اختلال حجم السوائل في الجسم؛ ممّا ينعكس على مستوى ضغط الدّم. التأثير على قلوية الدّم؛ حيث تزيد حموضة الدّم أو تقلُّ؛ وذلك نتيجة الاختلالات في الرقم الهيدروجيني المطلوب للدّم. تعرّض الجهاز الهضمي لنقص كميّة الكالسيوم؛ والذي قد يتطوّر على المدى البعيد لحدوث هشاشة العظام. حدوث نقص في عدد خلايا الدم الحمراء ونوعيتها. التعامل مع أسباب حدوث الضمور الكلوي وعلاجها. توسيع المجاري الكلويّة لتحسين التروية. استخدام تقنية الغسيل الكلوي عند الحاجة. استخدام تقنية الأعشاب الصينيّة. عمل بعض العمليات الجراحيّة التجميليّة للكلى.

البقدونس والكلى

البقدونس يعتبر البقدونس من أشهر انواع النباتات العطريّة المستخدمة بشكل شعبيّ كبير، كما يختلف اسمه من دولة إلى أخرى، فهناك مَنْ يُسمّيه بالمقدونس، أو المعدنوس، وقد كان يُستخدم منذ القدم، حيثُ استخدمه الفراعنة المصريون في العديد من الاستخدامات الطبيّة، أو كنوع من توابل الطعام، وذلك لغناه بالمعادن، والفيتامينات الضروريّة لصحّة الإنسان كفيتامين C ،A ،B2 ،B3 ،B6 كما يحتوي على الحديد والكلوروفيل. طريقة غلي وشرب البقدونس للكلى تتمّ عمليّة غلي البقدونس بطريقة جيّدة وتُحافظ على فوائده من خلال أخذ حزمة منه وغسلها جيداً، ومن ثم يتمّ تقطيعها، ووضعها في ثلاثة أكواب من الماء المغليّ، ومن ثمّ تركها تنقع لمدّة عشر دقائق، وتصفيها ووضعها في زجاجة نظيفة، وحفظها في الثلاجة، ومن ثم يتم تناول كوب منها يوميّاً في الصباح وقبل تناول الطعام. كيفيّة استعمال البقدونس للعلاج للاستعمال الوقائي من أمراض الكلى، يُستحبّ شرب مغلي البقدونس مرّة واحدة يومياً وفي الصباح قبل تناول الفطور، ولمدة ثلاثة أيام. أمّا للاستعمال العلاجي في الإصابة بأمراض الكلى، فُيستحب شرب ثلاثة أكواب صغيرة من مغلي البقدونس مرة واحدة في الصباح، ويستمرّ الشخص بشربه لمدّة ثلاثة أيام، وإعادة التجربة بعد مضي ثلاثة أسابيع من الاستعمال الأول. فوائد البقدونس للكلى يقوم البقدونس على تنظيف الكلى وذلك من خلال إدرار البول، إلى جانب احتوائه على مادتي الماريستيسين والأبيول، ممّا يعني تسريع عملية طرد السموم المتراكمة في الكلى كمادة اليوريا، كما يعمل على تطهير المجاري البوليّة، وإذابة الحصوات الموجودة فيها. مواجهة السرطان: وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، وخاصة على عنصر المايرسيتيسين، الذي يعمل على تدمير ومنع انتشار الخلايا السرطانية، ومواجهة الشقوق الحرة مثل البنزوبيرين المُسبّب الرئيسي للسرطان؛ لذا يُنصح بتناول البقدونس باستمرار سواءً على شكل مشروب، أو مُضافاً إلى الطعام. حماية جهاز القولون: يستعمل زيت البقدونس فى تطهير القولون، وتخليص الأمعاء من الغازات، كما يُحسِّن عمليّة الهضم من خلال هضم البروتينات والزيوت كما يساعد الجسم في التخلّص من الفضلات والسموم بشكل أسرع، كما ويستخدم كمدرّ طبيعيّ للبول، ومليّن للأمعاء. يُنظّم الطمث عند النساء: وذلك لاحتوائه على أحماض دهنيّة تعمل على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، إلى جانب استعماله كغسلول خارجيّ للالتهابات التي تصيب المرأة، وعلاج مرض السيلان الأبيض. تخفيض الوزن: فمشروبه يساعد على حرق نسبة جيّدة من الدهون، لاحتوائه على الفيتامينات المختلفة، وعلى حمض الفوليك، من خلال إدرار البول والتخلّص من الماء الزائد في الجسم. زيادة نضارة للبشرة: لاحتوائه على فيتامين سي، وموادّ مضادّة للأكسدة، ممّا يجعله من الأعشاب الفعّالة في إنتاج الكولاجين الضروري لإبقاء البشرة نضرة ورطبة، ويكون من خلال فرم بعضاً من أوراقه الطازجة، ووضعها على البشرة أو الشعر، أو من خلال مزج القليل من مغلي أوراقه مع ملعقة من لبن الزبادي، وصفار بيضة، ويتمّ وضع الخليط على البشرة لمدّة ثلاثين دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر والصابون. علاج تساقط الشعر: ويكون ذلك من خلال غلي كوب من أوراقه الطازجه وتركها حتى تذبل تماماً، لتصبح كعجينة الحناء، ومن ثم يتم بَلْ الشعر وتقسيمه إلى أجزاء، ووضع المزيج عليه، وعلى فروة الرأس، مع تغطيته بمنشفة جافّة لمدة ثلاثين دقيقة، ومن ثم يتم غسل الشعر بالماء الفاتر وبشامبو خفيف.

وظائف الكلى

وظائف الكلى قد يعاني العديد من الأشخاص من أمراض الكلى المختلفة التي تحدث نتيجة الإخلال في الوظائف التي تقوم بها مما قد يسبب مرض الفشل الكلوي، ويمكن حصر أهم وظائف الكلى في: استخلاص السموم والمياه الزائدة من الجسم. موازنة مستوى الأملاح كالبوتاسيوم، والصوديوم، والفسفور في الدم، وتحافظ على المستوى الطبيعي لكافة الأملاح من خلال الامتصاص والإخراج. إفراز الهرمون المسؤول عن صناعة كريات الدم الحمراء المعروف باسم الإريثروبويتين. إفراز المواد المسيطرة على مستوى ضغط الدم. العمل على زيادة نشاط فيتامين د اللازم في تكوين العظام. أسباب مرض الفشل الكلوي مرض السكري المزمن. الارتفاع المزمن في ضغط الدم. إصابة الكلى بالتهابات ميكروبية. البلهارسيا. الأمراض الناتجة عن العوامل الوراثية كمرض تكيس الكليتين. بعض الأمراض التي تصيب الجهاز المناعي مثل مرض الذئبة الحمراء. الالتهابات الحادة والمزمنة التي قد تصيب الكلى. الأعراض المرافقة للفشل الكلوي لا تظهر أي أعراض خلال الفترة الأولى من المرض، وذلك لأنها لا تظهر إلا إذا قلت كفاءة عمل الكلى عن ثلاثون بالمئة، وقد تكون أهم الأعراض الناتجة هي: صداع وألم في الرأس. التعب والإرهاق بشكل عام. شحوب في البشرة نتيجة فقر الدم. فقدان الشهية نحو الطعام. الشعور بالغثيان والدوار مما يسبب التقيؤ. كمية بول قليلة عن المعتاد، بالإضافة إلى الشعور بالحرقة أثناء التبول. الشعور بحرارة مفاجئة دون معرفة الأسباب. الشعور بآلام وأوجاع على جانبي البطن ومن الأسفل لقلة الكميات الكافية من السوائل. هبوط في القلب وغيبوبة وتشنجات. شرب الكميات الكافية من المياه النظيفة. تجنّب تناول المشروبات الكحولية. عدم الإفراط في تناول المأكولات التي تحتوي على الأملاح. تجنب عمل حمية غذائية دون استشارة الطبيب. التأكد من اختيارالأدوية المناسبة قبل تناولها. عمل الفحوصات الدورية لفحص البول باستمرار، لإمكانية الكشف المبكر عن أي أمراض قد تصيب الكلى أو أي اختلالات في وظائف الكلى والجهاز البولي، فقد لا يشعر بها الإنسان ولكن النتائج والمضاعفات قد تكون خطيرة على صحته. تقديم العلاج اللازم لأي مرض حاد يصاب به الجهاز البولي والكلى. مراعاة الحفاظ على نظافة مخارج البول والبراز وخاصة بعد استخدام المرحاض. الجدية والاهتمام في الحد من التلوث الذي قد يصيب البيئة والطعام والمشروبات، وخاصة الملوثات العضوية كالجراثيم وبويضات الديدان الطفيلية. الحفاظ على صحة الكلى من خلال تجنب الإفراط في التدخين وتعاطي المخدرات، حيث تسبب ضرراً كبيراً في وظائف الجسم المختلفة.

غسيل الكلى

غسيل الكلى الغسيل الكلوي أو الديال أو الميز الغشائي هو أحد التقنيات الطبية التي تستخدم للتخلص من المواد السامة والفضلات الزائدة من الجسم، وتستخدم هذه التقنية للأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي أو القصور الكلوي، ويُجرى بالعادة في المستشفى تحت إشراف الطبيب والممرضين المختصين، ولكن في بعض الأحيان يُمكن أن يُجرى في بيت المريض، وذلك بسبب صعوبة نقله إلى المستشفى، وفي هذا المقال سنتحدث عنه بشكلٍ عام. أنواع غسيل الكلى الديال الدموي الديال الدموي هو أحد الطرق التي تستخدم في غسل الدم، وذلك من خلال ضخ الدم الزائد إلى خارج الجسم، ثمّ تمريره بواسطة جهاز مخصص، والذي ينقي الدم من الشوائب والفضلات الزائدة، كما يضبط نسبة حموضته، وبعدها تتم إعادته للجسم، كما يتم التخلص من السوائل الفائضة في الجسم، ولإجرائه يتم توصيل الشرايين بالأوردة من خلال ناسور كيمينو، والذي يأخذ الدم لخارج الجسم، ثم توصيله بجهاز الديلزة، والذي يُعيد الدم النقي إلى الوريد. ديال صفاقي يتم من خلال الديال الصفاقي ضخ الدم إلى التجويف البطني، إذ يوجد بداخله غشاء الصفاق المليء بالشرايين الدموية الصغيرة، حيث يتم من خلاله تبادل الفضلات والأوساخ بين السائل المدخل والأوردة الدموية، ولإجراء هذا الغسيل تترك الديالة لفترة زمنية محددة لامتصاص الفضلات الزائدة، ليتم التخلص منها، ويتم تكرار العملية من أربع إلى خمس مرات يومياً على الأقل، ولكن في الوقت ذاته يعتبر الديال الدموي أكثر فعالية منه. ترشيح الدم فلترة الدم أو ترشيح الدم هو أحد العمليات المشابهة بالديال الدموي، ولكنه يختلف في أنّه لا يستعمل سائل الديالة، بل يستعمل مبدأ ترشيح السوائل الفائضة بالدم، أي حمل السوائل والفضلات الفائضة من الدم، وطرحها خارج الجسم. تستغرق عملية غسيل الكلى حوالي أربع ساعات، ولمدة ثلاث مرات في الأسبوع. استعمال الفلتر المناسب لوزن المريَض. قياس الوزن قبل وبعد غسيل الكلى، وذلك تجنباً لتراكم الفضلات الزائدة في الجسم. عمل فحوصات بشكلٍ دائم لقياس نسبة الحديد الهيمبلوغبين في الجسم. عند الشعور بآلام في العظام أو الركبتين، يُفضل عمل فحوصات لنسبة الكالسيوم، والفسفور، والغدة الجار درقية. تناول كميةٍ كافيةٍ من البروتين. شرب كمياتٍ كافيةٍ من السوائل أثناء غسل الكلى. الابتعاد عن تناول المأكولات المالحة. أخذ الأدوية تحت إشراف الطبيب. الابتعاد عن تناول المأكولات المصنعة مثل: الجبن الرومي، والشيبس. الابتعاد عن شرب المشروبات الغازية. عند الإحساس بتعب وإرهاق في الجسم أثناء غسل الكلى، يُفضل استشارة الطبيب فوراً. الحفاظ على مستوى السكر في الجسم.

فحص الكلى ووظائفها

اختبار الوظائف الكلوية معدل الرشح الكبي وهو اختبار يقيس كمية البلازما الراشحة القادمة من الدم في فترة معينة من الزمن , ويعتبر مشعر دقيق لكل وظائف الكلية عند معظم المرضى التصوير الاشعاعي تفيد الصورة الاشعاعية وتصوير الايكو والتصوير الطبقي في تحديد حجم الكلية ومكان وجود الانسداد او الحصيات او الافات الكتلية وهي كلها وسائل غير باضعة اما الوسائل الاحدث مثل الايكو دوبلر فهي تفيد في تحديد معدلات الجريان الوعائي والجريان البولي اما التصوير المغناطيسي فهو وسيلة متطورة اجدث تسمح بتقييم غير باضع للوظيفة الشريانية وقد يساعد كذلك التصوير الظليل للجهاز البولي وتصوير الشرايين الظليل في تحديد المظاهر الشكلية داخل الكلوية الخزعة الكلوية الستطبابات قصور كلوي حاد لأسباب مجهولة او سير شاذ او تأخر التحسن من حالة قصور الكلية الحاد او وظيفة سيئة او تدهور وظيفة الطعم الكلوي المغاير المزروع كذلك يمكن احيانا ان تستطب الخزعة الكلوية في حالات المتلازمة النفروزية والداء السكري وفي تحيد مدي ترقي التهاب الكلية الذئبي مضادات الاتطباب وهي ارتفاع الضغط الرياني الانبساطي الى أعلى من 100 مم زئبقي حدوث انتان في مكان الخزعة اضطرابات التخثر الدموي

بعد زراعة الكلى

نجاح عملية زرع الكلى على المدى الطويل يعتمد على أشياء كثيرة ، يجب عليك مراعتها : عليك أن تبقى على تواصل مع الطبيب أو فريق زرع الكلى الخاص بك على أساس منتظم و إتباع نصائحهم ، اعمل بأخذ الأدوية المضادة للرفض يومياً في الجرعة المناسبة وفي الأوقات المناسبة، وفقا لتوجيهات الموجهة من قبل فريق الزرع، للحفاظ على جسمك في حالة قبول وعدم رفض الكلى الجديدة الخاص بك ، إتبع الجدول الزمني الموصى به للفحوصات المخبرية والزيارات المجدولة للعيادة للتأكد من أن الكلى تعمل بشكل صحيح ،إعمل على إتباع نمط حياة صحي بما في ذلك النظام الغذائي السليم وممارسة الرياضة، وفقدان الوزن إذا لزم الأمر . ما هو الرفض؟ الرفض هو أكثر المضاعفات شيوعاً وأكثر الأمور التي قد تحدث بعد إجراء عملية زرع ، وبما انك لم تولد مع هذه الكلى المزروعة، فجسمك سوف يعتقد أن هذه الأنسجة الجديدة هي "الخارجية" وسيحاول حمايتك من "مهاجمة" هذه الأجسام عليك – يعتقد الجسم بأن هذه الأنسجة أنسجة ضارة فيحاول القضاء عليها - فالرفض هو إستجابة طبيعية من الجسم بعد أي عملية جراحية تضمن زرع عضو جديد ، يجب أن تأخذ الأدوية المضادة للرفض كما تم وصفها من قبل الطبيب وبالموعد المحدد لمنع حدوث لرفض . هل هناك أنواع مختلفة من الرفض؟ هناك نوعان شائعان من الرفض: الرفض الحاد: عادةً ما يحدث في أي وقت خلال السنة الأولى بعد الزرع وعادةً ما يمكن علاجها بنجاح . الرفض المزمن: عادةً ما يحدث ببطء على مدى الفترة الطويلة من الزمن ، و الأسباب ليست مفهومةً جيداً والعلاج هو في كثير من الأحيان قد لا يكون ناجحاً . كيفية عمل الأدوية المضادة للرفض؟ الأدوية المضادة للرفض (مناعة) الأدوية تقلل الإستجابة المناعية الطبيعية في الجسم للمادة "الأجنبية" (الكلى المزروعة) ، أي أنها تقلل (قمع) الجهاز المناعي ومنع الجسم من قبول الكلية الجديدة الخاصة بك. لماذا أحتاج لأخذ الدواء المضاد للرفض ؟ رفض الكلى من الصعب تشخيص المرض في مراحله المبكرة ، فالرفض في كثير من الأحيان لا يمكن عكسه بعد أن يبدأ ، و يجب أن لا تتوقف عن أخذ الدواء الخاص بك المضادة للرفض مهما كانت تشعر بحالة جيدة ولو كنت تشعر بأن الكلى المزروعة الخاص بك تعمل بشكل جيد ، ووقف الدواء دون مشورة طبية قد يتسبب بحدوث الرفض .

أمراض الكلى

مقدّمة جسم الإنسان من أعقد أجسام الكائنات الحية تركيباً على وجه الأرض، إلا أنّه وبالرغم من كلّ التعقيدات الموجودة فيه فإنّه يسير ضمن نظام بالغ الدقة كما أبدعه الخالق جلّ وعلا، إذ لا يشوبه أيّ اختلال، وقد جعل الله عزوجل في جسم الإنسان العديد من الأجهزة الحيويّة التي تعمل مع بعضها البعض ليل نهار دون توقّف من أجل الإبقاء على حياة الإنسان، بحيث تعمل جميعها بتناغم وتوافق دون أن يطغى عمل أيّ منها على الآخر، ودون أن يقوم أيّ منها بعمل الآخر، ومن أمثلة الأجهزة في جسم الإنسان هو الجهاز البوليّ، وهو الجهاز المسؤول عن تصنيع البول وتخزينه وإخراجه خارج الجسم، وهذا الجهاز كغيره من الأجهزة الحيوية يتكون من عدّة أعضاء وهي: المثانة، والحالبين، والإحليل، والكليتان، بحيث تقع إحداهما في جهة اليمين أما الأخرى فهي في جهة اليسار، وتعد الكليتان من الأعضاء الفعّالة جداً في الجهاز البوليّ لما تقومان به من وظائف بالغة الأهمّيّة، إلا أنّه في بعض الأحيان قد تتعرّض الكلى للإصابة ببعض الأمراض التي قد تعيقهما عن أداء عملهما على أكمل وجه، وفي مقالنا هذا سنسلط الضوء على أبرز الأمراض التي تصيب الكلى. الكلى في البداية وقبل الحديث عن أمراض الكلى، لا بد لنا من التعرّف على الكلية نفسها، فهي عبارة عن أحد أعضاء الجهاز البوليّ البالغة الأهمية، شكلها أشبه ببذرة الفاصولياء إلا أنّها أكبر حجماً منها إذ يصل طولها إلى 12 سم تقريباً، ولونها بني محمرّ بعض الشيء، وهي العضو المسؤول عن تنقية الدم وتصفيته من الفضلات والسموم، عدا عن دورها في التحكم بكمية السوائل وحجمها في الجسم، الإضافة إلى ترتيب كمية العناصر الكهربية كالأيونات والأملاح. للكلى علم خاص يهتم بدراستها يسمى طب الكلى، وهو العلم الذي يعنى بمعرفة كل شيء عن الكلية من حيث تركيبها والأمراض التي قد تصيبها، بحيث أن الكلى قد تتعرض إلى الإصابة ببعض الأمراض، وفي ما يلي أبرزها : التهاب الكلى الحاد: حيث يصل الميكروب المسبب لهذا المرض إلى الجهاز البولي عن طريق الدم أو الجهاز التناسليّ، ويعاني المريض من وجود صديد بشكل كبير. وجود أملاح في الكلى: وهي عبارة عن تراكم كميات كبيرة من الأملاح على جدار الكلى بحيث لا يستطيع الجسم التخلّص منها، ويعاني المصاب بها بألم شديد. وجود حصوات في الكلى: وهي عبارة عن ترسب الأملاح في الكلى على شكل كرة يتفاوت حجمها بين رأس الدبوس إلى كرة الغولف، ويعاني المريض هنا من مغص كلوي. الالتهاب الكلوي المزمن: وهو عبارة عن تكرار لحدوث التهاب الكلى الحاد دون علاجه، ممّا يتسبّب بضمور الكلى والفشل الكلوي. سقوط الكلية أو تغيّر مستواها في الجسم: وينتج ذلك من التعرّض للريجيم القاسي بسبب اختفاء الدهون حول الكلى، وتسبّب هذه الحالة مغص كلوي مع التواء في الحالب.

تليف الكلى

كل عضو من أعضاء الجسم الإنسان يعمل بطريقة معيّنة ليؤدّي الهدف منه، والكلى أحد أعضاء الجسم الدّاخليّة اللاإراديّة والتي تعمل على تصفيّة الدّم من أيّة مواد ضارّة تدخل الجسم، ثم تطرحها إلى خارج الجسم عن طريق البول. وكذلك تعيد ضخّ المواد التي يحتاجها الجسم إليه، وهي أيضاً تنظم عمل الأملاح والماء في الجسم. للكلى دورٌ مهمّ في جسم الإنسان، ولذلك فإنّ أي قصور في عملهم يؤدّي لمشاكل كبيرة للإنسان. وقد تحدث مشاكل للكلى لأسباب ميكروبيّة، أو أسباب بيئيّة، أو أسباب وراثيّة، أو للإصابة بأمراض تؤثر على عمل الكلى كأمراض السكّر أو ارتفاع ضغط الدّم، أو سرطان الكلية، أو سرطان المثانة البوليّة، أو حصى الكلية، وكذلك سوء استخدام الأدوية قد يكون سبباً في أمراض الكلى واعتلالها. وهنا نحن لسنا بصدد الحديث عن الأسباب العامّة لأمراض الكلى، وإنّما سنتحدث عن أحد أخطر المشاكل التي تتعرض لها الكلى؛ ألا وهي مشكلة التليّف "تليّف الكلى". تليّف الكلى هو أحد الأسباب الأساسيّة لمرض الفشل أو القصور الكلويّ. حيث أنّ هذا إصابة الكلى بالتليّف تعني ترسب زائد للأنسجة الليفيّة في الكلى مما يؤدّي إلى اختلال الكلى السكّري، أو التهابات كبيبات الكلى. حيث أنّه يمرّ بثلاث مراحل، أوّلها يحدث إلتهاب في الكلى، ثم تليّف وترسّب للخلايا، وأخيراً ندبة دائمة. أمّا الأسباب المؤدّية لحدوث مشكلة تليّف الكلى فهي كثيرة، وتعتمد زيادتها في سرعة معالجة المشكلة أو عدمه. ومن هذه الأسباب ارتفاع ضغط الدّم الدائم، حيث أنّ مرض الضغط المرتفع المزمن تحفّز هذا المرض أكثر وتزيد من سوئه أكثر فأكثر، كما أنّ مرضى السكّري عرضة للإصابة بهذ المرض. أمّا لمن يعانون من اعتلال الكلية الغشائيّ وإلتهابات دائمة في جهاز المناعة "إلتهاب الكبب والكلى"، ومن لديهم مشكلة في نسبة البروتينات في الدّم وارتفاعه، فإنّ هذا حافزاً أيضاً لزيادة احتماليّة الإصابة بالتليّف الكلويّ. كما أنّ الشخص قد يصاب بالتليّف الكلويّ نتيجة العدوى من شخص آخر مصاب بهذا المرض. كما أنّ أيّة زيادة في الدهون الأيضية في الدم تعتبر عاملاً محفزّاً لهذا المرض. والإصابة بإلتهابات بوليّة حادّة، وخاصّة التهابات الحويصة تزيد من \احتماليّة الإصابة بالمرض كذلك. وللوقاية من المرض وعدم تفاقمه ينصح باتباع حمية غذائيّة جيّدة يحصل فيها الجسم على المناعة، وكما ويجب الابتعاد عن الأطعمة الضارّة بالكلى كالأملاح أو المشروبات الغازيّة، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات كاللّحوم والبقوليّات، والحرص على شرب كميّة كبيرة من الماء. أمّا الطبيب فاحرص على زيارته بشكل دوريّ لمتابعة الفحوصات الطبيّة، والحرص على عدم تطوّر المشكلة، بالإضافة لعلاج أيّة إلتهابات في الجسم بشكل سريع وفوريّ. ويجب الابتعاد عن التدخين لأنّه مضرّ بالكلى بشكل كبير، والإمتناع كذلك عن استعمال أيّة أدوية دون الحصول على مشورة الطبيب وموافقته.

المحافظة على الكلى

الحفاظ على الكلى الكلى هي عضو مهمّ من أعضاء الجهاز البوليّ للإنسان تقع في التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز على الجدار الخلفي بجانب العمود الفقريّ، تشبه في شكلها شكل حبة الفاصولياء ولونها بني مائل للحمرة، يصل الدم للكلى عن طريق الشريان الرئوي والشريان الأبهر، تتعدد وظائف الكلى فهي تقوم بتصفية الدم من الفضلات في الجسم وينتج عن ذلك البول، كما أنّها تقوم بامتصاص المعادن من المواد الغذائيّة بالإضافة إلى القضاء على السموم وتحييد الأحماض، لذلك فهي عضو هام في الجسم لا بدّ من المحافظة عليه وإبقائه بصحّة جيدة كي يستطيع القيام بوظائفها. شرب قدراً كافياً من المياه: ذلك لأن وظيفة الكلى الأساسية هي تنقية وتصفية الدم من السموم والفضلات والمواد الضارّة، فعندما تقلّ كميّة الماء في الجسم فإنّ ذلك يؤدّي إلى تراكم هذه السموم في الجسم وتسبّب الضرر والأمراض له. تقليل كمية الملح في النظام الغذائي: إن ما يحتاجه الجسم من الملح يومياً ما يقارب الخمس غراماتٍ، وعند تناول المزيد من الملح فإنّ ذلك يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يسبب المزيد من الضغط على الكلى. الاستجابة لنداء الطبيعة: إذ يجب الاستجابة لنداء الجسم بالذهاب إلى دورة المياه وعدم تأخير ذلك والانتظار كثيراً، حيث إنّ حبس بالبول لفترةٍ طويلة يسبب لضغط على الكلى وقد يتطوّر الأمر إلى الإصابة بأحد الأمراض مثل: الفشل الكلوي أو سلس البول. عدم الإكثار من تناول المواد السكرية: حيث أن تناول المواد السكرية تسبب ظهور البروتين في البول، وهذه إشارة غير جيّدة وتعني أنّ الكلى لا تقوم بوظائفها بشكلٍ جيّد وصحيح. تناول المواد الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن: يجب تناول الخضار والفواكه بكثرة حيث إنّها ضرورية للحفاظ على صحة الكلى وعملها خاصةً تلك الغنية بالمغنيسيوم وفيتامين B6؛ لأنّ نقص هذه العناصر يعني عدم قدرة الكلى على القيام بعملها على أكمل وجهٍ وقد تسبّب الفشل الكلوي، كما يجب تناول الطعام النظيف والابتعاد عن الأطعمة المكشوفة والملوّثة. تناول البروتينات الحيوانية بشكلٍ معتدل: حيث أن البروتينات الحيوانية تزيد العبء على عمل الكلى خاصّةً اللحوم الحمراء؛ لأنّها تحتاج إلى جهدٍ أكبر في التمثيل الغذائي، ممّا يعني ضغطاً أكبر على الكلى وإرهاقها مما يؤدي إلى تلفها. الحصول على ساعات نومٍ كافية: خاصّةً في الليل لأنّ الكلى أثناء الليل تقوم بإصلاح الأنسجة التالفة لتساعد الجسم على شفاء وإصلاح نفسه بنفسه، كما أنّ قلّة النوم تسبب العديد من الأمراض المزمنة ومنها الأمراض المرتبطة بالكلى. تقليل تناول القهوة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين: لأنّ ذلك يرفع ضغط الدم ممّا يزيد من الضغط على الكلى. الابتعاد عن تناول الكحوليات: والتي تسبب ضغطاً كبيراً على الكلى ومع مرور الوقت قد تسبّب الفشل الكلوي. تقليل أخذ مسكنات الألم: فيجب تناولها عند الحاجة إليها وعدم القدرة على تحمل الألم وليس كلّما شعر الشخص بألمٍ ما، فالإكثار من تناولها يسبب تلف الكلى والكبد معاً.

حصوات الكلية

حصى الكلى حصى الكلى عبارة عن حبيبات صلبة تكون صغيرةً جدّاً في بداياتها ويزداد حجمها مع مرور الوقت، وفي حال ارتفاع تركيز المعادن والأملاح في الجهاز البوليّ تتكوّن بلّورات من هذه المعادن التي تكون عادةً ذائبةً في السّائل البوليّ، وبازدياد التصاق تلك البلّورات ببعضها البعض يبدأ تَكوُّن نواة للحصى، ونتيجة لاستمرار عمليّة تراكم والتصاق البلّورات المعدنيّة يكبر حجمها، ممّا يؤدّي إلى حدوث خلل في توازن مكوّنات البول، ويعمل هذا الاختلال على عدم توفّر المواد التي تمنع البلّورات من الالتصاق ببعضها فتتهيّأ الفرصة لتتكوّن حصاة الكلى. أعراض حصى الكلى في معظم الحالات وفي حال بقاء الحصى في الكليتين لا تظهر أعراض حصى الكلى، ولا تتسبّب بأيّ ألم، لكن عند تحرّكها خارج الكليتَين باتّجاه المثانة قد تُسبّب ألماً حادّاً ومفاجئاً، وفي حال الشّكّ بوجود حصى في الكليتَين أو في إحداهما، وظهور ألم حاد ومفاجئ في إحدى جانبيّ الجسم خصوصاً في منطقة تجويف البطن، يجب تلقّي العلاج الطبيّ فوراً، كما يلاحظ ميل لون البول إلى الّلون الورديّ أو الأحمر، بالإضافة إلى الشّعور بالقيء والغثيان. أسباب حصى الكلى استهلاك كميّات قليلة من السّوائل لا تكفي لاحتياجات الجسم، لذا يجب الحرص على شرب كميّات من الماء تكفي حاجة الجسم وتُحافظ على صفاء البول، ويفضّل شرب لترَين من المياه يوميّاً. أسباب وراثيّة، فإذا تعرّض أشخاص في العائلة نفسها إلى الإصابة بحصى الكلى فمن المُحتمل أن يُصاب بها أفراد آخرون من العائلة أيضاً. إصابة بعض الأشخاص بحالات طبيّة معيّنة، فيكونون أكثر عُرضة من غيرهم لتكوّن حصى الكلى. علاج حصى الكلى تناول مسكّنات يصفها الطّبيب تسكّن الآلام. شرب كميّات كافية من المياه والسّوائل الأخرى ولهذا دور كبير في التّخلّص من الجفاف. اتّباع العلاجات الطبيّة التي يصفها الطّبيب للمساعدة في خروج الحصى من الجسم. إذا كانت الحصى كبيرة جدّاً في حجمها وكانت عالقة في المسالك البوليّة ولا يمكن أن تخرج وحدها فمن الضّروريّ أخذ العلاجات الإضافيّة من الطّبيب المختصّ، فهناك شخص واحد أو اثنين من بين عشرة أشخاص مصابون بحصى الكلى لا تتمّ معالجتهم بالوسائل البسيطة المتوفّرة في المنزل. العلاج بالموجات الصّوتيّة، وهي طريقة الموجات الصّادمة التي يتمّ بواسطتها تفتيت الحصى من خارج الجسم إلى فتاتات صغيرة جدّاً بحيث يمكنها العبور في الجهاز البوليّ، فتخرج من الجسم عن طريق البول. إجراء عمليّة جراحيّة، أو إدخال دعامة داخل المثانة للعمل على إبقاء ممرّ مفتوح يُسهّل عبور الحصى خلال المثانة. تغيير النّظام الغذائيّ الذي له دور فعّال للوقاية من الحصى. شرب كميّات وفيرة من الماء لا تقلّ عن عشرة أكواب يوميّاً للمحافظة على سائل البول صافياً.

تضخم الكلى

التهاب الكلية . الكلى الخاص بك هو جهاز تصفية معقد للمياه . وأي التهاب بالكلى قد يتسبب في سلسلة من المشاكل الصحية وتلف الكلى الدائم. يصنف التهاب الكلية بأنه حاد أو مزمن. ويوجد أسباب مختلفة وكثيرة لحدوث الالتهاب نذكرها فيما يلي :- أولاً : إن من الأسباب الأكثر شيوعا لالتهاب الكلية الحاد هي الحساسية اتجاه بعض الأدوية، والأدوية المرشحة لإصابة الأفراد بالتحسس الذي ينتج عنه مشاكل بالكلى هي :الأسبرين و الليثيوم و اسيتامينوفين بالإضافة إلى بعض الأدوية المضادة للسرطان وكذلك بعض الأدوية المثبطة للمناعة. ثانياً : هناك أسباب الأخرى تتسبب بحدوث التهابات حادة في الكلى تتمثل ب : الليجيونيلا و الساركويد وكذلك الإصابة بداء اللولبية النحيفة بالإضافة إلى العدوى الفيروسية وكذلك المكورات العقدية ، كما أن بعض الأعشاب الصينية قد تتسبب بحدوث التهاب الكلى عند تناولها . ثالثاً : هناك بعض الأسباب الكامنة وراء حدوث حالة مزمنة من التهاب الكلية و هي: الإصابة بعدوى و ارتفاع ضغط الدم وكذلك فإن المناعة الذاتية قد تكون سبباً و الإشعاع الكلى و كذلك المعاناة من مرض فقر الدم المنجلي وحدوث انسداد في المسالك البولية بالإضافة إلى مرض الكلى المتعدد الكيسات . رابعاً : ويمكن أيضا أن يكون سبب التهاب الكلية من قبل اضطراب التمثيل الغذائي أو السم، مثل: فرط كالسيوم الدم و وجود مستوى عال من الرصاص في الجسم ،والإصابة بسمية الكادميوم أو وجود حمض اليوريك في الكلى ويعد التهاب كبيبات الكلى هو الشكل الأكثر شيوعا من التهاب الكلية الحاد، وقد يثار في كلى الأطفال بشكل متكرر أكثر من الكلى عند الكبار. و هذا الالتهاب، ويعرف أيضا باسم مرض برايت، هو حادث في الكبيبات، وهي مرشحات صغيرة. التهاب كبيبات الكلى يتطور عادة بعد عدوى بكتيريا تبدأ بالحلق، أو الحمى القرمزية أو بكتيريا الجلد. وأعراضه هي : الحمى التعب الصداع انتفاخ الوجه تلون البول ارتفاع ضغط الدم اليد والقدم، وذمة الكاحل قد يشمل العلاج التهاب كبيبات الكلى على :الخلود إلى الراحة في الفراش ، وتناول بعض العقاقير ~ المضادات الحيوية والكورتيزون ومدرات البول وكذلك العمل على الحد من البروتين والصوديوم وكميات المياه الداخلة للجسم . وعادة ما يسترد الشخص المصاب بالتهاب كبيبات الكلى عافيته ، مع تواجد أعراض الخمود في غضون بضعة أسابيع. و يعد التهاب الحويلة والكلية إشارة إلى وجود عدوى في الكلى أو التهاب، وعادة ما يتسبب في التهابات المسالك البولية. وتكون هذه الحالة أكثر شيوعا في النساء البالغات.

اعراض المغص الكلوي

لربما كان الشعور بالألم هو أحد العوامل المتاحة للإنسان وباقي المخلوقات الحية للعمل كجهاز إنذار مبكر عن وجود خطأ أو خطر ما يهدّد جزءاً من جسد الكائن الحي أو يهدد وجوده كله، فيصبح الشعور بالألم كجرس تنبيه للفت الانتباه نحو ذلك الجزء الذي ينبع منه الألم، وينطبق الحال هنا على آلام المغص الكلوي التي تشير على وجود خلل ما في الكلية أو في احد وظائفها أو في الأجزاء التابعة أو المتصلة بها داخل الجسم، فما هي أعراض المغص الكلوي، وما هي أسبابه؟ إن المغص الكلوي ينعكس على شكل آلام حادة ولا تطاق في الكلى وفي المسالك البولية؛ وينجم أساساً عن وجود حصى في داخل الكلية، أو في الحوض الكلوي المحيط بالكلية،أو ربما في داخل الحالب،وتنشأ الحصى أو التي يطلق عليها بالعامية الحصوة عندما تقل نسبة الماء أو السوائل في البول بحيث يصبح كثيفاً جداً ومركزاً، وذلك بسبب توافر وجود الأملاح المختلفة في تركيبته ومحتوياته وبتركيز جداً مرتفع عن الحد الطبيعي، مما ينجم عن ذلك تشكّل بلورات متبلورة من مختلف المعادن المذابة داخل البول المتواجد في داخل الكليتين أو في داخل المسالك البولية. وهي ما تسمى بالحصى والتي تتسبب بإحداث انسدادات وعدوى في داخل الكليتين وفي المسالك البولية ، ممّا ينجم عنها خللاً جسيماً وأضراراً في الوظائف التي تقوم بها الكليتان. وفي كثير من الأحيان نلاحظ أن الكلى تقوم بغسل وتجاوز الكثير من الحبيبات الدقيقة المترسبة فيها أو حولها، ولكن في بعض الأحيان تتطور هذه الحبيبات وتكبر وتصبح عبارة عن حصوة تحاول الكلية جاهدة أن تتخلص منها إلى الخارج لتمر عبر المسالك البولية ولكن بدون جدوى، وهنا تنشأ الآلام التي تعرف بالمغص الكلوي، والتي تشير إلى وجود خلل في كفاءة الكلية للقيام بوظائفها. من الأعراض المصاحبة للمغص الكلوي: الشعور بآلام مفاجئة وحادة جداً في المنطقة التي تشمل أسفل الظهر، وينتقل الألم من هناك ويتوسع ليشمل أيضاً المناطق الممتدة على جانبي الظهر وذلك في المكان الذي تقع فيه الكليتان. الإحساس بألم شديد عند التبول. ارتفاع درجة الحرارة والذي يعتبر مؤشراً عن وجود عدوى ما. الرجفة والارتعاش اللاإرادي. وفي بعض الحالات النادرة يشعر المريض بحالة من الغثيان تقوده إلى أن يتقيأ في نهاية الأمر. الكشف عن تواجد دم داخل البول وذلك من خلال الكشف السريري على المريض.

المغص الكلوي

المغص الكلوي يُسمّى باللّغة الإنجليزية (Renal colic)، وهو مرض يُصيبُ الإنسانَ ويؤثّر سلبيّاً على وظيفةِ الكليتين ويُسبّب التهاباً حادّاً فيهما نتيجةً لوجودِ حصىً داخلهما. ويتكوّن الحصى الكلويّ من مجموعةِ رواسبٍ تتجمّع في الأنابيبِ البوليّة المُمتدّة من الكليتين إلى المثانةِ، أو الموجودة في الكلى نفسها، وتنتج الحصى أيضاً بسبب زيادةِ كثافةِ البول، وارتفاعِ تركيزِ الأملاح فيه التي تتحوّل على شكلِ بلّورات، لهذا سُمّيت حصى الكلى. ويعوُد سبب حدوث المغص الكلويّ إلى قيام الجسم بالتّخلص من الحصى الموجودة في الكلى عن طريقِ المسالك البوليّة، لذلك يشعرُ المريضُ بالألم. مراحل المغص الكلوي قبل أن يصل الشّخص المُصاب إلى مرحلةِ المغص الكلويّ، يحدثُ في الجسم كُلّ ممّا يأتي: تتكوّن حصى صغيرةٌ في الكلى من خلال ترسُّبها فيها. تبدأ ذرّات الحصى بالازدياد لتُكوّن مجموعةً من الحصوات التي تتجمّع في الكلى والجهاز البولي. تَسُدّ حصى الكلى المجرى البوليّ، مما يُسبّب حدوث المغصِ الكلويّ، والذي ينتج عنه ألمٌ حادٌّ. الأسباب توجد مجموعةٌ من الأسباب تؤدّي إلى الإصابةِ بالمغص الكلوي، وهي: زيادةُ حجمِ الأملاح غير المذابةِ الموجودة في البول، وتتكوّن على شكلِ بِلّورات مُتعدّدة الأحجام، ويُعدّ هذا السّبب الرئيسي للإصابة بالمغص الكلويّ. وجودُ دم مُتجمّد في المسالك البوليّة. حدوثُ التهاب في حوضِ الكلية، ممّا يُؤدّي إلى تَوَرُّمِها. الأورامُ والأمراض التي تُصيب الكِليتين. تناولُ الطّعام غير النّظيف والمليء بنسبةٍ عاليةٍ من الأملاح، ممّا يصعُب على الكليتين تَفتِيتِها، فتترسّب سهولة. ارتفاعُ درجة حرارة الجسم خصوصاً في فصل الصّيف، وشُرب كميات غير كافية من الماء. الأعراض في العادة لا تظهرُ أعراضٌ مُحدّدةٌ على المُصاب بالمغص الكلويّ إلا عندما تنقُل الكلى البولَ عبرَ المسالكِ البوليّة للتّخلصِ منه، وعندها تبدأُ الأعراضُ بالظّهور، وتختلفُ شدّة تأثيرِها بناءً على السّبب المؤدي لها، وأشهرها: حدوثُ ألمٍ حادٍّ في الكليتين يُشابه المغصَ الذي يُصيبُ البطنَ، كما يشعرُ المُصابُ باضطِراب الكلى الذي قد يمتدّ حتّى يشملَ منطقةَ الخصرِ كاملةً، ويُعدّ هذا العارض من أكثرِ الأعراضِ ظهوراً. الشّعور بالغثيان والرّغبة في التّقيؤ. الإحساس بألمِ عند التّبول. التّبول أكثر من مرّة وبشكلٍ مُتقطّعٍ. قد ترتفعُ درجةُ حرارة المصابِ في الحالاتِ المَرَضيّة المُتقدّمة. الشّعور بالارتجافِ كافّة أنحاءِ الجسم. العلاج يعتمدُ الطّبيب في تشخيصِ الإصابةِ بالمغص الكلويّ على الأسباب والأعراضِ الظّاهرة على المريض من خلالِ خضوعِه للفحص السّريري، والذي يتضمّنُ استخدامَ جهازِ التّصوير الشُّعاعي الموصول بشاشةٍ تلفزيونيةٍ واالمعروف باسم (السّونار) لمُتابعة الكليتين والجهاز البوليّ، والتّأكد من وجودِ حصى في الكلى. يعتمدُ العلاجُ على وصفِ الأدوية التي تعملُ على تفتيتِ الحصى، وإعادةِ الكلى والمسالك البوليّة إلى وضعها الطّبيعي. أمّا إذا كان حجمُ الحصى كبيراً، يتم اللّجوء إلى إجراءِ عمليّة جراحيّة أو ليزريّة لتفتيتها؛ حتى يتمكّن المريضُ من التّخلص منها عن طريقِ البول. توجدُ مجموعةٌ من الإجراءاتِ من المُهمّ التّقيد بها للوقاية من الإصابة بالمغص الكلويّ، منها: الحرصُ على شربِ الماء بكمّية كافية يوميّاً. تناولُ الطّعام الذي يحتوي على عُصارةٍ مائيّةٍ، مثل: الفواكه، والخضراوات. المحافظةُ على الوزن، والتّخلصُ من السُّمنة؛ لأنَّ زيادةَ الوزنِ تُؤدّي إلى ترسيبِ الحصى في الكلى.

الصمغ العربي

الصمغ العربي يعرّف الصمغ العربي بأنّه المواد التي تخرج من النباتات إمّا في الحالات الطبيعية لها أو بسبب حدوث مرض معين للنبتة، وهو مادة تمتاز بانعدام اللون واللزوجة الكبيرة أيضاً، وتختلف أنواع وأشكال الصمغ الموجودة في الطبيعة، ومن أهم هذه الأنواع: صمغ الطلحة، وصمغ هشاب، وصمغ اللبان، كما أنّ لكل نوع من هذه الأنواع استخداماته الخاصة التي يتميّز بها. تعتبر السودان أكثر وأهم دول العالم التي تشكل المصدر الرئيسي للصمغ العربي، ومن الجدير بالذكر أنّ الصمغ العربي قد استخدم قديماً للتداوي، وذلك لاحتوائه على العديد من المكونات المهمة التي تسهم في تقديم نوع من العلاج الطبي، ومن أهمّ هذه المكونات: السكريات والبروتينات السكرية؛ لذا نتيجة للأهمية الكبيرة للصمغ العربي وفوائده المتعددة، سيتم الحديث في هذا المقال عن الفوائد التي يقدّمها الصمغ العربي للكلى، بالإضافة إلى فوائد أخرى قد يجهلها البعض منا. فوائد الصمغ للكلى للصمغ العربي قدرة كبيرة وفعالة على معالجة أمراض الكلى، وذلك لأنه يساعد على خفض نسبة الكريتينين في الكلى، بحيث يدل ارتفاع هذه النسبة في الكلى على وجود مشكلة ما بالكلى. يلعب دوراً كبيراً في علاج أمراض الفشل الكلوي، وذلك تمّ إثباته من خلال تجارب على مرضى سكان السودان بشكل خاص. للصمغ العربي قدرة كبيرة على تحسين وظائف الكلى. يقلل من الأمراض التي قد تحدث نتيجة للاختلال في وظائف الكلى، ومن أهم هذه الأمراض: أمراض ارتفاع ضغط الدم والالتهابات بمختلف أنواعها. ينصح مرضى الفشل الكلوي أثناء تناولهم للصمغ العربي بالعمل على تقليل نسبة تناول البروتين في طعامهم، وذلك للحصول على أفضل النتائج في الشفاء من مرض الفشل الكلوي. لا شك أنّ فوائد الصمغ العربي لا يمكن حصرها فقط عند الكلى أو أمراض الفشل الكلوي، بل تمتدّ هذه الفوائد لتشمل ما يلي: للصمغ العربي أهمية كبيرة في علاج مرض السكري، إذ يعمل على التقليل من امتصاص الجسم للسكر، ويعمل أيضاً على ضبط معدل السكر الطبيعي في الجسم. يعتبر علاجاً فعالاً وقوياً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، إذ يساعد على تخفيف الوزن بشكل سريع، وذلك بسبب تحفيز الصمغ للإنزيمات المسؤولة عن هضم المواد الدهنية في الجسم. الوقاية من الإصابة بالعديد من السرطانات، ومن أهمّها سرطان القولون. علاج التهابات المفاصل. زيادة نسبة الأحماض الدهنية التي تمتاز بالسلسة القصيرة، بحيث تلعب هذه الأحماض دوراً كبيراً في حماية الجسم من مختلف السموم التي قد يتعرّض لها. يحفز نموّ بعض الأنواع الحميدة من البكتيريا في الجسم، ممّا يشكل عاملاً وقائياً وهجومياً ضد العديد من الأمراض. يمكن استخدام الصمغ العربي في حالات الإمساك الشديدة، إذ يعمل الصمغ على تسهيل عملية الإخراج عند الإنسان وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية.

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More